أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - التورط بقتل نصف مليون سوري!














المزيد.....

التورط بقتل نصف مليون سوري!


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 7136 - 2022 / 1 / 14 - 11:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يبدو واضحا بأن مسلسل کشف الفظائع التي إرتکبها نظام الجمهورية الاسلاميـة الايرانية والذي يجري على لسان من کان بالامس في خدمة هذا النظام ويعمل من أجله، مستمر على قدم وساق، هذه الفظائع التي إرتکبها النظام وصارت وصمة عار على جبينه ليس من السهل عليه التملص منها أو رفضها وتکذيبها، خصوصا وإن آخر من قام بالادلاء بدلوه في هذا المسلسل هي فائزة رفسنجاني، النائبة السابقة وأبنة الرجل الذي کان أقرب الناس لخميني ولعب الدور الاساسي في جعل خامنئي خليفة لخميني.
فائزة رفسنجاني التي أکدت أن النظام الايراني متورط في قتل نصف مليون سوري وإنه"أي النظام الايراني" هو السبب أيضا في قتل اليمنيين من خلال دعم ميليشيات الحوثي، وأوضحت بأن النظام الايراني قدم الى جانب روسيا شتى أنواع الدعم العسكري والمالي لحكومة بشار الأسد ضد خصومه ما أسفر عن مقتل أكثر من نصف مليون سوري وملايين النازحين، وذلك في تصريحات مع موقع "إيران ديدبان" يوم الاثنين المنصرم. وأضافت أن دعم بلادها العسكري لميليشيات الحوثي في اليمن طيلة السنوات السبع الماضية، أشعل الصراع وأبقى العاصمة صنعاء وأجزاء أخرى من البلاد تحت سيطرة الحوثيين. وإستطردت أبنة رفسنجاني وهي تعترف بدموية هذا النظام وإجرامه بحق المسلمين أکثر حتى من إسرائيل بقولها أن النظام الايراني قتل من المسلمين أكثر مما فعلت إسرائيل بحق الفلسطينيين.
هذه التصريحات المثيرة التي يمکن إعتبارها بمثابة إعترافات تفضح وتکشف کذب وخداع النظام الايراني وتمويهه، تعرضت لشخص خامنئي نفسه، حيث وردا على کلامه الذي قال فيه:" بدون تحمل الكثير من المصاعب، لا يمكن لأمة أن تحقق شيئا؛ و “الآن، [إذا] بالنسبة لنا، إذا كانت هناك أية صعوبات، فإن تحمل هذه المصاعب سيصل بالأمة الإيرانية إلى ذروتها" حيث قالت:" نحن نهتف شعارات جيدة للعالم ، نبحث عن العدالة للعالم، لقد سيطرنا على الميدان في دبلوماسيتنا لتحقيق العدالة في العالم ، لكن دعونا أولا توفير العدالة في بلادنا. نحن نتحمل المصاعب، ولكن من أجل ماذا؟" وأضافت وهي أشبه ماتکون تجلد النظام بسوط ردها هذا على خامنئي:" ونحن الآن مخطئون أكثر من إسرائيل، من الولايات المتحدة، من أي مكان في العالم نقول إنه سيئ، من نظام ”بهلوي -الشاه“. وأستطيع أن أخبركم بالإحصاءات أننا أصبحنا مخطئين أكثر من كل ما ذكرته. عندما نرتكب أخطاء، ونتحمل الصعوبات للوصول إلى ماذا؟ لم يعد بإمكاننا أن نقول إن إسرائيل سيئة، وأن الشاه كان سيئا، وأنه سيئ وسيء، لأننا أنفسنا أسوأ من الآخرين والمصائب التي نلحقها بالناس في جميع المجالات، ولم يفعل أي منهم هذا الحجم من المصائب."، ومن الواضح إن ماقد ذکرته أبنة رفسنجاني في هذا اللقاء لايحتاج لأي تعليق فهو وکما يقول المثل: من فمك أدينك!



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العام الاصعب تجاوزه
- 43 عاما من البٶس والفقر والحرمان
- مأزق طهران
- التجارب أثبتت عدم جدوى الحوار مع طهران
- صواريخ طهران والامنين الاقليمي والدولي
- يعترفون بأنه إقتصاد ميٶوس منه
- ليس أول الغيث في حکومة ابراهيم رئيسي
- عدو النساء والاول في إعدامهن
- التجاذب بين اللاتفاٶل واللاتشاٶم والصعب جدا
- شعب يقتله الجوع والعطش
- طهران واللعب على الحبلين
- مجزرة عام 1988 شملت معاقين ومختلين عقليا
- أبواب لايتمکن النظام الايراني من غلقها
- لاجديد في جعبة رئيسي
- بإتفاق أو دون إتفاق
- الاخطاء أکبر من أن تتحملها شماعة واحدة
- کابوس حقوق الانسان والنظام الايراني
- المزيد من الفقر والبٶس بإنتظار الشعب الايراني
- قلق النظام الايراني الاکبر
- تطورات ثلاثة تحاصر النظام الايراني


المزيد.....




- وزير مالية سوريا يعلق على أهمية رفع العقوبات الأمريكية على ب ...
- أوكرانيا تعلن تدمير جسرين روسيين بطائرتين مسيرتين قيمة الواح ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن مدينة غزة -منطقة قتال خطرة-.. وسكان ير ...
- قاضٍ فيدرالي في نيويورك يرفض طلب السعودية إسقاط دعاوى ضحايا ...
- واشنطن تُلغّي تأشيرات للسلطة الفلسطينية.. وتتهمها بـ-حرب قان ...
- إمارة عشائرية في الخليل.. خطة إسرائيلية تتزامن مع اعتراف غرب ...
- حماس تحذر: الرهائن سيواجهون نفس مخاطر القتال وفرصة أسر جنود ...
- على وقع العقوبات الأوروبية.. لقاء روسي–إيراني مُرتقب والملف ...
- إسرائيل ترحب والسلطة تندد برفض واشنطن منح تأشيرات للوفد الفل ...
- أول انتخابات برلمانية بعد الأسد.. استبعاد ثلاث محافظات يثير ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - التورط بقتل نصف مليون سوري!