أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد محمد جوشن - وإحنا مالنا ، خلينا فى حالنا














المزيد.....

وإحنا مالنا ، خلينا فى حالنا


خالد محمد جوشن
محامى= سياسى = كاتب

(Khalid Goshan)


الحوار المتمدن-العدد: 7150 - 2022 / 1 / 31 - 17:43
المحور: الادب والفن
    


كان الصبى الذى لا يكاد يبلغ العشر سنوات، يهلو بدراجته الكهربائية

( بيتش باجى ) ، وفجأة وهو يقطع الشارع الهادىء مسرعا، سقط منه طفلان اخران يركبان بجواره ، أقل قليلا فى السن من قائد الدراجة التى يركبانها .


توقف الصبى والتقط الطفلين الذين سقطا منه ، واللذان للمفارقة لم يصابا بأى أزى ,


ركضت مسرعا نحو للطفل قائد الدراجة مطالبا اياه بعدم إصطحاب اطفال اخرين حتى لا يقعوا ويصابوا بازى ، رد عليا بوقاحة دول أخواتى ، وانت مالك ؟.


وقفت أامام الدراجة ومنعته من التحرك ، تجمع الناس حولنا ، قلت لهم ما حدث ، قال أحدهم أنت مش نصحته ، سيبه يخفى فى داهية هو وأخواته .


يا جدعان حرام العيال دى كان ممكن تموت حالا ، دى معجزة انهم وقعوا ومحصلهمش حاجة . رددها أحد المتجمعين حولنا .


فين أبو الواد ده ؟ اتى مسرعا حارس عقار وقال دول ولاد الأستاذ أحمد عبد العال ساكن معانا فى العمارة ، قلت له نادى ابوهم ده .


حضر رجل متجهم الملامح وقال لى غاضبا ، بعد ان أشار اليا الحارس ، ايه عاوز أيه ؟ وأنت مالك أنت ؟ .


صعقت لقوله ، ونظرت حولى وجدت التجمع ينفض بسرعة ، طأطأت رأسى وقلت له أنا اسف ، لم يبدوا عليه التأثر لفظاظة الرد .وخجلى منه .


جرجرت رجلى أنا وزوجتى، وقلت لها شوفتى شورتك ، الولد هيموت أخواته ، أمنعه ، انه يركبهم معاه .


مش قلت لك ياست هانم ، وأحنا مالنا ما تخلينا فى حالنا ، قالت بدون اى ملامح للندم ، احنا عملنا الى علينا قدام ربنا ، هو حر .


مشينا صامتين وتذكرت مقولة الممثل العظيم اسماعيل ياسين الخالدة فى احد افلامه ( وأحنا مالنا ما تخلينا فى حالنا ).



#خالد_محمد_جوشن (هاشتاغ)       Khalid_Goshan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ادوات الكتابة - روى بيتر كلارك - الأداة االثامنة والثلاثون
- مسدس بلا فائدة
- ادوات الكتابة - روى بيتر كلارك - الأداة السابعة والثلاثون
- ادوات الكتابة - روى بيتر كلارك - الأداة السادسة والثلاثون
- اتفضل بيع عمرك كله ؟
- الاسانسير899
- ادوات الكتابة - روى بيتر كلارك - الأداة الخامسة والثلاثون
- ادوات الكتابة - روى بيتر كلارك - الأداة الرابعة والثلاثون
- ادوات الكتابة - روى بيتر كلارك - الأداة الثالثة والثلاثون
- الجنس مع الموتى
- ادوات الكتابة - روى بيتر كلارك - الأداة الثانية والثلاثون
- ادوات الكتابة - روى بيتر كلارك - الأداة الواحد والثلاثون
- ادوات الكتابة - روى بيتر كلارك - الاداة الثلاثون
- ادوات الكتابة - روى بيتر كلارك - الاداة التاسعة والعشرون
- عذابات الشعب الفلسطينى
- نحن بشر
- حكاية ولاء
- ادوات الكتابة - روى بيتر كلارك - الاداة الثامنة والعشرون
- ادوات الكتابة - روى بيتر كلارك - الاداة السابعة والعشرون
- ادوات الكتابة - روى بيتر كلارك - الاداة السادسة والعشرون


المزيد.....




- كيت هارينغتون.. بطل -صراع العروش- يشارك في الموسم الثاني من ...
- لينفيلم تفتتح معرضا بمناسبة مرور 130 عاما على أول عرض سينمائ ...
- بوتين يكرّم شخصيات ومؤسسات بارزة في الثقافة والفنون الروسية ...
- مهرجان البندقية: فيلم عن غزة لمخرجين إسرائيليين ضمن الاختيار ...
- -الله الله الله.. محمد صلاح-.. مطربة تركية تفاجئ النجم المصر ...
- -نازا- فيلم وثائقي ينافس في مهرجان -البندقية- ويحاكم آليات ا ...
- بين الوفاء للفن والخوف من النسيان.. متى يعتزل الفنان؟
- كاتب إيطالي يعتزم كتابة رواية عن تولستوي
- محمود الهندي يقود ثورة موسيقية لإحياء التراث اليمني برؤية حد ...
- يسرا تحضر العرض الخاص لفيلم -الست لمّا- فيتو- في السعودية


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد محمد جوشن - وإحنا مالنا ، خلينا فى حالنا