أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - ابداع سميح الشريف














المزيد.....

ابداع سميح الشريف


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 7096 - 2021 / 12 / 4 - 02:20
المحور: الادب والفن
    


ابداع سميح الشريف ·
"سليني أُجِبْ عينيْكِ لو صُمّتِ الأُذْنُ
فللعينِ أسماعٌ يحرّكها الجفنُ
تبادلتا الأدوار زُلفى حميمةً ً
فعيني لها أذنٌ وأذني لها عيْنْ
وهذي حقوق الجار كُرمى وعزّةً
فنحن كما أنتم ًوأنتم كما نحن"
عندما يثيرنا النص فهذا مؤشر على القدرات الابداعية التي يتمتع بها كاتبه، والإثارة في النص الإبداع تأتي بأكثر من شكل وطريقة، منها اللغة، الصور الأدبية/الشعرية، منها تغريب الفكرة/الحدث، منها البساطة العميقة. يقدم لنا شيخ الأدباء "سميح الشريف" ثلاثة أبيات من الشعر يقلب فيها الحواس، فيجعل العين تسمع، والأذن تبصر/ترى، ورغم جمالية الفكرة المتعاكسة التي جاءت في المقطع الشعري، إلا أن هناك أهمية أخرى، تكمن في الألفاظ التي استخدمها الشاعر، والتي تشير إلى رغبته/ميله للقاء بها/بالمرأة، فصيغة المثنى التي نجدها في: "عينيك، تبادلتا، فللعين" تشير إلى الرغبة بها وبمشاهتها وسماع صوتها.
كما أن استخدام الشاعر للفظ "فللعينين" الذي يتكرر ويتلاقى فيه حرفي اللام، ولفظ "الحميمة" التي يتكرر فيه حرف الميم، يشر إلى هذه الرغبة.
وأيضا تكراره لبعض الألفاظ: "عينيك/فللعينين/فيعني/عين، الأذن/أذن/وأذني، أنتم/وأنتم، فنحن/نحن" كلها تخدم فكرة الرغبة باللقاء، وهذا ما يشير إلى أن الشاعر لا يكتب القصيدة، بل القصيدة هي من تُكتب الشاعر.
المقطع منشور على صفحة الشاعر.



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصي الفضلي والرثاء في -كيف ارثيك-
- رواية لست حيوانا وليد عبد الرحيم
- جماليّة المعنى الأيروسي في ديوان -وشيء من سرد قليل-
- الموظف والوزير
- الفلسطيني وفلسطين في مجموعة -مفاتيح على شباك القلوب- محمد عا ...
- كميل أبو حنيش قصيدة -في الظل نسوني-
- بؤس الواقع في رواية -ما تساقط- عفاف خلف
- القصيدة الكاملة -لم أشأ- عبد السلام العطاري
- الأنسجام بين اللفظ والفكرة في قصة -انصياع- -فوزية الكوراني-
- محطات التيه السعيد عبدالغني
- حكاية سر الزيت وليد دقة
- أثر السجن في رواية -الجهة السابعة- كميل ابو حنيش
- البوح بالعشق في -نَبيّ العشق في أديرة العشّاق- زينة جرادي
- تماثل الفكرة مع الأدوات في الأبواق -مأمون السعد
- رواية غدي الازرق ريما بالي
- مأمون السعد قصيدة -كيف لا أسمو إليك-
- تألق فراس حج محمد في الدفاع عن النبي (ص) في كتاب -من قتل مدر ...
- حروف من ذهب للكاتب الأسير قتيبة مسلم
- ديوان أثر من ذيل الحصان عبود الجابري
- حصاد سنابل الكلمة اللقاءات الأدبية في ملتقى بلاطة الثقافي


المزيد.....




- سفارة موسكو بالجزائر تحيي يوم السينما
- تونس: السلطات توقف الصحافي البارز محمد اليوسفي الصوت الناقد ...
- اشتباك فكري حول -مستقبل صناعة النشر في عصر الذكاء الاصطناعي- ...
- كوميدي تركي يواجه السجن لأكثر من 9 سنوات بتهمة -إهانة- أردوغ ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن -مذكرات رضيعة- لسناء الشّعلان في جا ...
- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - ابداع سميح الشريف