أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مديح الصادق - ثلاثةٌ... نصٌّ شعري














المزيد.....

ثلاثةٌ... نصٌّ شعري


مديح الصادق

الحوار المتمدن-العدد: 7156 - 2022 / 2 / 8 - 09:24
المحور: الادب والفن
    


أنا، وأنتِ، والليلُ ثالثٌ
وما كنسمةِ صُبحٍ، تُسرُّ النفوسَ
وتُطربُ الروحَ، وأشياءُ أخرى؛ وفَّقتْ بيننا
ما تبعثينَ ممّا قلَّ ودلَّ من بوحِكِ الذي
بما فزتُ عندَكِ سِرّاً يبوحُ
وعَن فيضِ ما تحتَ جنبَيكِ أفصَحتِ
لا تسألي كيفَ لي أقرأُ ما تُخفينَ
فذلكَ مثلما بنتُ الضُحى بيِّنٌ
في كلِّ رمزٍ لنثرِكِ، والبلاغةُ مَغنمِي
في كلِّ خفقةٍ مِن بُطينِكِ والصَدى
الهَمسُ مِنكِ، وأنتِ عبرَ البحارِ؛ يَطرقُ مَسمَعي
ضوعَ عطرِكِ عنْ بُعدٍ أشمّ، وأنتشِي
بِما تحتَ الوسادةِ أخفيتِ من صورٍ لي
سرقتِها من صَفحتي
الشوقُ قد فاضَ؛ فأمطرتِ لؤلؤاً
وهل بغيرِ ما فاضَ مِن فِيكِ شَهداً سُكرتي؟
أغارُ عليكِ، نَعَم...
مِنْ لمسةِ طفلٍ يُداعبُ ما لَهُ عندَكَ
وكمْ تمنَّيتُ أنْ ذاكَ يكونُ، أمراً مِنْ سُليمانَ؛ عِندي!
ومِنْ نظرةِ إعجابٍ إليكِ، أغارُ
فأنتِ، وما فيكِ، وما بهِ تحصَّنتِ؛ أيقنتُ قطعاً
أنك لي...
قبلَ أنْ تغزونِي القصيدةُ؛ كمْ على صدرِكِ أغفوّ!
ومثلَ غزواتِ ابنِ حجرٍ، غيرَ هيَّابٍ لحصنِكِ؛ أغزو
فأنتِ، وإنْ ظننتِ أنَّكِ سِلطانتِي
وطائعاً لكِ قد مدَدْتُ ساعدي
بقيدكِ قد قيَّدتِ مِعصمي
عريني الذي بهِ ألوذُ، ومأمني
أتلكَ أضغاثٌ، كما يُقالُ، أمْ الأماني؟
لكِ بيضاً رفعتُ راياتِي
بأطواقِها أمَّنتُ النفائسَ
إلى الشرقِ طارَتْ؛ إليكِ حمامَتي
فلا تكتُمي الحرفَينِ، وأفصِحي
اهزِمي الخوفَ، بِما يخفقُ الكتكوتُ
بين جَنبَيك، انطقي
صمتُك الملائِكيُّ يُؤرِقُ مَضجَعي
حطّمي القَيدَ، وجَهراً اصرَخي:
أُحبُّكَ، ذاكَ البعيدُ، الساكنُ روحي
أُعلِنُ أنَّكَ ها قدْ، باقتدارٍ؛
هزَمتَني...
..............

الأحد 6 - 2 - 2022



#مديح_الصادق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لُعبة... نصٌّ شعري
- شيءٌ من اللغة العربية ح 28 (الاستغاثة، والنُدبة، والترخيم).
- زائرةٌ... نصٌّ شعري.
- شيءٌ من اللغة العربية ح 27 (أسلوب النداء).
- شيءٌ من اللغة العربية ح26 (الإضافة).
- ناقوس... نصٌّ شعري.
- شيءٌ من اللغة العربية ح 25 ( حروف الجرّ).
- عندما تعشقُ الأميرات... نصٌّ شعري
- شيءٌ من اللغة العربية ح 24 (أسلوب الاستثناء) خاص ليوم اللغة ...
- توبة... نصٌّ شعري.
- شيءٌ من اللغة العربية ح 23 (العدد).
- شيء من اللغة العربية ح22 (التمييز).
- أستاذي... قالتْ، نصٌّ شعري
- شيءٌ من اللغة العربية ح21 (الحال).
- شيءٌ من اللغة العربية ح 19(المفعول فيه، الظرف).
- شيء من اللغة العربية ح18 (تعدّي الفعل ولزومه).
- شيءٌ من اللغة العربية ح17 (النائبُ عن الفاعل).
- قراءة نقدية بعنوان ( عشق الوطن في الصدارة) في قصيدة:( شاعراً ...
- شيءٌ من اللغةِ العربيّة ح 16، (الفاعل).
- تجليات صورة المرأة في ديوان (لي في العراق حبيبة) للشاعر مديح ...


المزيد.....




- ماذا خسرت فلسطين برحيل سادن تراثها حمزة عقرباوي؟
- اللغة العربية.. اقتحام أنيق لعالم الموضة والمجوهرات والتصميم ...
- إطلاق خدمة البث باللغة الفارسية
- عودة «اللغة النووية» إلى واجهة المشهد السياسي العالمي
- أبرز ما قاله أحمد السقا عن طليقته وصديقه الفنان الراحل سليما ...
- مسؤول يمني: اليونسكو أوفد بعثة للتحقيق في الانتهاكات التي تع ...
- تركي آل الشيخ يشارك -أجواءًا طربية- من حفل أنغام في رأس السن ...
- من الاحتفال إلى -فيلم رعب-.. تفاصيل حريق مروع في سويسرا
- ترامب ينتقد منح باريس الممثل الأمريكي جورج كلوني الجنسية الف ...
- سيدرا التركية.. مدينة سكنت بها معاصر الزيتون في كل بيت


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مديح الصادق - ثلاثةٌ... نصٌّ شعري