أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لؤي الشقاقي - نهد وغد














المزيد.....

نهد وغد


لؤي الشقاقي
كاتب _ صحفي _ مهندس

(Dr Senan Luay)


الحوار المتمدن-العدد: 7171 - 2022 / 2 / 23 - 10:20
المحور: الادب والفن
    


نهدٌ وغد
صبايا الورد ..
يمسحنّ النهد بالوردِ
يعضُّنّ على الحلمات بالبردِ
ااه من ذلك المتمرد الوغدِ ..
يمسحنّ النهد بالوردِ
يتحممنّ بقطرات الندى
ويغزلن خيوط الليل ظفائر
يتغطينّ بضلام الليل
يخطنّ شعاع القمر ثياب
يتعطرنّ برائحة المطر ..
من يصدق أن هذا النهد البض الوغد
يحكم اكثر من كسرى في الليل
وفي الفجر يهرب
يستحم بنور الصباح
ويرتدي ثوب البراءة
يتوعدنا في الليل
وفي الفجر يهرب
يركض مثل الارنب !!
اذوب بـنهد وغد مغرور
مثل الطاووس
يزهو مغرور في الفردوس ..
كيف لهذا البض الناعم
ان يحكم ؟!!
كيف لهذا البضر اللين أن يقتُل
او أن يُجرم !!!
جسدٌ يتمايل تحت الثوب
نهد يتراقص .. يتهادى مطروب
كهف مُضطرم ملهوب
والسيف العذب الفحل
ينتفض وقوفاً مثل النخل
حمم الحب
تتدفق مثل السيل
في شقٍ رطب مشبوب
والنهد الوغد المحبوب
يعبث يلهو طول الليل ..



#لؤي_الشقاقي (هاشتاغ)       Dr_Senan_Luay#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرب اوكرانيا - حرب تحريك
- انقذوا ريان من بئر الحرمان
- دائرة السينما والمسرح - مسرح الرشيد
- اللغة العربية
- ميلاد الوزير عيد وطني
- اغتيال سليماني والمهندس
- البناية الحمراء - عبد اللطيف العاني ووزارة التخطيط
- 100 عام على نشوء الدولة في العراق
- شحلاتك جنت بالأول
- الحلبوسي والخنجر - قصة الثعلب والغراب وقطعة الجبن
- سهام عينيكِ
- نصيحة للمقبلين على الزواج
- حب واختيار
- موقف عبد السلام عارف من قانون الاحوال الشخصية
- العُشاق
- انهم لا يستحون
- الجوع كافر - حضارة الصين
- قانون الضمان الصحي العراقي
- اخلاق الفرسان وشرف الخصومة
- يحدث في بلدي


المزيد.....




- حفل وكتاب يُخلد إرث المخرج المسرحي الراحل عوني كرومي
- انطلاق ملتقى -زمن الأبطال - للأفلام الوثائقية في عمّان
- غارفيلد يتخلى عن تشات جي بي تي بعد تجسيد ألتمان في فيلم أرتي ...
- عمان.. ملتقى زمن الأبطال للفيلم الوثائقي
- معاوية عبد المجيد يروي كيف فضح أديب إيطالي-سوري فظائع الاستع ...
- مركز الفنون والثقافة يدشن فعاليات مسابقة سميرة عبده في فن «ا ...
- -مسألة حياة أو موت- يمثل السعودية في سباق الأوسكار لأفضل فيل ...
- أيام قرطاج الموسيقية… الموسيقى تغادر القاعات إلى الشوارع وال ...
- ثقافة تنطلق من الخيام.. الكتب الناجية من الركام في غزة تتحول ...
- اختبار المصداقية: كيف طغت الرواية الإسرائيلية على الإعلام ال ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لؤي الشقاقي - نهد وغد