أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - التجاذب بين اللاتفاٶل واللاتشاٶم والصعب جدا














المزيد.....

التجاذب بين اللاتفاٶل واللاتشاٶم والصعب جدا


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 7102 - 2021 / 12 / 10 - 12:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الجولة السابعة لمحادثات فيينا والتي بدأت تباشر أعمالها، ليس هناك من يستبشر بها خيرا وحتى يبدي قليلا من التفاٶل بشأنها فيما عدا مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، والذي ولأغراض سياسيـة بحتة تتعلق بسياسة بلاده، يحرص على إطلاق تصريحات فيها شئ من التفاٶل لکنها أثبتت فيما بعد زيفها وعدم واقعيتها، فإن معظم التصريحات تٶکد على التشاٶم وعدم عقد أية آمال عليها، ولاسيما وإن المواقف الرسمية المعلنة للنظام الايراني تٶکد تسير کلها بإتجاه يتناقض ويتعارض تماما مع المواقف الدولية.
محادثات فيينا في جولتها السابعة والتي يمکن إعتبارها بأنها في حالة تجاذب واضح بين اللاتفاٶل واللاتشاٶم والصعب جدا، ليس هناك من يمکن أن يعتقد بأنها ستتوصل وعلى أقل تقدير الى نتيجة مرضية وليس الى نتيجة حاسمة، لابد أيضا من الإشارة الى إن الموقف الدولي وفي ضوء المطالب غير المنطقية للنظام الايراني بات يسير بإتجاه المزيد من التشدد، وخصوصا تزايد الحديث عن إحتمال إتباع طرق أخرى للتعامل مع النظام الايراني في حال فشل المحادثات وإنهيارها، ومن ضمن ذلك إحتمال توجيه ضربة عسکرية للمنشآت النووية له.
الطريق الذي يسلکه النظام الايراني فيما يتعلق بالمحادثات النووية وخصوصا بعد مجئ ابراهيم رئيسي، لايمکن أبدا تصوره بأنه طريق آمن ولاسيما وإنه يبدو واضحا جدا بأنه يلعب بالنار وخصوصا من حيث إعتماده لنهج المراوغة واللف والدوران وطرح مطالب تعجيزية، وهو مايعني بأنه يصر على التمسك ببرنامجه النووي ومواصلة مساعيه الحثيثة من أجل حيازة السلاح النووي، غير إن الطريق الوعر هذا الذي يسلکه ليس بتلك السهولة وخصوصا بعد أن باتت القناعات تزداد بسوء نواياه وإنه يريد ممارسة التمويه والخداع في محادثاته من أجل تحقيق أهدافه.
الاوضاع بالغة السلبية التي يواجهها النظام الايراني وخصوصا فيما يتعلق بالاوضاع الداخلية المتفجرة حيث يعيش الشعب الايراني حالة غليان وإن إنتفاضة إصفهان العارمة التي إضطرته الى إعلان الاحکام العرفية من أجل السيطرة عى الاوضاع في إصفهان، الى جانب إن العزلة الدولية مستمرة على قدم وساق وإنها تزداد شدة وليس هناك من أي أمل على تخفيفها، فإن ذلك مع تزايد الممارسات القمعية للنظام بصورة ملفتة للنظر، تجعل الارضية والاجواء مهيأة تماما لإنطلاق إنتفاضة غاضبة غير عادية والاهم من ذلك إن قادة ومسٶولي النظام بأنفسهم يحذرون من إحتمال إنفجار برکان الغضب للشعب الايراني والذي قد لايبقي ولايذر ولذلك فإن الذي ينتظر النظام الايراني في المستقبل المنظور من جراء تصرفاته ونهجه اللامسٶول هو کل مايمکن أن يحذر ويخاف منه.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعب يقتله الجوع والعطش
- طهران واللعب على الحبلين
- مجزرة عام 1988 شملت معاقين ومختلين عقليا
- أبواب لايتمکن النظام الايراني من غلقها
- لاجديد في جعبة رئيسي
- بإتفاق أو دون إتفاق
- الاخطاء أکبر من أن تتحملها شماعة واحدة
- کابوس حقوق الانسان والنظام الايراني
- المزيد من الفقر والبٶس بإنتظار الشعب الايراني
- قلق النظام الايراني الاکبر
- تطورات ثلاثة تحاصر النظام الايراني
- فضيحة إرهابية أخرى لطهران
- العهد الأسوأ
- عندما يکون الرئيس مطاردا
- مناورة إيرانية فاشلة
- المراوغات المستمرة للنظام الايراني
- سيناريو من أجل إنقاذ النظام الايراني
- لعبة العصا والجزرة لاتنفع مع طهران
- عن التهديد الخارجي للنظام الايراني
- قضية ونظام


المزيد.....




- أول عمدة مهاجر منذ أكثر من قرن.. شاهد كورتيز تُقدّم ممداني ف ...
- السعودية تنشر قواتها البحرية قبالة سواحل اليمن
- واشنطن بوست: مسلمو نيويورك يفرضون واقعاً سياسياً جديداً بعد ...
- مأساة ليلة رأس السنة..سويسرا تواصل التحقيق وتحديد هوية الضحا ...
- تصعيد واشتداد المعارك في جنوب اليمن بين الانفصاليين وقوات ال ...
- ليلة من الرعب عاشتها سويسرا عقب اندلاع حريق في حانة
- هل تخرج احتجاجات إيران عن السيطرة وتسقط النظام؟
- السلطات السويسرية ترجح أن صنفا من الألعاب النارية سبب الحريق ...
- نحو 181 ألفا.. إندبندنت: المفقودون جرح سوريا الذي لم يندمل ب ...
- -استلام المعسكرات- عملية عسكرية تهدف لتعزيز الأمن بحضرموت


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - التجاذب بين اللاتفاٶل واللاتشاٶم والصعب جدا