أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مديح الصادق - أستاذي... قالتْ، نصٌّ شعري














المزيد.....

أستاذي... قالتْ، نصٌّ شعري


مديح الصادق

الحوار المتمدن-العدد: 7094 - 2021 / 12 / 2 - 05:29
المحور: الادب والفن
    


أستاذي... قالتْ
علِّمني أبجديتَكَ التي بِها تميَّزتَ
وأفهِمْني ما تعنيهِ حروفُكَ
كأيِّ طفلٍ صغيرٍ يجهلُ ما حولَهُ
باللهِ عليكَ، افتحْ لي صدرَكَ،
وارحمْ جَهلِي
صغيرةٌ بينَ يديكَ، قُربَكَ أبغي
لقربِكَ ألفَ حجَّةٍ، وحجَّةٍ أدَّعي
ما خطَّتْ يدي صحِّحْهُ لي؛ مرَّةً، ومرَّةً
أُضمِّنُ القصيدةَ أخطاءً افتعلتُها، حتّى
أُعطِّرَ أنفاسي بما خطَطْتَهُ
وأُقبِّلَ باشتهاءٍ كلَّ الحركاتِ
التي إلى وضعِها أعدْتَها
أمّا حينَ لَيلِي يجِنُّ، وما غيرُ شمعتي مؤنسي
ساعةَ همسُ العاشقينَ خلفَ الجدارِ
يقضُّ مضجعِي...
ما غيرُ خيالِكَ يؤنسُ وحدتِي
وليسَ سوى ما بهِ، أنتَ تجودُ من دُررِ الكلامِ
بلسمُ جرحِي، وشافِي عِلَّتي
إن خاصَمَ النومُ جَفنِي؛ فتلكَ سعادتِي
لأنَّكَ- رغمَ حُرَّاسي- مُضاجِعِي
وما غيرُكَ، رغم ما حوليَ- يُؤنسُ وحدتي
بكلِّ ما حُقَّ لي أنْ أُقسِمَ؛ أُقسِمُ
أستاذيَ، البعيدَ، القريبَ مِنْ مَرقدِي
رغمَ أصفادِي، وما بهِ مِنْ قيودٍ بمِعصمِي
عبرَ الأثيرِ؛ إليكَ روحي تطيرُ
بحاراً تخوضُ، برمشةِ جفنٍ فيافيَ تقطعُ
وفي أحضانِكَ دعْها؛ تستقرُّ
وما الأمانُ إلاّ بدفءِ حضنِكَ غايتِي
آهٍ، وألفُ آهٍ، لبُعدِكَ عنِّي...
إليكَ، أُستاذي، مِنّي؛ ألفَ قُبلةٍ، وقُبلةٍ...
إليكَ قلبي، وكلَّ جوارحي، وما بهِ ينبضُ
الصغيرُ الّذي إليكَ يهفو
قريرَ العينِ نَمْ...
فأنتَ سلطانِي، وأنتَ ما على غيرِكَ عَزَّ؛ مالِكٌ
وأنتَ الذي لو إرباً قطَّعوني؛ فارسِي الّذي
ما غيرَهُ اخترتُ...
إلّا إليكَ روحِي ما هفَتْ
وما على غيرِ رسمِكَ أجفاني أُطبِقَتْ
يا صادق العهد، ويا...
للعِشقِ وللشِعرِ؛ أنتَ مُلهمِي...
سأُحرِقُ الدواوينَ التي قبلَكَ دوَّنتُها
ومنابرَ الخَطابةِ والشِعرِ أرتقي
عاريةً من كلِّ أرديتِي
للكونِ أُعلنُ، لا خوفٌ، ولا خجلٌ
أنِّي أُحِبُّك،
أُستاذي... الّذي...
......

الأربعاء 1 - 12 - 2021



#مديح_الصادق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيءٌ من اللغة العربية ح21 (الحال).
- شيءٌ من اللغة العربية ح 19(المفعول فيه، الظرف).
- شيء من اللغة العربية ح18 (تعدّي الفعل ولزومه).
- شيءٌ من اللغة العربية ح17 (النائبُ عن الفاعل).
- قراءة نقدية بعنوان ( عشق الوطن في الصدارة) في قصيدة:( شاعراً ...
- شيءٌ من اللغةِ العربيّة ح 16، (الفاعل).
- تجليات صورة المرأة في ديوان (لي في العراق حبيبة) للشاعر مديح ...
- الحب في مرآة الشعر) بقلم الناقد رائد مهدي قراءة نقدية عن الم ...
- تدفّق الصّورة في النّص الشعري (لي في العراقِ حبيبة) للشاعر م ...
- شاعراً مثليَ، لا تعشقي... نصٌّ شعري
- قراءة الناقدة منيرة الحاج يوسف في ديوان الشاعر العراقي المغت ...
- تجليات صورة المرأة في ديوان (لي في العراق حبيبة) للشاعر العر ...
- حبيبتي وجرحُ الوطن... نصٌّ شعري.
- شيءٌ من اللغة العربية ح15 (الأفعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل) أ ...
- شيءٌ من اللغة العربيّة ح14 (ظنَّ وأخواتُها) من النواسخ الفعل ...
- شيءٌ من اللغة العربية ح13 (لا النافية للجنس) من النواسخ الحر ...
- شيءٌ من اللغة العربية ح 12 (إنَّ وأخواتُها) من النواسخ الحرف ...
- أحلام... نصٌّ شعري.
- شيءٌ من اللغة العربية ح11 (أفعال المقاربة) من الأفعال الناسخ ...
- شيءٌ من اللغة العربية ح10 (الحروف العاملة عمل ليس).


المزيد.....




- اللغة الفارسية تغزو قلوب الأميركيين في جامعة برينستون
- ألبرت لوثولي.. تحقيق في وفاة زعيم جنوب أفريقيا ينكأ جراح الف ...
- خبير عسكري: ما جرى بحي الزيتون ترجمة واقعية لما قاله أبو عبي ...
- تاريخ فرعوني وإسلامي يجعل من إسنا المصرية مقصدا سياحيا فريدا ...
- ما لا يرى شاعرٌ في امرأة
- البرتغال تلغي مهرجاناً موسيقياً إسرائيلياً عقب احتجاجات وحمل ...
- دينزل واشنطن لم يعد يشاهد الأفلام بما في ذلك أفلامه
- شخصيات روايات إلياس خوري -تخرج من الورق- بعد عام على رحيله
- فلاح العاني: ذاكرة تاريخ على منصة معاصرة
- «أوديسيوس المشرقي» .. كتاب سردي جديد لبولص آدم


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مديح الصادق - أستاذي... قالتْ، نصٌّ شعري