أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - الكموجيون ودورهم في نظام التفاهة














المزيد.....

الكموجيون ودورهم في نظام التفاهة


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7128 - 2022 / 1 / 6 - 17:39
المحور: كتابات ساخرة
    


يقال إن تلميذًا سأل معلمه، فقال: يا أستاذ ما معني كلمة ( الكموج ) ؟، فقال له المعلم: من أين جئت بها،وأين قرأتها ؟.
قال التلميذ: في قول الشاعر : (وليل كموج البحر أرخى سدوله عليَّ بأنواع الهموم ليبتلي).
فقال له المعلم: يا بني (الكموج) دابة من دواب الأرض، تقرأ ولا تفهم ما تقرأ. .
كثيراً ما تناقل الناس هذه الطرفة على سبيل الفكاهة والتندر، وربما صار (الكموج) نعتاً لاصحاب العقول المعطوبة، لكن المتأمل بما آلت اليه أحوالنا قد يتساءل عن أوضاع (الكموج) في بلادنا هذه الأيام ؟. خصوصا بعدما نال الكموجيون مبتغاهم، وجلبوا شهاداتهم العليا من أرقى الجامعات الوهمية، فارتفعت لدينا نسبة الذين ينتمون إلى فصيلة الكموجيات الزاحفة نحو الاستحواذ على الدرجات الخاصة. وظهرت لدينا أفواج من السلالة الكموجية المعادية للتعليم والمتعلمين. فقد أصبحنا في عصر ثقافة التفاهة والتفنن بها، وباتت صناعة التفاهة بالنسبة للكثيرين من الاهداف الإستراتيجية.
ثمة حكمة يرددها العقلاء: (لا تردّ على الكموجيين ولا تناقشهم لأنهم من صنف الدواب أجلكم الله)، وحاول ان تجرب حظك في إعادة تأهيلهم، لربما يصبحوا أقرب إلى الذكاء، ولربما تصبح لدينا سلالة فريدة من البشر تجمع إرث الغباء وملكة الذكاء المكتسبة معاً، ولعلنا نرى مع هؤلاء ما لا يتصوره العقل. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خنازير ديڤيد وارمرز
- حذار من برامج تزوير الإنسان
- اهلنا واهلهم ودولتنا ودولتهم
- انتهازيون وصحبتهم مزيفة
- هل تعرفون هؤلاء ؟؟
- التقييم القاصر للأدب العربي
- إنّ البَقَرَ تشَابَهَ عَليْنا
- متى تثبتون أسعار الأدوية ؟
- القشّة التي قصمت ظهر مؤسساتنا التنفيذية
- الغُمّان وثقافة الغُمامية
- شيخ المرشدين والملاحين
- إلى أين نحن ذاهبون ؟
- أصحاب الوجوه الزئبقية
- مفردات استفزازية دخيلة علينا
- الداء والدواء والنهب المشاع
- لماذا يختارون الأسوأ ؟
- هل انتصروا في حروبهم ضدنا بلا قتال ؟
- خروقات حدودية مسكوت عنها
- التافهون يتكاثرون بالإنشطار
- مافيات الدواء والمتاجرة بآلام الناس


المزيد.....




- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي
- زاخاروفا تفند بالأرقام ادعاءات كتابة نصف رواية -الحرب والسلا ...
- طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس ...
- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...
- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - الكموجيون ودورهم في نظام التفاهة