أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غانم عمران المعموري - الزمن في البنية السرّدية في - المصابيح العمياء - للأديب حميد الحريزي















المزيد.....

الزمن في البنية السرّدية في - المصابيح العمياء - للأديب حميد الحريزي


غانم عمران المعموري

الحوار المتمدن-العدد: 7134 - 2022 / 1 / 12 - 18:47
المحور: الادب والفن
    


نكهة عَطِره برائحة المسك والعنبر, تغرد العصافير والبلابل وسط حديقة تتشابك وتتعانق فيها أشجار الكالبتوس, شعاع الشمس المنكسر بألوانه الزاهية ينفذ دون استئذان من نافذةٍ زجاجيةٍ شفافةٍ لينشر الضوء والحياة في مكتبةٍ ورفوفٍ مليئةٍ بالكتبٍ, يرفع نظارته الطبية والقلم ينزف بين يديه ليخط لنا الأديب الحريزي أجمل القصص بلغةٍ سرديةٍ بلاغيةٍ مع الكثير من مثقفيّ العراق الذين أخذوا على عاتقهم محاربة القبح والرذيلة وتمجيد الجمال والعلم والثقافة أينما كان بقلمٍ يكون أشد فتكاً وتهديداً للمفسدين .. لذا جاءت مجموعته " المصابيح العمياء " صرخة وجدان حيّ لا ينام على الظلم والجهل والتخلف والصادرة من دار تموز/ ديموزي/ دمشق من ضمن اصدارات اتحاد الأدباء والكتاب في النجف الأشرف في طبعتها الأولى لعام 2019 بمئةٍ وأربع وخمسين صفحة من قسمين الأول قصص قصيرة والثاني قصص قصيرة جداً ..
المصابيح العمياء عنونة نُسجت بحرفيةِ كاتبٍ متمرسٍ ذو حسٍ شعريٍّ , صور فنية بأسلوب انزياحي متمرد على المألوف وثنائية تضادية بين مفردتين الأولى " المصابيح تدل على الضياء والنور والحياة والثانية " العمياء " تدل على البؤس واليأس والحزن وفقدان الأمل .. جمع الحريزي بين مفردتين مُعرفتين تحملان دلالات و تيمات بأبعادٍ نفسيةٍ اجتماعيةٍ وسياسيةٍ وشموليةٍ تحمُّل عدة وجوه ينظر لها القارئ حسب حالته النفسية ومستواه الثقافي لاعتلائها بُرج الانزياح الدلالي ولاسيما أن العنونة متطابقة ومنسجمة مع لوحة الغلاف التي تشير إلى الحزن والأمل في الخلاص من الواقع المُزّري والفساد المتفشي في كافة مفاصل الدولة وقد كانت أغلب عناوين المجوعة تحمل طابعاً شعريّاً ( بصمة كلب, نداء طائر, فخاخ الجنان, غيرة كلب, عفن النجوم, حورية القصب, اللعنة المستدامة, القهر المزدوج, ...)
يجري الزمن كالسيّل المتدفق من أعالي القمم بين عنونةٍ شاملةٍ لحُقبٍ زمنيةٍ متتاليةٍ, تنساب ببطءٍ ورويّةٍ إلى قصصِ المجموعة لأنه يُمثّل نقطة وحلقة ترابطية وثيقة بين بداية السرّد بأحداثه والمشهد الحرَكي الدرامي والتنقل والتحول الفكري والنفسي والعاطفي والاجتماعي في أحوال الشخصيات ويسهل للمتلقي تحديد زمن القصة وما تتضمنه من انتقالات خلال فترة تأمل وتفكير ويمكن أن يكون من خلال أفعال أو صور ارتدادية أو يبدأ من الماضي إلى المستقبل أو من المستقبل إلى الماضي أو زمن ينسجه الكاتب من الخيال ..

الزمن في حركة الشخصيات
تتحرك الشخصيات وتلعب دوراً تدريجياً تفاعلياً ضمن فترات زمنية يستطيع القارئ تتبعها من خلال نسج المشاهد الدرامية و تحولاتها الأيدولوجية والنفسية والاجتماعية وبيان دور الأقنعة المتلونة التي ارتداها الكثير من الناس مع كل تغير ونهج سياسي واجتماعي وقدرتهم على ممارسة دور المُهرج وسط جمع لا يستطيع التعرف عليه لكن في قصص الحريزي بين لنا بأن الشخصية تظهر بزيٍّ ظاهري ٍّ مرموقٍ لكن وساخت القلب وقذارة الأفعال باقية لا تتغير مهما تغير الزمان وتبدل وذلك واضح في قصة (بصمة كلب ) الذي استطاع الكلب البسيط فضح كبار الشخصيات المتلونة والقذرة التي رقصت على جراح الناس حيث أنه كان يظن بأنه بارتدائه لذلك القناع المزّيف يمحي ذاكرة الناس الذي يعرفون دناءة أفعال في ظل النظام السابق وتقمصه دور التدين والتأسلم لغرض ابتزاز البسطاء من الناس إلا أن الكلب الوفي (حمور ) الذي مسكه يسرق في زمن مضى ومزق ملابسه أستطاع تشخيصه في زمن تغيرت فيه أحوال الناس " تغير أشكال وألوان الازياء والعطور وحتى الشوارب وربطات العنق بعد إن اختفت أربطة العنق الحمراء حيث طغى اللون الزيتوني على بدلات زائري اسياده لحقبة من الزمن, أما الآن فقد ساد زي العمائم والسبح السوداء والمجالس واللحى والشوارب المحلوقة .." 1.
لم تستطع الفترة الزمنية الطويلة والسيارات المصفحة والعطور والملابس الفاخر أن تمحو الرائحة والبصمة التي سجلها الكلب حمور عن تلك الشخصية السارقة " للأسف لم يستطع السيد الوزير مسح بصمته من مخ حمور كما مسحها بمهارة من سجلات رؤوسنا وسجلات مؤسسات الدولة "2 .
لعب الزمن في القصة دوراً مهماً في تحديد هوية الشخصية وأفكارها وطبعاها النفسية والاجتماعية وتساهم بشكل فعال بتحريك مشاعر المتلقي وتوجيه وفق انسيابية تدريجية غير عبثيةٍ والإمساك بخيوط الحكاية وتحديد الأهداف التي يرمي إليها الكاتب وبذلك يكون السرّد الدرامي الحسيّ قد حقق مبتغاه " .. وبذا فإن زمن الصراع لا يكون هامشاً ولا يكون مركزًا, بل الضوء الذي يسلَّط ليبرز الزمن الدرامي للوصول إلى أهمية الحكاية السردية وتبويب صوت شخوصها .."3.
بين لنا الحريزي من خلال قصة ( لعبة التوكي ) ظاهرة اجتماعية وهي زواج القاصرات التي طالما شغلت فكر الكثير من الباحثين القانونيين والاجتماعيين وسط اجتهادات شرعية وقوانين وضعية وما خلفته من ضياع الكثير من القاصرات اللاتي لا يفهمن معنى الزواج وتحمّل تلك المسؤولية الكبيرة كما لم تُراعى التركيبة الجسمانية لتلك القاصرة مما يُعرضها إلى تدهور حالتها الصحية والموت المُحقق, القاصر والقاصرة عرفته القوانين الوضعية بأنه ذلك الفرد العاجز عن تولي مسؤولية نفسه وحده وهو يكون مرتبطاً بشكلٍ كليٍّ ومباشرة بعائلته فقد كان اختيار العنوان بأسلوب فني واقعي هادف يعطي بعداً نفسياً اجتماعياً يشير إلى الطفولة والبراءة وعدم تحمّل المسؤولية فكيف لتلك القاصرة أن تُرغم على الزواج وهي لازالت تعبث بدميتها الصغيرة " لم يفهمن ما قالته الطبيبة للمرضة خطيه الطفلة عده تمزق فقد اختلطت الفتحات الثلاث مع بعضها, ديري بالج عليه عيني مسكينه, هسه هاي وين والعرس وين ؟؟!.ص18.
أما قصة ( نداء طائر الحجل) تتضمن تلك القصة بعداً زمنياً يأخذ بيد المتلقي وينطلق به إلى عمق البُنية الاجتماعية والسياسية للواقع العراقي في مرحلة يسود ويحكم ويتسلّط فيها النظام الاقطاعي المبني على القوة والبطش وسياسة التخويف والتجويع وعبادة السيد وعدم مناقشته وكل مفردة استعملها الحريزي تشير إلى بُعدٍ زمنيٍّ يرتبط بصورة مباشرة مع الشخصية والاسم الذي ضمنه في القصة حيث أن لقب ( أبو سماعيل ) كان يطلق على الشرطي ويرجع ظهور هذا اللقب إلى بدايات تأسيس الدولة العراقية عام 1921 عندما تشكلت الشرطة بمساعدة الانكليز والهنود وقد بينت الباحثة في التراث الشعبي حمدية هارون أن بعض المصادر ترجح أن أول شرطي عراقي انخرط في هذا السلك كان اسمهُ خليل ولذلك أطلق عليه العراقيين أبو اسماعيل وبذلك يكون الحريزي قد وظف التراث والفلكلور القديم في قصته وقصصه الأخرى ليعطي بُعداً تاريخياً وعمقاً دلالياً ونكهةً زمنيّةً يسترجع فيها الفرد العراقي الذاكرة المليئة ويُقارن دون شعور بين الماضي والحاضر وكيف يكون المستقبل في ظل حكومات تتبدل دون تغير ايجابي في نهجها وسلوكها مع أفراد الشعب ويضع أسئلة ويستنطق غير العاقلة محاولة منه تحريك مُخيلة القارئ ووضعه شريكاً في نصٍّ أدبيٍّ يستنبط منه الهدف والمغزى الذي يشير إليه وقد وضع لنا الكاتب عبارات تدل على خوف الناس في زمن الاقطاع ( غالي وطلب رخيص ) وعلى البطش والقوة والقتل والاستهتار من قبل الطبقات الحاكمة من خلال الصورة الدرامية التي نقلها لنا على لسان طائر الحجل, كما شكلت قصصه نسيجاً فنيّاً مترابطاً أعاد للكتابة التاريخية حيّويتها واعتبارها وجعلها في نصوص أدبية ذات منحنى ومعنى دلاليّ يكشف المخفي والمسكوت عنه بطرقٍ فنيّةٍ يكمن فيها ابداع الكاتب بتقديم قراءة وسرد للماضي انطلاقاً من نقطة الحاضر والواقع الحياتي اليومي ليحقق هدفه وغايته الابداعية من خلالها واعادة صياغة الموروث القديم طبقاً لقراءته وبصمته الخاصة وقد قام الكاتب باستحضار الموروث التاريخي لقصة ( أبو اسماعيل) ليجعل المتلقي وجهاً لوجه مع تلك الشخصية بكل متغيراتها النفسية والاجتماعية والسياسية لأنه وصف " يشمل المظهر الخارجي للشخصية, ملامحها وعمرها ووسامتها وذمامة شكلها وقوتها الجسمانية وضعفها "4.
نداء الاستغاثة وصرخة مدوية في قصة ( واغفارياه ) في بُنية سرّدية تكشف قبح ودناءة ادعياء الدين والمساومات على شرف المرأة من أجل قبضة صغيرة من مادة الطحين ..
تتبع الحريزي الواقع اليومي الاجتماعي في البلد وما يحدث من ويلات نتيجة الاقتتال الطائفي وسط انفجارات كثيرة راح ضحيتها الكثير من أبناء الشعب والتي قتل فيها حبيبين ( أزهار وأسعد ) في قصته " فخاخ الجنان "
يشكّل الزمن في قصص الكاتب نقطة وصل مهمة بين العناصر الأخرى ورسم مسار حركة الشخوص وطريقة تفكيرها وألفاظها وإن ذلك واضح في القصص ( قصة عفن النجوم : ( وحنه مشينه, مشينه للحرب ... ياكاع اترابج كافوري ... يايمه البارود من اشتمه ريحة هيل .....)ص49.
وتلك الأهازيج جاءت باللهجة العامية لتتناغم مع مخيلة المتلقي واعادته إلى زمن مضى يستطيع تحديده من خلال تلك الأقوال والأمثال والأناشيد, وكذلك قصة " عاجل " : ( قتل في المشخاب جنوب بغداد معتوه يحمل حزاما ناسفا حاول تفجير همر لقوات التحالف الصديقة )ص55.. يستطيع القارئ من خلال حركة سير السرّد والتسلسل التتابعي والأحداث تحديد الفترة الزمنية لتلك الحكاية وما الهدف منها, تُعبر عنونة القصة ( دعابل خضر ) عتبة اساسية لتحديد زمن القصة قبل الولوج إلى متن النص فهي لعبة شعبية للأطفال تدل على براءتهم وطيبتهم وعدم تحملهم أية مسؤولية ولكن سوء الأوضاع الاجتماعية لشريحة كبيرة من العوائل والحروب التي راح ضحيتها الكثير من الآباء جعل الأطفال ينخرطون في أعمال يُزاحمون فيها كبار السن ويدفعهم إلى ترك مدارسهم وضياعهم وسط فوضى العمل ومشاكله إلا أن الانفجار حولهم إلى أشلاء ممزقة وهذا الواقع المؤلم نقله لنا الحريزي من الواقع العراقي والعربي باعتباره فردٍ مسؤول عن رصد السلبيات ومعالجتها بأسلوب سردي عن طريق إثارة الأسئلة وكشف المستور .. كما أنه ركز في قصته ( القهر المزدوج ) على ظاهرة سلبية ترفضها حتى الحيوانات وهي زنا المحارم الذي يعاقب عليه الشرع والقانون بأقسى العقوبات من أجل ردع كل من تسول له نفسه عمل ذلك الفعل الشنيع وقد بين لنا في سرّد قصصي درامي حالة الطفلة الصغيرة التي فقدت والدتها وبقائها مع والدها وممارسته معها الجنس باستمرار واكتشاف زوجها بأنها غير باكر ووسط صراع وخلاف بين الأب والزوج تضطر الطفلة الصغير إلى الانتحار عن طريق لمس التيار الكهربائي ووضع لنا نهاية صادمة تشير إلى استهتار الأب وعدم مبالاته "
الجماهير التونسية تشيع محمد بو عزيزي المنتحر حرقا.." ص89. ..



التكثيف ودلالة الألفاظ
يتحلى الحريزي بخيال خصب مكنه من وضع آلية فنية ابداعية بنسج خيوط بألوان مختلفة ليصنع لنا سجادة خاصة به ذات بصمة يُعرف من خلالها بسرّد قصصي قصير جداً ينبني على الإيجاز والتلميح والاقتضاب والترميز غير الموغل واستثمار المثل والطرفة والسخرية السوداء لإيصال المعنى إلى الكثير من القراء كما في قصصه التي اختار عنونتها بعنايةٍ ودقةٍ متناهيةٍ اعتمد الكاتب تقنية السرّد بصورة مباشرة وغير مباشرة بتعابيرٍ تشد وتثير القارئ منذ الوهلة الأولى عن طريق الصدمةِ والإثارةِ والمشهد الحرَكيّ في تتابع الأحداث وتوشجها ضمن علاقة منطقية فتتلاحق الأسئلة والاستنتاجات في مخيلتِهِ لأنه " قد استطاع أن يحركنا ذهنياً ونفسياً في الاتجاه المقابل فإذا به يستثير الصوت الداخلي المضمر في نفوسنا "5.
فكانت العناويين ( جلد الأفعى, عطر الخيانة, الموقد, خارج السرب, الشيب المكهرب, المفتاح, التفئِيّر, على سر ولده, المصابيح العمياء, الندم, الرأس المفجوع, فواتير, باقة ورد, الصورة, اللهم اني صائم, غرام الورد, القناع, التحول, محنة الأعداء, قبلات النهر, اللقاء, الولادة, صلاة الثعالب, ابتسامة العفن, رقصة الأنا, الشرف, الضرة, الامتحان, الكشف, النجوم, أمنية, الهوية, التفتيت, الدورة, الشهود, الاعتزال, سماء جدتي, المجهول, المصادرة, ...) علامات سيميائية تعتبر الحّد الذي يفصل العالم عن النّص الأدبي كما أنه يشير ويوحي إلى زمن القصة لتشَّكل مع النّص بُنية سرّدية تعتمد أسلوب التعالق الدلاليّ كون العنونة جزءاً من النّص لما يتضمنه من معانٍ وهدفٍ يرمي إليه الكاتب ..

كما أن القصة القصيرة جداً قد نسجها الحريزي وفق تقنياتها وأركانها من حيث المعيار التداولي وخصائصها الدلالية من تصويرٍ دقيقٍ للحدث وفق أسلوب ابداعي يستثير المتلقي وتدفعه إلى التأويل وكذلك التزم القاص بالمعيار الكمّي من خلال ضغط الكلمات والتكثيف والتركيز بالإضافة إلى البُعد الفني..
كما إنه استخدم الجمل الفعلية لتسريع الحدث " قصة جلد الأفعى: تتلوى بين الأعشاب, ينزلق عن جسدها, يظهر الجلد .." ص110. وقصة عطر الخيانة: تقترب منه رائحة, نظر في عينيها, سقطت دبلتها .. و قصة الموقد: تراكمت, جفت, ذابت, اشتبكت, امتزجت, أطفأت ..و القصص الأخرى..
هذه القصص بكل معانيها ودلالاتها وألفاظها اللغوية و رموزها هي نموذج للكتابة القصصية القصيرة جداً المتقلبة بين التكثيف و الاقتضاب والإيجاز، وبين القصصية التي تمتد أحيانا لتتجاوز النصف صفحة، ومن جهة أخرى فإنها قصّ سرّدي يتضمن تركيز و إشارات ترميزية تُغْني القاص عن الإسهاب والغوص في تفاصيل لا مبرر لها في مجال سرّد ينبني على الإيحاء والتلميح ، وتمنح المتلقي قدرت استحضار الذاكرة المشحونة بالذكريات ودفعه دون شعور إلى محطات معرفية متنوعة وثنائيات متضادة و إنها تكون بمثابة وهج بصريّ يُمارس على المتلقي نوعا من التأثير النفسي غير المقصود لذاته بقدر ما كان المقصود التمتع والتلذذ بألفاظ ومضامين النَّص..
تكتسي “تلك القصص” حلة رمزيّة ابداعية فنية، تسند الدلالات والثنائيات المتضاربة بين الوهن والقوة، الفقر والغنى، البؤس والاضطهاد والظلم مما يجعل المتلقي يفكر في العنْونة الرمزية في النصوص كطاقة مؤثرة تسعفه في الاستغناء عن المألوف من القول والتركيز والإسهاب والتلميح ووضع مفاتيح لتمكن المتلقي مسك خيوط القصة و فك رموزها وتحليلها بالطريقة التي تسهل فهم المعنى الذي توصل إليه وبذلك يكون الكاتب قد حقق الهدف المنشود من الكتابة ..
قصص الحريزي تحتاج دراسة واسعة لتغطية لاستيعابها ..



#غانم_عمران_المعموري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المونولوج الداخلي في المجموعة القصصية - تيه الورد - للكاتبة ...
- الابتعاد عن المألوف في - لَا لَحْدَ لِي - للشاعرة اللبنانية ...
- الصور البلاغية وتجلياتها السردية في ( الرقص بلا رياح ) للروا ...
- السِّمَات الجَمالّية للصورةِ الشعرّية في - مرافئ ضبابية - لل ...
- الفعلُ الزمنيُّ ولحظة القبض على السياق في رواية - البدلة الب ...
- تقنية اندماج الذّات مع الآخر في القصة الصيرة جداً - معادن - ...
- تماهي الذّات والاندماج مع الآخر في قصيدة - مانعٌ لشهيّةِ الح ...
- جماليات الصورة الشعريّة في ديوان (مكابدات الحافي) للشاعر عبد ...
- الألم واللذة في مجموعة - وأُقَشِّرُ قصائدي فيك - للشاعرة رند ...
- الاحتجاج و الحُلم في - كنا عراة إلا من أحلامنا - للشاعر هلال ...
- أنسنة الأشياء في - مفكرة خوذة مثقوبة - للشاعر أحمد الحلي.
- الأنا وعمق المأساة في - صورة شمسية لولدٍ عنيد - للشاعر محمد ...
- بين الخيال والواقع حقيقة في رواية - أوتو - للروائي خلدون الس ...
- الرؤية التأملية وأداة التفكير في - أختفي في الضوء - للأديب ع ...
- تقنية الإثارة والصدم في - لا ضوء في قناديل الحروب - نصوص وجي ...
- النسق المضمر ودلالة الانكسار في مجموعة - خُردَة ذكْرَيات - ل ...
- جمالية الانزياح الشعري في - زارني الشعر- للشاعر العراقي البا ...
- تجليات الحس الوطني والقومي في قصيدة - متى يسمع النائمون ؟ - ...
- المسافة الجمالية في قصيدة - لا ليس لك رسالة إلى الله - للشاع ...
- سيكولوجية النص الكامنة في رواية - فتاح فال - للروائي عباس ال ...


المزيد.....




- بريتني سبيرز تهدد بمقاضاة أختها جيمي لين
- وفاة الممثل الفرنسي غاسبار أوليه نتيجة لحادث رياضي
- نجل الفنان السعودي خالد سامي: قلب أبي توقف
- توقيف اشغال لجنة القطاعات الاجتماعية بسبب منع  الصحافة من ال ...
- عازف البيانو الروسي دينيس ماتسويف يتولى الإدارة الفنية لمسا ...
- متحف مدام توسو يعرض تمثالي بايدن وهاريس (فيديو)
- عبد الله بن المعتم وعمرو بن جندب الغفاري أبرز المدفونين فيه. ...
- ما سر فستان مارلين مونرو الوردي اللون بفيلم -الرجال يفضلون ا ...
- البرلمانيون يسائلون أخنوش عن السياسة الثقافية
- #ملحوظة_لغزيوي: بين سنتين !


المزيد.....

- حوارات في الادب والفلسفة والفن مع محمود شاهين ( إيل) / محمود شاهين
- المجموعات السّتّ- شِعر / مبارك وساط
- التحليل الروائي لسورة يونس / عبد الباقي يوسف
- -نفوس تائهة في أوطان مهشّمة-- قراءة نقديّة تحليليّة لرواية - ... / لينا الشّيخ - حشمة
- المسرحُ دراسة بالجمهور / عباس داخل حبيب
- أسئلة المسرحي في الخلاص من المسرح / حسام المسعدي
- كتاب -الأوديسة السورية: أنثولوجيا الأدب السوري في بيت النار- / أحمد جرادات
- رائد الحواري :مقالات في أدب محمود شاهين / محمود شاهين
- أعمال شِعريّة (1990-2017) / مبارك وساط
- ديوان فاوست / نايف سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غانم عمران المعموري - الزمن في البنية السرّدية في - المصابيح العمياء - للأديب حميد الحريزي