أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - كاظم فنجان الحمامي - نعتب على الذين كبلوا صندوق الإسكان بالقيود














المزيد.....

نعتب على الذين كبلوا صندوق الإسكان بالقيود


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7105 - 2021 / 12 / 13 - 00:22
المحور: المجتمع المدني
    


استكمالا لمقالتي السابقة التي كانت بعنوان (الاسكان تستبق عزرائيل في التعامل مع المتقاعدين)، اكتشفت ان هنالك فقرة في قانون الصندوق رقم 32 لسنه 2011 والتعليمات الملحقة بالقانون تنص على ان الكفيل ينبغي أن يكون موظفاً على الملاك الدائم. لكنه (أي المتقاعد) إذا كان عمره ضمن العمر المحدد، ويقدم كفيل، فبإمكانه الحصول على القرض. .
واتضح لي أيضا ان صندوق الإسكان يتعامل مع المتقاعدين لغاية سن الـ 65 ولديه رؤية لرفع سقف التعامل حتى سن السبعين، لكن بعض المصارف العراقية مقيدة في التعامل معهم لغاية سن الـ 55 وبعضها لغاية سن الـ 63، وهنالك تعقيدات أخرى تعزا لتأخر إجراءات هيئة التقاعد الوطنية، وعدم تعاونها في إرسال المبالغ المستقطعة من رواتب المتقاعدين بخصوص تسديد القروض. .
وبالتالي فان القيود التي كبلت الصندوق بدأت عام 2011، واشتركت فيها المصارف العراقية، وهيئة التقاعد. .
فلو بحثنا في الكون كله، لن نجد دولة واحدة تتعامل مع المتقاعدين بالطريقة العزرائيلية النافذة الآن في العراق، فالموظف الذي افنى عمره في خدمة العباد والبلاد لا يستطيع اقتراض المال من الصندوق لكي يرمم داره، أو ليضيف ملحقات منزلية فرضتها عليه ظروفه العائلية، أو ليبني بيتا جديدا فوق أرضه، وكل القصة وما فيها ان المصارف والبنوك هي التي أدرجت المواطن ضمن صفوف الموتى حتى لو كان على قيد الحياة، فبمجرد تجاوزه عتبة الستين تمنحه الدولة تذكرة الانتقال الى العالم الآخر مهما امتد به العمر. تماما بعكس سياسة البلدان الاسكندنافية المتمسكة بتعاليم الاسلام، حيث تلتزم الشركات العقارية والاستثمارية بتوفير وحدات سكنية مجانية للمتقاعدين، تتوافر فيها خدمات 5 نجوم من برك سباحة وصالات ألعاب. .
هل يعلم البرلمان الذي اصدر القانون رقم (32) سنة 2011 ان دولة قطر تعالج مواطنيها خارج البلاد وداخلها مجاناً، بالاضافة الى مصروفات سخية تدفعها لهم وللمرافقين، وهل يعلم ان دولة قطر تمنح قرضاً لكل مواطن، بصرف النظر عن عمره، بقيمة مليون و (200) الف ريال بدون فوائد، وتمنح كل مواطن قطعة أرض مساحتها لا تقل عن 1200 متر مربع دون لائحة انتظار، على الرغم من المساحة الصغيرة لدولة قطر أقل من مساحة العراق بنحو 37 مرة. .
وفي مناطق اخرى من العالم يعد المتقاعدون جزءا من الثروة القومية، لخبراتهم وكفاءاتهم ودورهم في بناء الأوطان، لكنهم هنا في العراق يحرمون من القروض لبناء مساكنهم وترميمها بسبب القيود التي فرضتها الدولة على صندوق الإسكان. .
ختاماً، ولكي ننصف المتقاعدين ونعزز مكانتهم الإنسانية، نناشد الجهات المعنية بضرورة تبني المقترحات التالية:-
1- توحيد إجراءات المصارف من حيث الضوابط المحددة لمنح القروض، ومنها العمر المحدد، وكذلك المبالغ والفوائد.
2- قيام هيئة التقاعد الوطنية بأخذ دورها من خلال تسهيل الإجراءات للمتقاعدين لغرض استلام القروض، وكذلك عدم التأخير في ارسال المبالغ المستقطعة للمصارف.
3- توحيد الإجراءات من قبل شركات التامين بالنسبه للحد الاعلى للعمر المسموح بمنحه القرض.



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فازت السعودية بجدارة وخسرنا نحن بجدارة
- حلم بناء مدينة (القرنة) لصناعة الأدوية
- هل نضبت حقولنا من الغاز ؟؟
- الكتابة بلا غطاء يحميك
- مشاريعنا بين شطحات المتطفلين واجتهادات المغلفين
- الجاموس في قاموس ضعاف النفوس
- الإسكان تستبق عزرائيل في إعداد جداول الموتى
- رواد التجهيل البحري
- حتى الفرص المتاحة لم يحسنوا استغلالها
- بيت من قصيدة كاد يقتلني في عرض البحر
- التقاصر سمة المقصرين
- وزارات مصابة بالتوحد
- تساؤلات ستيف هارفي ؟؟
- نجم ساطع من نجوم مدينتي
- من ذا الذي نناشده حتى نحمي المستثمر العراقي ؟
- الملاحة في البحار الناشفة
- الذين اضاعوا هيئتنا البحرية
- عنوان فضفاض ومهمات مجهولة لشركة هجينة
- ما الفرق بين حقل السيبة وحقل الشيبة ؟.
- تعالوا نبني دبي العراقية


المزيد.....




- فلسطين تطالب المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرات توقيف لم ...
- الأمن القومي الإيرانية: الحظر الأميركي أكبر ضربة لحقوق الإنس ...
- فيديو جديد صادم لآلاف المهاجرين المغاربة يحاولون دخول إسباني ...
- ذكرى إسقاط الطائرة المدنية الايرانية، أميركا والإرهاب وحقوق ...
- بينهم أطفال ونساء.. شبكة حقوقية توثق مقتل المئات خارج نطاق ا ...
- اعتقال 18متهما بتخريب وسرقة مقر مجلس النواب الليبي في طبرق ...
- بيان مشترك: منظمات حقوقية ترفض قرار محكمة الجنايات تأييد قرا ...
- صحيفة: محاكمة 65 واعتقال 30 صحفيا في تركيا خلال شهر
- العنصرية وانتهاك حقوق الانسان في الولايات المتحدة
- شاهد.. غضب مواقع التواصل ضد العنصرية في أمريكا


المزيد.....

- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - كاظم فنجان الحمامي - نعتب على الذين كبلوا صندوق الإسكان بالقيود