أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - ليس أول الغيث في حکومة ابراهيم رئيسي














المزيد.....

ليس أول الغيث في حکومة ابراهيم رئيسي


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 7116 - 2021 / 12 / 24 - 02:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


کان المنتظر والمتوقع من دعم وتإييد المرشد الاعلى للنظام الايراني لإيصال إبراهيم رئيسي الى کرسي الرئاسة، هو أن يعمل على معالجة الاوضاع المتدهورة على مختلف الاصعدة ويسعى من أجل الامساك بزمام الامور ويسيطر على الاوضاع ولاسيما من الناحيتين الامنية والاقتصادية اللذين صارا يشکلان أکبر تهديد حيوي للنظام.
فيما يتعلق بالجانب الامني، فإنه من الواضح جدا وبعد إندلاع إنتفاضتي إصفهان والمعملمين وخلال فترتين متقاربتين الى جانب عدد کبير من التحرکات الاحتجاجية في سائر أرجاء إيران بالاضافة الى النشاطات والفعاليات المستمرة للمقاومة الايرانية وقوتها الاولى منظمة مجاهدي خلق ضد النظام على الاصعدة وتحقيق أکثر من إنتصار سياسي على النظام، فإنه من الواضح جدا إن حکومة ابراهيم رئيسي ليس لم تحقق ماکان مرادا ومطلوبا منها بل وحتى إنها قد فشلت بما فيه الکفاية بهذا الصدد.
أما فيما يخص الجانب الاقتصادي، فحدث ولاحرج، ففي ظل تفاقم الازمة الاقتصادية وعدم تمکن حکومة رئيسي وبعد مرور أکثر من ثلاثة أشهر على مباشرتها بالعمل، من تحقيق أي تقدم إيجابي، فإن الذي زاد الطين بلة وفي ظل التدهور التاريخي لقيمة العملة، وقع 50 نائبا إيرانيا على عريضة تطالب بإقالة وزير الاقتصاد. والملفت للنظر إنه لم يقتصر انهيار الريال الإيراني أمام الدولار الأميركي فقط، بل شمل كافة العملات الأجنبية مثل اليورو والجنيه الإسترليني. وقد فقد الريال الإيراني حوالي 7% من قيمته منذ استئناف الجولة السابعة من المفاوضات بين إيران وباقي أطراف الاتفاق النووي في فيينا في 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، متأثرا بالتصريحات الأوروبية والأميركية المتشائمة التي تلت الاجتماعات النووية.
ولاريب من إن هذه التطورات قد أثرت على مکانة حکومة رئيسي المتضعضعة أصلا والتي لاتحظى بأية قاعدة شعبية، وهو مادفع ابراهيم رئيسي وفي عجلة من أمره لکي يتمکن من إنقاذ مايمکن إنقاذه، فقد قال في خطاب له أمام حشد من الطلاب الجامعيين في طهران، اتهامات لجهات داخلية وخارجية بالوقوف وراء عملية تدهور سعر الصرف، حيث قال رئيسي بمناسبة يوم الطالب الجامعي: "لدي معلومات دقيقة بأن هناك من يحاول رفع سعر صرف العملات الأجنبية بالتزامن مع المفاوضات النووية بهدف رهن المفاوضات بالاقتصاد"!
لئن کانت إنتفاضة إصفهان ومن بعدها إنتفاضة المعلمين بمثابة إنتکاستين کبيرتیيب لحکومة رئيسي في المجال الامني خصوصا وإنه لم تمر سوى فترة قصيرة حتى وتم إصدار قرار الادانة ال68 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة لإنتهاکات حقوق الانسان من جانب النظام الايراني، الى جانب المحاکمة الجارية للمسٶول السابق للنظام حميد نوري في السويد بتهمة المشارکة في مجزرة عام 1988، لکن التدهور التأريخي للعملة الايراني وتزامن ذلك مع فشل الجولة السابعة لمحادثات فيينا، فقد وجه ضربة في الصميم لرئيسي وحکومته التي کانت تطبل وتزمر بأن محادثات فيينا ليست لها من أية علاقة أو تأثير على الاوضاع الاقتصادية الايرانية!



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عدو النساء والاول في إعدامهن
- التجاذب بين اللاتفاٶل واللاتشاٶم والصعب جدا
- شعب يقتله الجوع والعطش
- طهران واللعب على الحبلين
- مجزرة عام 1988 شملت معاقين ومختلين عقليا
- أبواب لايتمکن النظام الايراني من غلقها
- لاجديد في جعبة رئيسي
- بإتفاق أو دون إتفاق
- الاخطاء أکبر من أن تتحملها شماعة واحدة
- کابوس حقوق الانسان والنظام الايراني
- المزيد من الفقر والبٶس بإنتظار الشعب الايراني
- قلق النظام الايراني الاکبر
- تطورات ثلاثة تحاصر النظام الايراني
- فضيحة إرهابية أخرى لطهران
- العهد الأسوأ
- عندما يکون الرئيس مطاردا
- مناورة إيرانية فاشلة
- المراوغات المستمرة للنظام الايراني
- سيناريو من أجل إنقاذ النظام الايراني
- لعبة العصا والجزرة لاتنفع مع طهران


المزيد.....




- وثائق قضائية: النرويج تعمدت احتجاز سفينة روسية دون إخطار موس ...
- عفو رئاسي إماراتي عن الناشط المصري المعارض عبدالرحمن القرضاو ...
- هيئة النزاهة العراقية تنفذ 191 عملية رقابية في أغسطس وتضبط 7 ...
- بوتين يعقد محادثات مع رئيس فيتنام تو لام الأربعاء المقبل
- النيابة الإسرائيلية تتهم مواطنا بالعمل لصالح حكومة أجنبية وت ...
- ميرتس يغادر ساكسونيا أنهالت وسط هتافات تطالبه بالرحيل (فيديو ...
- بمشاركة عربية!.. 10 أبحاث تفوز بجوائز -نوبل للحماقة-
- مصر تتسلح بـ24 مقاتلة رافال جديدة
- تسببا في انفجار ضخم.. القبض على مخربين حاولا سرقة الوقود في ...
- نيبال.. إنقاذ عمال من نفق محطة الكهرومائية بعد 9 أيام من الف ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - ليس أول الغيث في حکومة ابراهيم رئيسي