أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدلي عبد القوي العبسي - هديه عتريس للغلابه في عيد الميلاد















المزيد.....

هديه عتريس للغلابه في عيد الميلاد


عدلي عبد القوي العبسي

الحوار المتمدن-العدد: 7118 - 2021 / 12 / 26 - 16:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شتان ما بين الزعيمين

لا يعرف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي شيئا عن الاديب الانكليزي العظيم شارلز ديكنز
الذي الهب الاحاسيس الانسانيه وسلط الضوء على مآسي الجوع والفقر وحكايات المعاناه التي يعيشها المعذبون وقدم شخصيات ادبيه تمثل بعمق وبراعه تصوير انانيه افراد الطبقه البورجوازيه و استغلالها وظلمها للفقراء
وهو على عكس الزعيم الراحل جمال عبد الناصر الذي كان مثقفا ومحبا للقراءه و الفن والادب والذي قال انه من بين من اثروا فيه - منذ سنوات مطلع الشباب- وتركوا اثرا بارزا في شخصيته وفي نزعته الانسانيه الاجتماعيه و ميله الى الفقراء الكادحين والمهمشين هو روايات وقصص هذا الاديب العظيم شارلز ديكنز
وهو ما لمسناه في تبنيه وتفضيله للنهج الاجتماعي فيما بعد عند وصوله الى الحكم
حيث بدأ وبشكل واضح منذ مطلع الستينيات يتخذ قرارات اجتماعيه تصب في مصلحه الشعب الكادح بل وتجسد سلطه الشعب وابرز تلك القرارات الاجتماعيه كانت قرارات التاميم
و كان من بين مفردات ذلك النهج السياسي الحكومي المتمحور حول تحقيق العداله الاجتماعيه اقرار البطاقه التموينيه وتقديم الدعم السلعي الغذائي الخدماتي للمواطن والذي قيل انه وصل الى ما يقارب عشرين سلعه وخدمه في سنوات السبعينيات الاولى والتي مثلت امتدادا لعهده بعد رحيله
كل ذلك كان سائدا كابجديه من ابجديات نظام الحكم باعتباره من الشعب وللشعب
قبل ان ينقلب الجنرال عتريس على التجربه الاجتماعيه الثوريه الناصريه ويبدأ في مشوار الهجوم على لقمه العيش وصولا الى تحقيق خراب العيش كما يقال بلهجه المصريين الدارجة ،
وذلك عندما ذهب في اتجاه سياسات الانفتاح الاقتصادي واملاءات صندوق النكد الدولي الضاره بمصالح الشعب الكادح والنافعه لحيتان البورجوازيه الطفيليه والبيروقراطيه والعسكريه
منذذاك بدأت الدوله المصريه السير في نهج السياسات الراسماليه المتوحشه التي ادخلت المواطن المصري في دوامه فقدان الامن المعيشي والاستقلال الاقتصادي وسقوط كرامته الوطنيه المصريه جراء ذلك بالارتماء في احضان الخليج العربي الرجعي والغرب الراسمالي الامبريالي ا
١ لم يتعض الجنرال عتريس مبارك من درس انتفاضه الثامن عشر من يناير التي
حدثت اواخر السبعينيات
التي هزت بعنف نظام سلفه الخائن سيئ الذكر
وراح طوال فتره الثمانينيات والتسعينيات وما بعدها يقلص من حجم الدعم و مستوى البطاقه التموينيه
في حرب اقتصاديه شعواء على معيشه المواطن المصري المنكوب بهذا النوع من الحكام الجهله متبلدو الاحساس عساكر الطبقه البورجوازيه العفنه خدام الغرب الاستعماري والصهيوني
لم يكترث حتى لعدد اثنتين من الانتفاضات الشعبيه حدثتا في مصر في الثمانينيات ابرزها
انتفاضه الامن المركزي منتصف الثمانينيات
وراح يدوس في سكه الندامه غير آبه بالمآلات والعواقب !!

سكه الندامه

وتمر السنون ونسيت او تناست النخبه المصريه كل شئ من اخلاقيات الزمن الثوري الجميل ومبادئه الانسانيه العظيمه وامعن هؤلاء في الاستهتار و الجحود والتنكر بتخليهم عن معظم حقوق ومصالح الشعب
والغرق في مستنقع الامركه والتوحش الراسمالي ورهن البلد للهيمنه الامبرياليه المتمثله بمنظمات بريتون وودز صندوق النقد والبنك الدولي واتباع سياسات التوحش المسماه بالتكيف الهيكلي
واستبدت بهم النفسيه اليهوديه الحقيره بسعيهم وراء الربح و متاجرتهم بكل شئ
حتى الغذاء والدواء والتعليم
وراحوا يفسدون اجيالا باكملها بقيم الانانيه الفرديه ومفاهيم السوق و القيم الاستهلاكيه و تربيتها على افكار وتصورات الطبقه البورجوازيه ا
وراح الكثيرون من ابناء هذا الجيل حتى المثقفون منهم يركضون وراء حلم الخلاص الفردي و الالتصاق بالسلطه الفاسده بحثا عن المنافع والامتيازات والفتات ضاربين بمفهوم الالتزام والنضال عرض الحائط
دون ادنى احساس بالمسئوليه تجاه مصالح الشعب الكادح والوطن والتقدم الاجتماعي

مضى عمر باكمله نما فيه اقتصاد القله الثريه المترفه وانسحق في ظله ابناء الطبقات الشعبيه وفئات كثيره منها اصبحت منبوذه تعيش في اطراف المدن وتحت وطأه الفقر المدقع
وطبقه وسطى تآكلت وانحدر ابناءها الى مهاوي الفقر
وشاهدنا اعمالا فنيه سينمائيه وتلفزيونيه رائعه عكست بشكل فني مبدع واقع الحال المأساوي للمجتمع المصري الكادح
و بعض هذه الاعمال مثلت انذارا وتحذيرا باقتراب لحظه انفجار الغضب الشعبي
وكانت تجابه بلا اكتراث ولا احساس من قبل السلطه و مسئوليها ومثقفيها وخبراءها
وكانت ردودهم على الفعاليات السياسيه الاحتجاجيه طوال هذه الفتره هي المزيد من القمع والسخريه والهجوم التشويهي المضاد تاره وتاره اخرى
ودن من طين وودن من عجين كما يقال !!
الى ان وصلنا الى مرحله لم يتبق فيها شئ من المكتسبات الاجتماعيه لثوره الخمسينيات العظيمه
تضاءلت المكاسب الاجتماعيه التي كان يتمتع بها المواطن المصري الكادح

لم يبقى شئ يذكر ذا قيمه مع اقتراب نهايه عهد الجنرال عتريس في العام
٢٠١٠
حتى ان
جمال مبارك والذي كان يشغل موقع مسئول السياسات في الحزب الحاكم ادرك ان هناك شيئا مفقودا مهملا في السياسات والحاجه ماسه الى تبني سياسات العداله الاجتماعيه في احدى تصريحاته العابره السريعه
ولكنه كان تلميحا خافتا لا يعكس نوايا حقيقيه في تصحيح مسار تنموي منحرف ادمن السير فيه
الحكام الفاسدون ولاد الكامب (كامب ديفيد ) مذ وقعوا فريسه بيد الامبرياليه الامريكيه
والصهيونيه العالميه

يوم الحساب
نداء الخبز والكرامه

هذا التصريح جاء بعد فوات الاوان فالتاريخ في تلك اللحظه المهيبه (لحظه الهدوء الذي يسبق العاصفه ) كان يخبئ في جعبته مفاجأه الانفجار الاجتماعي الرهيب
ثوره الخامس والعشرين من يناير المجيده
حينما رأينا السيده التي خرجت لشراء الخبز لاولادها لم تعد الى البيت بل ذهبت الى ميدان التحرير !!
وذهبت معها قلوب وعقول واجساد عشرات الملايين من المنكوبين بسياسات التجويع الممرحل الممنهج
التي مارسها عساكر البورجوازيه التابعه بحق الشعب المصري العظيم

انه نداء الخبز والكرامه
ولحظه الثوره الشعبيه التي هي بلاشك لحظه تاريخيه عظيمه
و الموقف الشعبي الاحتجاجي كان مفعما بالصدق والقضيه عادله
مهما غالط عسكر البورجوازيه الذين تذرعوا بظلاميه وانتهازيه وعماله الاخوان وشباب المنظمات الدوليه الصهيونيه ومهما تفننوا في سرد قصص المؤامره وخرافاتها او مهما ارجعوا الامور كلها الى مؤامره خارجيه استعماريه صهيونيه مبرئين النظام من سياسات كارثيه تسببت باندلاع غضب شعبي عارم




ركوب الموجه والاختراق والالتفاف

ثم مرت سنوات قلائل والتف الاخوان المجرمون الانتهازيون الكذابون بمعيه عساكر عتريس على الثوره الشعبيه التي ارادت عصابه الفوضى الخلاقه في البيت الابيض استغلالها في اتجاه تدميري للبلد ومقدراته
وقد استفاد عسكر عتريس من
ركوب الاخوان المفسدون لموجتها وتشويه مسارها جنبا الى جنب مع ليبراليي الفوضى الخلاقه
من شباب المنظمات

فرأينا ما رأينا من انحدار وسقوط سريع وضياع الحلم الثوري الذي حلم به كثيرا الاشتراكيون الثوريون اواخر التسعينيات في احدى ادبياتهم المنشوره
وتحمس له المفكر الاشتراكي العظيم العالمي الراحل سمير امين
الذي وقف وراء تاسيس حزب اشتراكي جديد

ثوره مضاده
من سئ الى اسوأ

دشن الاخوان مسار الخذلان والتآمر والثوره بمغازلتهم للعسكر وقمعهم للشباب الثائر
قبيل وصولهم الكارثي للحكم
وراحوا يرتكبون سلسله من الاخطاء الفضيعه واثبتوا انهم و الساداتيون وجهان لعمله واحده
وانهم ليسوا اكثر من احتياطي للبورجوازيه المنحطه
ولا يمكنهم باي حال ان يحكموا او يقدموا نموذجا جيدا في الحكم بل لافتقارهم للرؤيه الصائبه
والاستراتيجيه السليمه والكثير منهم لا خبره لهم في الاداره او السياسه

بعد ذلك
استقر الحال في الحكم الى عوده قبضه العتاريس الامنيه
ووصول عتريس الثالث الى الحكم على رأس انتفاضه شعبيه ضد حكم الاخوان الفاشل
عاد مبارك بثوب جديد وعادت معه وسائل الاعلام الرسميه وجهابذتها الفطاحل الى ممارسه التطبيل والتضليل والتلميع له قائلين بانه زعيم وطني جديد
ثم سمعنا آيات التسبيح بحمده وتعظيم افعاله كلما افتتح مشروعا هنا او هناك باموال القروض والديون وكلما اغدق الهبات والعطايا على حاشيته
او سمح لرجال الاعمال بان يسرحوا ويمرحوا في السوق بلا رقيب
على ذات الاسلوب الكاريكاتوري المضحك الذي شاهدناه في مسرحيه الزعيم للفنان عادل امام
(هشتكنا وبشتكنا ياريس انت زعيم والنعمه كويس

ومرت الايام
لتنوء الطبقات الكادحه الفقيره وهي اغلبيه الشعب تحت وطأه موجه ثالثه من الهجوم الراسمالي المتوحش على لقمه عيشهم ومقومات حياتهم وامنهم واستقرارهم الاجتماعي
وشهدنا المزيد من تقليص الدعم السلعي الخدماتي والمزيد من ارهاق محدودي الدخل
والمزيد من الانبطاح امام املاءات صندوق النكد وجاء تعويم الجنيه والتضخم و الافقار والقمع
و التطبيل وصولا الى هليله المشاريع العملاقه والقمع والخدمات الامنيه للصهيونيه
و كثرت المهازل وتكاثرت الاخطاء وانتشر هوس شراء السلاح بشكل مبالغ فيه تذرعا بالمخاطر الامنيه الخارجيه
حتى اعتاد المواطن المصري على تلقي الصدمات محاولا التكيف و راح ينفس عن كبته وقهره بالنكته السياسيه كالعاده وبالانجرار وراء سياسه والاعيب الالهاء





حسنا وماذا بعد
سيبتلع كل هذا
وربما سيصدق حواديت الحكومه عن الانطلاقه التنمويه الجباره ومشاريع البنيه التحتيه واستصلاح الاراضي ومشاريع الري والامن المائي والغذائي والتصنيع وتوطين التكنولوجيا والرقمنه والعاصمه الجديده وتعمير سيناء والخروج من الشريط الضيق والمدن الذكيه وووو
سيبتلع كل هذا
بانتظار ان تفاجئه الايام بما يخيب ظنونه السوداء
ولعل وعسى



على عتبه انفجار جديد

ولكن ما حدث في اليومين الماضيين كان بالنسبه له صدمه الى حد كبير وفوق القدره على التحمل حيث لم يحدث ابدا ان وصلت الغطرسه والفرعنه واليهوده والعترسه
والصفاقه الى هذا الحد من الاستخفاف والاستهانه بكرامه المواطنه ولقمه عيشه !
فقد سخر الرئيس المصري الجنرال عبد الفتاح عتريس من سياسه الدعم المتبعه في بلاده كتقليد عمره عشرات السنين من ايام القائد المناضل عبد الناصر
الى الان معتبرا ان هذه الثقافه السياسيه الاجتماعيه ثقافه الدعم خاطئه وبلهاء
مستغربا ان تقدم الحكومه الخدمه والسلعه للمواطن الفقير الكادح بسعر اقل من كلفتها وكيف ان هذا الامر المستهجن في نظره
لازال متبعا فقط في مصر وان جميع دول العالم كما قال قد تخلت عن هذه السياسه المثاليه العاطفيه والساذجه في رأيه
وقد راح ولد الكامب وصديق ترامب هذا السيد عتريس يبشر الفقراء الكادحين ب بشرى الخير ويهديهم في ليله عيد الميلاد
هديه جديده هي سياسه الافقار الجديده سياسه تقليص الدعم بايقاف صرف بطاقه التموين الجديده والابقاء فقط على البطاقات القديمه مع تخفيض عدد المستحقين الى فردين فقط
مع حرمان المتزوجين من البطاقه التموينيه وراح يتبجح ويلمح الى سياسه انجاب الطفلين متعذرا بارتفاع فاتوره الدعم و ظاهره الانفجار السكاني
هذا هو الموت بالتقسيط اليس كذلك ؟ !
حبيب الشعب هذا قد قلص في السنوات والاشهر السابقه كثيرا من دعم المشتقات والسلع الاساسيه والكهرباء والوقود على شكل هجمات وصدمات وموجات اطاحت بجزء معتبر من الامن المعيشي للمواطن وراح هذا الحاكم الكاذب على سبيل الخداع والمغالطه يضع برامجا اجتماعيه هزيله للدعم الاجتماعي
لبعض الشرائح بمبالغ زهيده لا تنفع ولا تحدث اثرا وذلك لذر الرماد في العيون
والاكل بعقولهم حلاوه

فاقد الشئ لا يعطيه

لماذا الاستغراب يا صديقي

اليست هذه هي عقليه البورجوازيه العسكريه او الارميتاريا التي ترى نفسها فئه حكيمه وطنيه صادقه متفوقه في العقليه والصفات والانضباط والنظاميه
فئه مميزه فوق الشعب
فئه منقذه تقود الجيش الذي هو بحسب تصوراتهم عمود الدوله وعمود الوطن ودعامه الامه لانها كما تدعي تحمي الوطن من الاعداء وتضبط الامن وترسخ هيبه الدوله وهي بالتالي الاحق بان تحكم وتقرر مصيره لكونها كما تزعم لنفسها انها الاكثر وطنيه والاكثر ادراكا واحساسا بالمخاطر التي تهدد الوطن
وهي تفعل وتقرر ما تظنه صوابا وهو صائب بالضروره لانه صادر عن قياده الجيش الوطني
هكذا تظن نفسها
بينما واقع الحال يشهد بغباء هذه الشريحه الاجتماعيه وبلادتها وضعف وطنيتها وقله خبرتها وانبطاحها و همجيه سلوكها الفرعوني العتريسي المتغطرس وكونها شريحه رديئه من شرائح طبقه البورجوازيه التابعه الكولونياليه
وهي الطبقه التي يستحيل عليها تاريخيا ان تنجاز ما تبقى من مهام الثوره الوطنيه الديموقراطيه وعلى رأسها ما تبقى من
مهمات التصنيع والتحديث والديموقراطيه والوحده والاصلاح الزراعي


الثوره هي الحل

تسألوننا اذا برايكم من الاقرب الى الصواب
نقول بالتأكيد يملك رفاقنا الاشتراكيون الثوريون ومعهم الماركسيون اللينينيون والناصريون
الكثير الكثير من الطروحات الصائبه حول طبيعه الحكم الراهن والمرحله الراهنه
وكذا في مقاربتهم للحل

لا حل سوى بازاحه هذه العصابه الظالمه الفاسده عن السلطه بالثوره الشعبيه
نقول لا حل الا بالثوره
و الثوره ليست بمستحيله تجاه هؤلاء الفراعين العتاريس مهما اوتو من العتو والقوه والبطش
لانه في الاخير لا يصح الا الصحيح
وفي الطريق الى هذه الثوره مهمات نضاليه شاقه لطليعه الشعب في هذه المرحله التاريخيه السوداء المظلمه

لا حل اذا الا في ثوره شعبيه اجتماعيه عارمه تكنس كل ما تبقى من قاذورات وعراقيل تقف في وجه
مصالح الشعب المصري وكرامته وتقدمه الاجتماعي وفك ارتباطه بالمركز الامبريالي
لا حل الا بتبني سياسات ملائمه لتحقيق العداله الاجتماعيه للشعب الكادح تتوافق والامكانات والظروف الحاليه التي تمر بها البلد
ولا شك لدينا انه
بالامكان توفير سياسات بديله عن تقليص الدعم
فبقاء الدعم واستعادته الى مستواه السابق ليس مستحيلا بل ضروريا ايضا
فالدرس المستفاد انه لا تنميه اقتصاديه ناجحه بدون تحقيق قدر مناسب من العداله الاجتماعيه
فالبطون الخاويه لا تنتج بشكل جيد ولا يمكنها ان تصنع ثروه عموميه

ان ما يحدث في مصر يرمي بظلاله على امتداد عالمنا العربي لكونها دوله كبيره
وتخيلوا معي لو حدثت ثوره شعبيه اجتماعيه في مصر في المستقبل القريب
ماهي تداعياتها واثارها الجيوسياسيه والثقافيه والفكريه على امتداد عالمنا العربي
تخيلوا مصرا جديده يستعيد فيها شعبها كرامته المفقوده ولقمه عيشه واستقراره وسياده دولته الوطنيه
وتستعاد فيها ( الفريضه الغائبه ) بحسب تعبير احد قاده اليسار المصري وهي العداله الاجتماعيه
تخيلوا مصرا جديده تخرج من عباءه الغرب والصهيونيه وتتجه شرقا لتتحالف مع الاصدقاء في المعسكر الشرقي الجديد الناهض
وتعود حقا لمحيطها العربي المقاوم وتنتصر للقضيه الفلسطينيه ولا تلعب دور القواد او السمسار او الوسيط لصالح الصهاينه
تخيلوا مصرا تنهض نهوضا تنمويا حقيقيا وليس كاذبا وبعيدا عن لعنه الديون والافقار الاجتماعي
بعيدا عن دوله رجال الاعمال وطبقتهم الفاسده المترفه .
!



#عدلي_عبد_القوي_العبسي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سلامة ابو زعيتر باحث وناشط نقابي ومجتمعي في حوار حول افاق ودور الحركة النقابية والعمالية في فلسطين
حوار مع المناضل الشيوعي الاردني سعود قبيلات حول الحرب الروسية - الاوكرانية وابعادها سياسيا واقتصاديا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرحبا بكم في قلب الجحيم ( هنا ميدل ايست )
- الدوجينيه (الاوراسيه الجديده )
- صحفيون ضد السلام
- حرب بارده جديده
- مسار تنموي خاطئ
- 21 ايلول والامال المرتقبه
- المغرب الانجاز الوحيد في وسط سلسله من الهزائم والنكسات
- المغرب الانجاز الوحيد وسط سلسله من الهزائم والنكسات
- الثوره الخضراء الثانيه
- الثوره الخضراء
- هزيمه نكراء
- نداء خبراء المناخ : اخفضوا الحراره
- حول الانذار الاخير الذي تبعثه الينا كوارث تغير المناخ 1-2
- حول الستالينيه
- التجسس سلاح فعال لخدمه العدو وتحطيم المقاومه
- الارض المتجوله
- السيف اصدق ان صدق
- المهافيف السبعه
- عجبت لمن يرجو العون من عبد المعين
- جبل شامخ في لبنان اسمه فيلمون


المزيد.....




- فنلندا ترد على اتهامات أردوغان الخاصة بـ-إيواء منظمات إرهابي ...
- روسيا وأوكرانيا - كيف جاءت -مؤامرة- فلاديمير بوتين لـ-تفكيك- ...
- الكشف عن إمكانية سماع الأصوات الشبحية للشفق القطبي حتى عندما ...
- تراس: لندن وواشنطن لا تهدفان إلى تغيير السلطة في روسيا
- الجزائر.. التماس بالسجن والغرامة لرئيس وزراء سابق وعدد من ال ...
- لوغانسك: اعتراض صاروخ -توتشكا أو- أوكرني بالقرب من مدينة دبا ...
- سيناتور أمريكي: معظم الأمريكيين يعارضون حربا مع روسيا
- مصر.. إصابة شخصين في انهيار شرفة عقار بالإسكندرية
- بوبوفا: جائحة كورونا قد تنتهي قريبا لكن الفيروس سيبقى معنا
- روسيا وأوكرانيا: دعم أمريكي -كامل- لطلب فنلندا والسويد الانض ...


المزيد.....

- - ديوان شعر ( احلام مطاردة . . بظلال البداوة ) / أمين احمد ثابت
- أسطورة الدّيمقراطية الأمريكية / الطاهر المعز
- اليسار: أزمة الفكر ومعضلة السياسة* / عبد الحسين شعبان
- المجاهد الفريق أحمد قايد صالح أسد الجزائر / أسامة هوادف
- ديوان الرواقية السعيد عبدالغني / السعيد عبد الغني
- النفط المغربي / جدو جبريل
- قضايا مغربية بعيون صحفي ثائر ضد الفساد والرداءة / منشورات فضاء الحوار
- علامات استفهام أراء شاهدة / منشورات okdriss
- الانكسارات العربية / منشورات فضاء الحوار
- جريدة طريق الثورة، العدد 61، نوفمبر-ديسمبر 2020 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدلي عبد القوي العبسي - هديه عتريس للغلابه في عيد الميلاد