أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي سلمان نعمة - نتعلم من كلمة














المزيد.....

نتعلم من كلمة


علي سلمان نعمة

الحوار المتمدن-العدد: 7167 - 2022 / 2 / 19 - 11:11
المحور: الادب والفن
    


قصة قصيرة

قرر الحاكم كاتشاوارو ان يقيم منافسة في باحة قصره لأفضل معلم زن (معلم حكمة) في مدينة أيدو القديمة، وعلى ان تقام بحضور عدداً من رجال حكومته وحشدٍ من عامة الناس أيضاً. بعدها ارسل طلباً الى أربعة معلمين يدعوهم للحضور الى قصره للتنافس.
استلم المعلمين دعوة الحاكم، في بادئ الامر شعر كلٌ منهم بالاستياء وعدم رضى، لكنهم بعدءلك قبلوا الدعوة وحضرو المتافسة دون إظهار علامات إمتعاظهم.
وصل المعلمين الى باحة القصر، واصطفوا جميعهم بجانب المنصة.
تقدم المعلم الأول الى المنصة وقال:
"الحكمة"
بعدها أدى التحية ثم انصرف.
وبعده تقدم المعلم الثاني الى المنصة ايضاً وقال:
"الإنصات".
وكذلك أدى التحية ثم انصرف.
من ثم تقدم الثالث وقال :
"الكون"
واخيراً تقدم المعلم الرابع الى المنصة، لكنه لم يقل شيئاً, فقد أدخل يده في جيب رداءه واخرج ناياً، ثم بدأ يعزف صوت الكون.
أوووووووووووم. أوووووم أوووووم.
١



#علي_سلمان_نعمة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عاري الذهن
- عزلتي
- حمامة السلام
- صار طيراً
- صلاة
- الطريق
- تغريد
- الخاتم
- شذرات من شمس الوعي
- آهات
- إستحمام
- اليقظة
- ذاتك
- المغامرة بين الجسد والعقل
- مناجاة
- حلم
- سحر العودة
- حواري مع البحر
- تأمل
- المطرقة


المزيد.....




- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي سلمان نعمة - نتعلم من كلمة