أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياحة والرحلات - كاظم فنجان الحمامي - هنا المعقل . . هنا البصرة














المزيد.....

هنا المعقل . . هنا البصرة


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7111 - 2021 / 12 / 19 - 20:46
المحور: السياحة والرحلات
    


كتاب جديد في طريقه إلى المكتبات يحكي عن جمالية مدينة المعقل باعتبارها واحة مشرقة من واحات الخير والتآلف والانسجام بين العوائل العراقية على إختلاف مشاربها ومذاهبها. .
الكتاب من تأليف ابن المعقل (الدكتور منقذ محمد داغر) الذي يرسم لنا في هذا الكتاب أجمل اللوحات الواقعية المزدانة بالشواهد للمدينة التي يصفها بدرة الدرر، ومقصد كل البشر. .
المدينة التي جمعت مقومات التحضر والتمدن، وتدثرت بدثار التراحم والتلاحم والمحبة الراسخة في القلوب النقية وفي النفوس الطيبة.
يستعرض المؤلف عشرات الصور النادرة لمدينته بميناءها، و(شفقة العامل)، وحديقة الأندلس، ونمرة أربعة، والسندباد، ونادي البورت، وفريق الميناء، وشارع أجنادين، والخمسين حوش، واللوندري، ومطار شط العرب، وبناية الموانئ، والأماكن الاخرى التي نشأ وترعرع فيها. والتي لم يتبق منهما الآن سوى طيبة أهلهما وحميمية مشاعرهم الصادقة، وأصالتهم وعذوبة معشرهم. .
تحية حب وتقدير وامتنان للاستاذ الدكتور منقذ لما تحمله من جهد وعناء لكي يضع بين ايدينا هذا السفر المطرز بالذكريات المعقلية التي لا تُنسى. . .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا برنامجكم فاعملوا به
- أذن من طين وأذن من عجين
- الحكم بإعدام الاصمعي والعقاد وطه حسين
- الهيئة أولى بمنح القروض للمتقاعدين
- لا يجيدون القراءة ولا الكتابة
- نعتب على الذين كبلوا صندوق الإسكان بالقيود
- فازت السعودية بجدارة وخسرنا نحن بجدارة
- حلم بناء مدينة (القرنة) لصناعة الأدوية
- هل نضبت حقولنا من الغاز ؟؟
- الكتابة بلا غطاء يحميك
- مشاريعنا بين شطحات المتطفلين واجتهادات المغلفين
- الجاموس في قاموس ضعاف النفوس
- الإسكان تستبق عزرائيل في إعداد جداول الموتى
- رواد التجهيل البحري
- حتى الفرص المتاحة لم يحسنوا استغلالها
- بيت من قصيدة كاد يقتلني في عرض البحر
- التقاصر سمة المقصرين
- وزارات مصابة بالتوحد
- تساؤلات ستيف هارفي ؟؟
- نجم ساطع من نجوم مدينتي


المزيد.....




- مشاهد مبهرة من عروض ضخمة للألعاب النارية احتفالًا بذكرى استق ...
- تضم ألسنة ذهبية وتابوت داخله بقايا عظمية.. اكتشاف 18 مقبرة أ ...
- جنازة خامنئي.. ظهور جديد لقائد الحرس الثوري وشاعر إيراني يها ...
- احتجاجات في إسطنبول رفضا لقمة -الناتو- ومطالبات بإغلاق القوا ...
- بطائرة عسكرية قطرية.. وصول 21 أردنيا تم إجلاؤهم من فنزويلا إ ...
- لأول مرة في ليبيا.. توثيق ظهور سمكة المنقار المخططة قبالة سو ...
- نتنياهو ينفي تلقي تعليمات من ترامب حول أنفاق لبنان
- إسرائيل ترصد 30 مليون شيكل لإقامة فنادق في الضفة الغربية
- فئة من مرضى السكري عليهم مراقبة مستوى الغلوكوز باستمرار
- فيديو جوي.. ملايين المشيعين يغص بهم مصلى الإمام الخميني في ث ...


المزيد.....

- قلعة الكهف / محمد عبد الكريم يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياحة والرحلات - كاظم فنجان الحمامي - هنا المعقل . . هنا البصرة