أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - أَسْئِلَةٌ مُحَرَّمَةٌ فِي السَّعُودِيَّةْ ! (( 2 ))















المزيد.....

أَسْئِلَةٌ مُحَرَّمَةٌ فِي السَّعُودِيَّةْ ! (( 2 ))


عبدالله مطلق القحطاني

الحوار المتمدن-العدد: 7085 - 2021 / 11 / 23 - 16:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أخ عبدالله
ما الفرق في سبب تأسيس الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة غرب السعودية بلدك

وتأسيس الجامعة الإسلامية في تل أبيب ولا يدخلها إلا يهودي بعد مقابلة مسبقا وبموافقة جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلية
الموساد ؟

أخ عبدالله لماذا نقد الحاكم كفر وردة بحسب فتوى شيوخ الاسلام في السعودية
ووفق كلام الشيخ الغامدي رئيس فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة المكرمة سابقا
لا يوجد حد على المرتد بإستثناء الخروج على الحاكم فهو ردة ويستلزم إقامة حد الردة عليه
والشيخ لم يوضح لنا قصده بالخروج
خروج لفظي بالنقد أو خروج مسلح من طلاب الجامعة الاسلامية مثلا اللي أسسها الحاكم في المدينة أو الرياض أو من داعش والقاعدة وغيرها من الجماعات الاسلامية المسلحة الجهادية ?

هذا مقال شتيوي

الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة ودواعش الغرب
شتيوي بوخبله
2016 / 6 / 15
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني

كتبت قبل أشهر قليلة سلسلة مقالات تعنى بالإرهاب وتفريخ الارهابيين الإسلاميين ؛
وأوضحت بالدليل أن معامل تفريخ وتفقيس الدواعش في السعودية في منطقتين حصرا ؛
منطقة القصيم شمال شرق العاصمة الرياض ؛ ومنطقة المدينة المنورة في إقليم الحجاز ؛

وأوجزت الحديث بالدليل أن الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة هي بؤرة إرهابية خطيرة ومسؤولة عن تفريخ إرهابيي الغرب برمته ؛

وأن السعودية تسير وفق منهجين ومسارين متلازمين في الدعوة ونشر إسلامها المتطرف والمتشدد ؛
المسار الأول:
إقامة المراكز الاسلامية في عموم اقطار ودول الغرب وبناء الجوامع والمساجد والصرف ببذخ عليها ؛
والمسار الآخر :
تأهيل الأئمة والمشايخ والدعاة وفق مذهبها المتشدد وفكرها الديني المتطرف من ابناء الجاليات المسلمة في الغرب نفسه ؛
وذلك من خلال المنح الدراسية الجامعية في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة ؛
وأنها ليست منحا دراسية مجانية فحسب وبل تتحمل الحكومة السعودية كل مصاريف وتكاليف الدراسة والإقامة والإعاشة فحسب أيضا
بل وتقدم رواتب مجزية على صورة مكافأة دراسية شهرية مجزية للطالب ؛
وتتحمل أيضا مصاريف اعالة زوجة الطالب وأبنائه بحال كونه متزوجا ؛

بل بمقالة سابقة لي بعنوان :
فتش عن السعودية في جريمة كاليفورنيا
قبل أشهر والتي كتبتها عقب الحادثة الإرهابية في كاليفورنيا والتي أودت بحياة أربعة عشر شخصا عندما فتح النار عليهم أحد المتطرفين الإسلاميين ؛ اتضح لنا ان الإرهابي المسلم الباكستاني الأصل وزوجته قد تم عقد قرانهما في المدينة المنورة ؛
وأنهما تزوجا بمعرفة مشائخ وأساتذة في الجامعة الإسلامية في المدينة ؛
وهذا يظهر لنا بعض صور الترف والبذخ المبالغ فيه حد الهوس في تمويل هذه الجامعة الإسلامية من قبل الحكومة السعودية ؛
ولا أعتقد أنه صرف خال من القصد والغرض ؛

المهم يتضح لنا أن المسار الثاني ليس تكملة للمسار الأول الخاص بالبناء فحسب بل عليه الاعتماد الكلي في عمارة المراكز الإسلامية السعودية في الغرب ونشر الإسلام السعودي الداعشي والذي علانية الحكومة السعودية تعلن براءتها منه ؛
وللأسف أصبحت هذه المراكز الإسلامية والمساجد السعودية في طول وعرض الغرب مفرخة لتفقيس الإرهابيين الإسلاميين ؛
وماحدث يوم الأحد لم يكن صدفة ؛
بل وله علاقة وثيقة باطلاق النار والذي وقع قبل أشهر في ولاية كاليفورنيا ؛

وحتى لا يتهمني أحدهم بالتجني أو المبالغة لنقرأ بعضا مما هو مكتوب في موقع الجامعة الإسلامية على الإنترنيت ؛

تعرف الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة بالعربية السعودية نفسها بأنها منارة معرفية اسلامية عالمية ؛
رائدة متميزة في العلوم الشرعية ؛ هذه رؤية الجامعة لنفسها ؛
أما رسالتها حسب الموقع فهي مؤسسة تعلمية عالمية الرسالة ؛ وتساهم في نشر رسالة الإسلام الخالدة من مدينة الرسول خدمة للمجتمع المحلي والعالمي ؛

الجامعة برؤيتها ورسالتها تؤكد عالميتها تماما كما هو حال دولة الخلافة الإسلامية في العراق والشام ؛
وأن الجامعة تملك رمزية إسلامية عالمية وروحية حيث مدينة الرسول محمد ؛
بل قضية الاحتساب والحسبة اعلى أولويات الجامعة كما تزعم ؛

إذن الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة تعلن بجرأة عن هدفها ودورها الرئيس والمحوري المهم في تغذية المراكز الاسلامية العالمية والتي أقامتها السعودية في كل شبر من الأرض في الغرب ؛
ودون خوف من مقاضاة أو محاسبة من المجتمع الدولي ؛
فما سر هذه الثقة المفرطة ؟
بالقطع لأن الحكومة السعودية هي من يقف وراءها فلما الخوف اذن ! ؛

وليست الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة وحدها من يبعث إليها الطلبة المسلمين من كافة الدول الغربية ؛
بل فرع جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية في القصيم يتم نقل الطلبة الأكثر تشددا او قبولا للتطرف إليه من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة ؛
ويتم مثل هذا النقل على أيدي مشائخ من القصيم يعملون اساتذة في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة وليكتمل الدور وتتحقق اعلى درجات نجاح للمسار الثاني الممنهج ؛

لن يتخلص الغرب من التطرف والمتطرفين بغلق المراكز الاسلامية ومراقبة المساجد السعودية فيه
بل باغلاق الجامعة الاسلامية في المدينة المنورة
والتعامل بجدية وحزم من قبل الحكومة السعودية معهم وفق تطرفهم الداعشي .

وهذا مقال الدكتور الخالدي

جامعة تل أبيب الإسلامية
أغسطس 15, 2019

الدكتور صلاح الخالدي
الكلام عن جامعة تل ابيب الاسلامية يعني الكلام عن جامعة قائمة بالفعل في تل أبيب، وليس حديثنا عن الاقسام الاكاديمية الاسلامية الموجودة في الجامعات، فهذه موجودة في مختلف الجامعات في فلسطين المحتلة وغيرها. إنما نعني انها جامعة قائمة بالفعل في تل أبيب. واليكم بعض المعلومات المختصرة عن هذه الجامعة الخطيرة جدا.

قرر الموساد انشاء هذه الجامعة في تل أبيب لتقوم بتدريس العلوم الاسلامية المختلفة. تم انشاء هذه الجامعة في سنة 1956!! وبدأ التدريس فيها من تلك السنة، اي منذ اكثر من ستين سنة. وهي جامعة مغلقة وليست مفتوحة لكل الطلاب.
يشرف على هذه الجامعة الاسلامية جهاز الموساد ويتولى مسؤولية كل شيء فيها: فالموساد هو الذي يحدد المواد الدراسية ومنهاج كل مادة واساتذة الجامعة وطلابها وفق خطة مدروسة بعناية بالغة لتحقيق اهدافهم منها.
طلاب الجامعة من اليهود فقط ويمنع اي شخص غير يهودي من الدراسة فيها. حيث يتم اختيار طلاب الجامعة اليهود بعناية بالغة من قبل الموساد ولا بد ان يكون الطلاب مرتبطين بالموساد.
يدرس الطلاب اليهود فيها مختلف المواد الاسلامية من عقيدة وتفسير وحديث وفقه ولغة عربية من وجهة نظر يهودية، ووجهة النظر اليهودية عن الاسلام معروفة.
يأخذ طلاب الجامعة اليهود دورات خاصة يتدربون فيها على كيفية الحياة بين المسلمين والتعامل معهم والتحايل عليهم وخداعهم. وتاخذ هذه الدورات التدريبية وقتا طويلا من الدراسة الجامعية فيها. ويشرف على تدريبهم علماء نفس وخبراء اتصال وعلماء اجتماع وسياسة.
يتخرج الخريج من الجامعة وقد تثقف بثقافة اسلامية وشرعية وفقيهة وعلمية من وجهة النظر اليهودية للاسلام. ويكون هذا الخريج مرتبطا ارتباطا عضويا مع الموساد ومدربا معه تدريبا استخباراتيا عاليا. حيث يصنع الموساد هذا الخريج صناعة ويعده اعدادا خاصا.
يجعل الموساد هذا الخريج اليهودي شيخا مسلما!! ويقدم على انه عالم كبير. حيث يعطى هذا الشيخ اليهودي اسما إسلاميا.
يجهز الموساد لهذا الشيخ الخاص مكان عمله الاسلامي بدقة استخباراتية متناهية!!! حيث يقوم هذا الشيخ خريج تلك الجامعة بعمله الاسلامي ويتواصل مع المسلمين ويعيش معهم ويتجسس عليهم ويقدم كل شيء عنهم للموساد أولا بأول.
يقدم هذا الشيخ الجليل لمسلمي تلك المنطقة باسم مبهم كأن يقال هو ابوعمر الشامي او ابوعلي المغربي او ابو بكر البغدادي وهكذا.
يصدر هذا الشيخ فتاوى ارهابية خاصة يعدها له الموساد لتشويه صورة الاسلام الحقيقية. وقد يطلب الموساد من هذا الشيخ تأسيس منظمة اسلامية جهادية ويجند فيها أناسا مخصوصين. قد تقوم هذه المنظمة الجهادية بعمليات يخطط لها هذا الشيخ الذي غرسه الموساد في ذلك المكان.
هذه معلومات موجزة عن هذه الجامعة الاسلامية التي انشأها الموساد في تل أبيب وما زالت قائمة تؤدي رسالتها التخريبية في العالم كله ضد الاسلام والمسلمين.

وهذا مقال جرىء لك قديم

داعش والفكر المتشدد كيف غزى أوروبا ؟
عبدالله مطلق القحطاني
2014 / 8 / 20
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني

بالأمس قام أحد مجرمي داعش بذبح صحفي أميركي وإمعانا في تعذيبه ووفق الأخبار فأنا لا أستطيع تحمل رؤية دجاجة تذبح المهم وفق وكالات الأخبار ومواقع الأنترنت المجرم الداعشي الذي قام بفعلته الوحشية الشنيعة بذبحه كان يتكلم اللغة الإنجليزية بلكنة اللغة الأم أي اللكنة البريطانية فهل يعقل أن مواطنا بريطانيا من أصول إسلامية مغاربية أو شرقية أو حتى آسيوية يصل به حد التأثر بتشدده هذه المرحلة من الوحشية التي قل فعلها حتى بين حيوانات الغابة وأعني تجرده تماما من إنسانيته وتعمده تعذيب ضحيته بنوع وحجم السكين ؟!!
أي فكر إجرامي هذا الذي لم يكتف بغسل دماغه بل جرده من آدميته وإنسانيته وحوله لآلة قاتلة بوحشية على هيئة إنسان ؟!!
والسؤال كيف غزى الفكر المتشدد القاتل أوروبا ومتى وكيف تغلغل كالسرطان وانتشر وأصبح مؤثرا لهذه الدرجة في عقول مسلمي أوروبا ؟! هل المليارات التي دفعت ولازالت من البعض في سبيل نشر الفكر إياه المتشدد وبناء المساجد والجوامع وطبع وتوزيع كتب ومؤلفات ابن تيمية ومخلفاته هي السبب ؟! هل هو أيضا بسبب الخطباء الذي يفدون من بلاد المسلمين لأوروبا في شهر رمضان ويقومون بالخطابة والتدريس؟! صحيح أن وسائل التواصل الاجتماعية تلعب دورا في تفشي الفكر المتشدد لكن لن تكون مؤثرة كتأثير الكلام المباشر بين الخطيب ومستمعيه لا سيما الشباب منهم!
لماذا صمتت أوروبا طوال العقود الماضية حتى اللحظة عن ترويج الفكر المتشدد إياه وتوزيع الكتب والكتيبات والنشرات والأشرطة المسجل عليها خطب رنانة من دعاة العنف والقتل علانية وجهارا وبكميات ضخمة وأموال طائلة بل وسمحت لهؤلاء الخطباء وطوال تلك السنوات بزيارتها وإلقاء الخطب وبحرية ؟!! أوروبا وعموم الغرب بمأزق خطير وحقيقي قاتل لو استمر الوضع كما هو بالنسبة لما قلناه وستواجه جيلا من المتشددين من مواطنيها الأصليين ممن يجري أسلمتهم بالخديعة على أيدي أولئك المتشددين! وعلى الغرب أن يعالج وبسرعة ممارسات أولئك وهؤلاء المتشددين وألا يسمح لرموز التشدد بدخول أراضيه كلها والترويج للفكر المتشدد وأن يعيد النظر بآليات الهجرة بل وحتى بعثات الدراسة ويدقق بكل وافد ويعرف تأريخه وتوجهه سواءا كان قدومه للهجرة أو العمل أو الدراسة أو حتى الاستثمار وأكثر أرباب الفكر المتشدد من المروجين له يملكون أموالا طائلة!!
وعلى الحكومات العربية والإسلامية أن تكف شرها عن الغرب بذريعة الدعوة فتغدق وتغرق شوارعه بتلك المطبوعات التي تروج للفكر المتشدد بل وعلى الحكومات العربية أن تجتثه من مناهجها وجوامعها ومساجدها واعلامها وأن تحد من حركة ترويجه عبر مؤسساتها الرسمية وإلا فهي شريكة في الجرم وعليها أن تقبل على فكر القبول والتسامح للآخر وتروج له وتتبناه رسميا بمختلف مؤسساتها الرسمية فقد طفح الكيل من التشدد وأهله وداعميه!
نحن بحاجة للتكاتف وعلى كافة الأصعدة الرسمية والشعبية في دولنا العربية لنشر ثقافة المحبة والتسامح والقبول ومحاربة الفكر المتشدد واجتثاث أصوله وأيتامه وتطهير مجتمعاتنا من شره لكن بسرعة وبشكل عاجل غير قابل للتأخير .

الخلاصة والزبدة

أخ عبدالله هل تصدق أن من سمح بنقد الأديان علانية وحرم نقد الحاكم يأمر بسجن ناقد للأديان في العالم العربي
ونحن نعلم أن القضاء مسيس حتى في بلدك السعودية
وكل ما في الأمر سياسة إلهاء سخيفة أخرى من نوع يرضي غالبية القطيع وسيفرج عن عبدو وغيره من المهرجين
ويخرج ويحصل على لجوء في الغرب زي غيره
احمد منصور نموذج من 40 سنة
تتفق معي?

___ ____ ____


تَقُولُ يَا صَدِيقِي فِي نِهَايَةِ نَقْلِكَ وَكَلَامِكَ :
أَخْ عَبْدُاللَّهِ هَلْ تُصَدِّقُ أَنَّ مَنْ سَمَحَ بِنَقْدِ الْأَدْيَانِ عَلَانِيَةً وَحَرَّمَ نَقْدَ الْحَاكِمِ يأَمْرُ بِسَجْنِ نَاقِدٍ لِلْأَدْيَانِ فِي الْعَالَمِ العَرَبِيِّ

_وجَوَابِيْ_

فَهَل تَتَوَقَّعُ مِنِّي نَقْدَ الْحُكُومَةِ وَأَنَا فِي بَلَدِي
أَوْ مُجَرَّدَ رَدٍّ وَلَوْ بِمُوَافَقَةٍ تَلْمِيحًا لَا تَصْرِيحًا ؟ !






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلَهُ الْإِسْلَامِ وَالْحُكُومَةُ وَشَرُّ الْبَرِّيَّةِ !
- الْفِكْرُ الْوَهَابِيُّ وَسَطِيٌّ أَمْ إِرْهَابِيٌّ ؟
- نِقَاشُ الْأَدَبِ وَالسِّيَاسَةِ بَيْنَ الْأُسْتَاذِ وَتَلَا ...
- تَغْرِيدَاتُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الْمَجْنُونَةُ ! 4
- الْحَرَمَانِ بَيْنَ الْفَتْكَنَةِ والتَّدْوِيلِ وَالسِّيَادَ ...
- مَنِ الصَّادِقُ قُرْآنُكَ أَوْ حُكُومَتُكَ يَا عَبْدَاللَّهِ ...
- نِقَاشُ الْأَدَبِ وَالسِّيَاسَةِ بَيْنَ الْأُسْتَاذِ وَتَلَا ...
- إلَهُ الْإِسْلَامِ الْعَارِيْ وَالْحُكُومَةُ الْحَنُونَةُ !
- نَعَمْ أَنَا كَافِرٌ بِالْإِسْلَام !!!
- الْإِلْحَادُ وَالْأَدَبُ فِي النَّقْدِ الدِّينِيِّ وَأَفْنَا ...
- تَنْبِيهٌ أَنَا مَعَاكِ يَا حُكُومَة يَا طَاهِرَةْ
- الحِوَارُ المُتَمَدِّنُ وَوَاشُنْطُنُ وَسِيَاسَةُ الْعَيْنِ ...
- يَا عَبْدَ الجَبّارِ أَنَا نَقَدْتُ الْإِسْلَامَ مِنْ تَحْتِ ...
- لَوْلَا الْمَرْأَةُ لَمْ تَقُمْ لِلْإِسْلَامِ قَائِمَةٌ وَلَ ...
- مَمْلَكَةُ رَايِةِ الصَّلِيبِ الْمُنَافِقَةُ عَنْ أَيِّ شَرِ ...
- دوَلِيَّاً تَجْرِيمُ تَطْبِيقِ الشَّرِيعَةِ الْإِسْلَامِيَّة ...
- أنا أفَكِّر إذنْ أنا إرهابيٌّ في السعودية !
- رِوَائِيَّاً أَفْنَانُ الْقَاسِمْ يُشَاغِبُ الْإِلَهَ وَالْح ...
- الْعَرَبُ وَالتَّنْوِيرُ ثُمَّ الْعَصْرُ الْإِسْلَامِيُّ الْ ...
- لَيشْ يَاحَكُومَةْ النَّيكْ بَرَّا والتَّرْوِيشْ عِنْدَنَا ؟


المزيد.....




- أنصار سيف الإسلام القذافي يضبطون ساعاتهم على توقيت -سبها-
- بعد لقائه بالقوى الشيعية الرافضة لنتائج الانتخابات ببغداد.. ...
- كيف تبني الدول القوة الناعمة بالدبلوماسية الإسلامية؟
- سلفيت.. إنقاذ رضيعة تناولت سم فئران
- البابا تواضروس يكشف كيف انشقت الكنيسة الإثيوبية عن المصرية و ...
- دار الإفتاء المصرية تحدد اسما تحذر المصريين من تسمية أبنائهم ...
- مراسلنا: القوى الشيعية تجتمع في بغداد بحضور مقتدى الصدر
- البابا فرنسيس يبدأ في قبرص زيارة تتمحور حول المهاجرين والحوا ...
- [فيديو] مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى
- البابا فرنسيس يزور قبرص واليونان في جولة تركز على الحوار الم ...


المزيد.....

- القرآن ككتاب مقدس / ارثر جفري
- فروقات المصاحف مصحف ابن مسعود 2 / نبيل فياض
- فروقات المصاحف مصحف أبي بن كعب 3 / نبيل فياض
- فروقات المصاحف مصحف علي بن ابي طالب 4 / نبيل فياض
- عملية الخلق ما تزال في بداياتها! مقالات ومقولات في الخلق وال ... / محمود شاهين
- نشوء الكون وحقيقة الخلق / نبيل الكرخي
- كتاب ( تطبيق الشريعة السنّية لأكابر المجرمين في عصر السلطان ... / أحمد صبحى منصور
- التنمية وواقعها الاممي / ياسر جاسم قاسم
- الحتمية التنويرية مدخل التزامن الحضاري / ياسر جاسم قاسم
- حول الدين والدولة والموقف من التدين الشعبي / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - أَسْئِلَةٌ مُحَرَّمَةٌ فِي السَّعُودِيَّةْ ! (( 2 ))