أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سرسبيندار السندي - ** عراق أليوم ... بين عصى مُوسَى وعصى الصدر الذي في شعاره **














المزيد.....

** عراق أليوم ... بين عصى مُوسَى وعصى الصدر الذي في شعاره **


سرسبيندار السندي

الحوار المتمدن-العدد: 7105 - 2021 / 12 / 13 - 08:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


* المقدمة
عنوان هذا المقال إستنتجته من طرح لدكتور ناجح الميزان في فيديو (هل تفعل عصى الصدر ما فعلته عصى موسى التي في شعاره) ؟

* المَدْخَل والمَوضُوع
1: كل المؤشرات تقول بإن عصى الصدر اليوم خاصة بعد فوزه الساحق في الانتخابات الاخيرة لها نفس قوة وسحر عصى موسى لو قرر استعمالها ؟
فاما يستعملها ليخزي بها سحرة الملالي وذيولهم وإما يتراجع فيخزى هو وتياره أمام شعب العراق كله ، وهو الأدرى في النهاية بمصيره في حالة خوفه وتردده في استعمالها ضدهم ؟

فكيف وهو الذي كان قد وعد العراق والعراقيين بمحاسبة كل القتلة والفاسدين وبحل عصابات السلاح المنفلت وبإعادة هيبة الدولة العراقية ؟

فلما تردده وخوفه وغالبية الشعب العراقي اليوم يقف معه بكافة قومياته وأقلياته ، والاهم قواته المسلحة المخلصة والغيورة وثواره وهم على أتم الاستعداد للانقضاض على خونة بلادهم وقتلة شعبهم وهم معه في خندق الوطنية الحقيقة ، كما أن القوى العالمية المؤثرة في القرار العراقي والدولي هى أيضاً معه ؟

2: والخطورة الاكبر عليه هى أنه رجل دين قبل أن يكون رجل سياسة ، فترجعه سيكون كارثياً عليه وعلى تياره ، لذا فلا خيار أمامه غير الوفاء بوعوده التي قطعها للشعب العراقي ليكون بطله ومنقذه ، خاصة وكل الفرص اليوم هى معه وداعمة له وهى الفرصة الاخيرة له والتي لن تتكرر ؟

وخذلانه للعراق وشعبه يعني ليس فقط إنكساره أمام خونة العراق وذيول الملالي بل وأيضاً أمام الشعب العراقي بكل أطيافه والاخطر أمام تياره ، ويعني أيضاً أنتهاء دوره الديني والسياسي والى ألابد ليموت في النهاية ذليلاً مكسوراً ؟

وليعلم حقيقة أن لا خيار أمامه غير السير قدماً بتنفيذ وعوده ليكون بطل العراق ومنقذ شعبه ، فبدل أن يخزي نفسه وتياره وشعبه عليه أن يضرب بيد من حَدِيد خونة العراق وقتلة شعبه ؟

*: وأخيراً
أللهم أشهد فقد بلغت السيد مقتدى ، وأعلمته أن الفرص لا تكرر حتى في ساحات الردى ، سلام ؟

Dec / 12 / 2021



#سرسبيندار_السندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ** أخطر قَات المسلمين ... صلو عالنبي ولو كان من قتلة وسفلة و ...
- ** وأخيراً ... ذيول الملالي بين ألإنصياع طوعاً أو كرهاً **
- ** مأزق ملالي إيران الخطير ... بعد فشلهم في إغتال السيد الكا ...
- ** مَن للبنان من ... فساد عون وصهره وبلطجة كَلْب الضاحية **
- ** د. عبدألله القصيمي ... من رَسُول الوهابية إلى ألإلحاد وال ...
- ** وأخيراً ... برناردشو يُسَلم على يدٍ شيْخ ألأزهر وفي حضرة ...
- ** مَن قَتَلَ شَبابُ الشِيعةِ فَي كَمِين الطيونة ... إلَيْكُ ...
- ** لماذا ورّط السيد حسن نصرألله ... بري وحركته وشيعته في غزو ...
- ** هَل مَّا يُحدث فَي ألعراق ولبنان ... مقدّمة للثورة فَي إي ...
- ** وانتهت مهزلة ألإنتخابات ... وعادت حليمة مَع ذيولها لعادته ...
- ** الأنتخابات العراقيّة ... وإعادة تدوير النفايات الإيرانية ...
- ** كَيْف دمر قاتُ الدّين ... عقول ملايين المسلمين **
- ** عاجل/ ترامب سيعود قريباًً ... بعد إستكمال الجيش التحقيق ف ...
- ** مقولة إنكحوا ما طاب لكم ... لا يقولها حتى مجرم فاسق **
- ** لغز السلاح المتروك ... بين طالبان وألامريكان **
- ** هَل مِن علاقة لملالي ايران ... بتفجيرات أفغانستان **
- ** خدعوكَ فقالوا ... أفغانستان دولة فقيرة **
- ** نصيحة للأمريكان ... أقيلوا رئيسكم قبل فوات الاوان **
- ** سر الانسحاب السريع من أفغانستان ... لا يعلم به سوى ألأمري ...
- ** ما مَصير الملالي وذيولهم ... بعد إصرار بايدن بعدم رفعُ ال ...


المزيد.....




- الملك عبدالله يدين استهداف الأردن والدول العربية والجيش يتصد ...
- ضربات مباغتة.. كيف تحوّل نهار السبت إلى فخ للقيادة الإيرانية ...
- من يملأ فراغ القيادة الإيرانية على المدى القريب حال مقتل خام ...
- شاهد.. ضربة تهز فندقًا في دبي واندلاع نيران
- فريد زكريا: مهاجمة إيران لدول الخليج خطأ فادح.. وأمريكا حالف ...
- بيان سياسي صادر عن حزب الوحدة الشعبية
- ماهو حجم القوات التي حشدتها الولايات المتحدة الأمريكية في ال ...
- الحرس الثوري الإيراني يبلغ السفن بأن المرور من مضيق هرمز -مم ...
- الجيش الإسرائيلي يقول إن مقاتلاته التي استهدفت إيران نفذت -أ ...
- إسرائيل تقول إن مقاتلاتها نفذت -أكبر طلعة هجومية في تاريخ سل ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سرسبيندار السندي - ** عراق أليوم ... بين عصى مُوسَى وعصى الصدر الذي في شعاره **