أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مديح الصادق - كُفِّي اللومَ... نصٌّ شعري














المزيد.....

كُفِّي اللومَ... نصٌّ شعري


مديح الصادق

الحوار المتمدن-العدد: 7169 - 2022 / 2 / 21 - 08:31
المحور: الادب والفن
    


كُفِّي اللومَ...
أرجوكِ؛ فإنِّي
بِحرفِكِ الساحرِ مأخوذاً دُهشْت
عليهِ ما توجَّبَ مِن فيضِ اليراعِ
وما يستحِّقُ مِنِّي آثاراً ترَكت
على طبقٍ مِن الماسِ قدَّمتُهُ
لِناسِي، وزوّارِ مَحفلِي
جعلتُ ممّا نظمْتِ زهراً، وجواهرَ
على صوامعِ العشّاقِ في الأرضِ
وحيثُ يسكبونَ رحيقَهُم، نثرْت
في بحرِ عينَيكِ وجدْتُ قِبلتي
وصفِّ اللؤلؤِ إذْ تُشرقُ الشفتانِ
تضجُّ الدماءُ على خدَّيكِ مِن خجلٍ
توضَّأتُ بما فاضَ من عَيني
خاشعاً بينَ يدَيكِ صلَّيت
حفرْتُ اسمَكِ في خافقِي
على الحوائط قد نقشتُهُ
في الأزِقَّةِ...
في غرفةِ نومي، على وسادتِي
علَّقتُ رسمَكِ في مفارقِ الطرقات
آخرَ الليلِ، وجفني خاصَمَ الكرى
ينسابُ همسُكِ مفزوعاً
ليعزِفَ صوتُكِ في مَسمَعي
ما لم يزرْهُ قبلَ عزفِكِ من نوْتات
محوتُ ما نهلتُ مِن قيسٍ وأمثالِهِ
كلَّ الحروفِ التي لأُخرياتٍ بعثتُها
مسحتُ شرائطَ مِن ذكرياتِي
وعلى يدَيكِ في الصفِّ الأولِ
أوَّلَ درسٍ في الحبِّ مِنكِ نهلْت
يا أجمَلَ بنتِ أُنثى عبثَتْ بقيثارَتِي
ومِنْ رحيقِها خطراً أعلنَ ناقوسِي
مَن حوليَ أشاعَ أنِّي
بحبِّكِ سكرانُ أو جُنِنـْتْ
سرَقْتِ مِجذافيَ، شوَّشْتِ بوصَلتِي
في اليَمِ مكتوفاً، وعندَكِ مَرفئِي
ما أروعَ أنِّي ببحرِكِ، يا سمراءُ
وكنتُ شيخَ العاقلينَ؛ غرِقْت!
لأقداريَ سلَّمتُ أمرِي
رضِيتُ بما أشاعَ قاضِي الهَوى
حتى عليَّ قد طلعتْ شمسُ الضُحى
ومِن أجملِ حُلمٍ في حياتِي فزَزْت
جمعتُ ورداتٍ، حجَبتِ غيثَكِ عنها
وما لكِ عنديَ، ما أعلنتُ وما أخفيت
قصائدي التي إليكِ بسيلِ جَفنٍ كتبتُها
آثاراً لكِ قد عشِقتُ
في موقِدِ كبريائِيَ ألقيتُها
نيرانَ قلبي، جوارحِي، وجُرحي
بها أضرَمْت...

الأحد 20 - 2 - 2022



#مديح_الصادق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيءٌ من اللغة العربية ح 29 (إعراب الفعل المضارع).
- على قارِعةِ التمنِّي... نصٌّ شعري.
- ثلاثةٌ... نصٌّ شعري
- لُعبة... نصٌّ شعري
- شيءٌ من اللغة العربية ح 28 (الاستغاثة، والنُدبة، والترخيم).
- زائرةٌ... نصٌّ شعري.
- شيءٌ من اللغة العربية ح 27 (أسلوب النداء).
- شيءٌ من اللغة العربية ح26 (الإضافة).
- ناقوس... نصٌّ شعري.
- شيءٌ من اللغة العربية ح 25 ( حروف الجرّ).
- عندما تعشقُ الأميرات... نصٌّ شعري
- شيءٌ من اللغة العربية ح 24 (أسلوب الاستثناء) خاص ليوم اللغة ...
- توبة... نصٌّ شعري.
- شيءٌ من اللغة العربية ح 23 (العدد).
- شيء من اللغة العربية ح22 (التمييز).
- أستاذي... قالتْ، نصٌّ شعري
- شيءٌ من اللغة العربية ح21 (الحال).
- شيءٌ من اللغة العربية ح 19(المفعول فيه، الظرف).
- شيء من اللغة العربية ح18 (تعدّي الفعل ولزومه).
- شيءٌ من اللغة العربية ح17 (النائبُ عن الفاعل).


المزيد.....




- -حين تنطق أخشاب البيوت القديمة-.. متاحف قطر تحول ذكريات الأج ...
- -الحرية لفلسطين-... جولة جديدة لمغني الراب الأمريكي ماكلمور ...
- الفنان الأمريكي ماكلمور يفتتح جولة «فلسطين حرة» من دبلن ويتع ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعرين اللبنانيين أمل ناصر ويام ...
- وفاة الممثل الأمريكي والتر كونيغ نجم -ستار تريك- عن عمر ناهز ...
- رحيل مخرج أفلام الاستغلال توم ديسيمون عن 87 عاماً
- بعد ختام دورته الثالثة.. كيف اختبر معرض طرابلس للكتاب قدرة ا ...
- مكتب الثقافة في عدن يطلق مبادرة لتعزيز التضامن المجتمعي ومسا ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين مسؤولية أخ ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين -الحد الأد ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مديح الصادق - كُفِّي اللومَ... نصٌّ شعري