أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية - عبدالله مطلق القحطاني - نِقَاشُ الْأَدَبِ وَالسِّيَاسَةِ بَيْنَ الْأُسْتَاذِ وَتَلَامِيذِهْ! ج1















المزيد.....

نِقَاشُ الْأَدَبِ وَالسِّيَاسَةِ بَيْنَ الْأُسْتَاذِ وَتَلَامِيذِهْ! ج1


عبدالله مطلق القحطاني

الحوار المتمدن-العدد: 7079 - 2021 / 11 / 16 - 14:31
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية
    


عِنْدَمَا يَطْلُبُ مِنِّي الْبَعْضُ نَشْرَ مَا عَجِزَ عَنْ نَشْرِهِ فَلَا يَعْنِي نَشْرُهُ قَبُولَ مَا وَرَدَ فِيهْ
😁---😁---😁---
طَبْعَاً أَنَا قُلْتُ مَا سَبَقَ وَأَنَا كَاذِبٌ خَوْفًا مِنْ الْحُكُومَةِ الْعَطُوفَةِ
كَفَانَا اللّهُ وَآلَهَةُ قُرَيْشٍ شَرَّ عَطَايَاهَا الْقَدِيمَةْ !

وَالْآن إلَى الْجُزْءِ الْأَوَّلِ مِنْ نِقَاشٍ جَرَى بَيْنَ مَعَالِي الْأُسْتَاذ الدُّكْتُورِ أَفْنَانَ الْقَاسِمِ وَبَعْضِ تَلامِيذِهْ .




_ من أروع ما قرأت من نقاش أكاديمي محترم بين أستاذ جامعي أكاديمي مخضرم وبعض تلاميذه!
روووعة تشعرك بالفخر💪---

طلال كبده
يا معالي الدكتور
دعني بداية أنقل لمعاليكم سؤالا من شخص ما هو واحد من آلاف مؤلفة من تلاميذك في إحدى الجامعات التي كنتم تحاضرون بها كأستاذ جامعي مرموق ومشهور وقامة علمية تميزت من الصغر بسمات الأكاديمي المخضرم!
يقول تلميذك متسائلا:
هل من صنع أنظمة عربية تحكم !
ورسم حدود دول بل وصنع لها رايات وأعلام دول لها قبل قرن من الزمن؟
يعجز عن صنع تنظيمات متشددة إسلامية!
يا معالي البروف لماذا مع هذا تختزلون الأكثرية السنة العرب في فصيل ما أو تنظيم ما أو جماعة ما !
لماذا تنتزعون من الأكثرية حقها في الإختيار؟
فرضتم عليهم منذ قرن حكاما مجرمين ديكتاتوريين ولازلتم!
ورسمتم لهم حدود دولهم واخترتم لهم شرار ووضاع الخلق ليحكموهم!
وعندما انتفضوا بربيعهم أجهزتهم عليهم قمعا وقتلا وتهجيرا وتشريدا ونهبا لثرواتهم ومسخا لإنسانيتهم!
والآن تريدون فرض نظام معين عليهم ودون إعطائهم حق الإختيار !
ناهيك عن المشاركة في تحديد مصيرهم!
يا معالي الدكتور اخبرني بحق الشيطان :
لماذا الغرب كان ولازال يصر على أن تحكم الأقليات أو الجنرالات الدول العربية ودون الأكثرية!
لماذا في الغرب الأكثرية تحكم والأقلية تعارض
والعرب السنة الأكثرية حتى حق المعارضة السلمية يمنعون منها !
فقط قمع دكتاتورية نهب فساد ... إلخ!

أفنان القاسم
ما شدني في كلماتك وأثر فيّ نبرته، التألم فظيع، والسخط أفظع! أسئلتك كلها نأكل ونشرب منها، طعام كل يوم ورغام كل ساعة، وذلك منذ عقود، منذ قرون، وكأن الزمن قد توقف عندنا! بكل بساطة الغرب (وعندما أقول الغرب أعني أول ما أعني أمريكا) يبني رؤيته العربية الإسلامية الشرق الأوسطية عنا، وبالتالي مواقفه منا، على أساس غلط "هم أم نحن" في سياساته معنا، وكأننا نريد أن نأكل أبناءه، أن ندمر حضارته، أن ننهي عليه. غلط أيديولوجي، لكنه غدا مع الأيام حقيقة من حقائق وجوده. الغرب (وبالتالي أمريكا) عندما يسمعني أردد ما أردد من أطروحات معارضة لهذا الغلط ومناقضة، لا يصدق أذنيه، يظنني "أضحك" عليه، لأطعنه في ظهره ككل عربي " مجرم" "خائن" "ناكر للعهد والأمانة" "قاتل بالسيف وبالخنجر منذ الفتح" "مغتصب للنساء الشقراوات خاصة وللبلاد" "لا ثقة فيه"... إلى آخر الكليشيهات التي صنعها واعتاد عليها! لهذا تجدني منذ حوالي عشرين عامًا وأنا "أنبح" في عالمهم الوهميّ بعد أن صنفونا ووضعونا في خانة استغلها أكثر ما استغلها في عصرنا مَنْ سلب فلسطين (لا أريد أن أسميهم بالاسم)، ومن سلب فلسطين حتى البارحة يلعب على هذه "الفوبيا"، يؤججها كلما خبت شعلتها، ويدعي أنه المستعد الوحيد للدفاع عن الغرب ومصالحه في المنطقة الأهم في العالم. أقول حتى البارحة لأن كل شيء بقوة التكنولوجيا تغير اليوم، بقوة الكورونا، بقوة الديون بالمليارات التي لا تعد ولا تحصى، لم يعد لإسرائيل أي دور تلعبه، بينما أنا ابن الغرب قبل أن أكون ابن الشرق، أنا الاطمئنان النفسي والعلمي والبنيوي، ضمانات المستقبل لمستقبل مزدهر يجمعنا ويجمعهم لأول مرة في التاريخ البشري، فما عليهم سوى أن يحملوا شجاعتهم ملء اليدين، ويقوموا بالخطوة الأولى باتجاهي، فنخلص، ويخلصون....

إدوارد جداوي
أستاذ طلال ويقول تلميذ آخر لا يستطيع أن يصرح بإسمه الحقيقي حيث القمع في بلدان العربان طال حتى الأقارب !

هل يا معالي الدكتور أفنان ماليزيا بربك نهضت وتطورت بالعلمانية !
وماذا عن الصين الملحدة الشيوعية الإشتراكية!
وماذا عن أوروبا نفسها !
هل هي علمانية حقيقة في دساتيرها أم مسيحية !!!
الأمر لا علاقة له بالعلمانية أو الشيوعية أو حتى المسيحية أو الإسلام!
الأمر متعلق بشيء واحد قال عنه أشرف واطهر وانظف وزير ليبرالي عربي خليجي ( سعودي ) وقال عنه تورية!

لو أنفق كل ريال في موقعه لأصبحت أعمدة الإنارة من ذهب!

يقول الكاتب ( السعودي ) عبده خال بمقال قديم له قبل أن تكمم أفواه الكتاب وتكسر أقلامهم!

رحم الله الدكتور غازي القصيبي فهو القائل: لو أنفق كل ريال في موقعه لأصبحت أعمدة الإنارة من ذهب.

وهي جملة العارف ببواطن الأمور، ووقفت على استشراء الفساد المالي تحديدا فكم من مال تم هدره؟ وكم من مال تمت سرقته؟ وكم من مال ضيع بين دهاليز الوزارات؟ وكم من مال رصد لمشاريع فتمت سرقته؟ وكم من مال ذهب من غير رجعة؟ وكم من مال فرط فيه؟

وجملة الدكتور غازي القصيبي تؤكد كمية الأموال المهدرة والتي لو أنفقت في مكانها لأصبح الفائض منها يصرف على أعمدة الإنارة الذهبية..!
__
أنه الفساد يا دكتور !
نعم ماليزيا نهضت والصين نهضت أولا بمكافحة الفساد ثم تطوير البنية التحتية للتعليم !
فهل عرفت سبب تعمد إفساد وتخريب منظومة التعليم حاليا في مصر السيسي وسعودية ابن سلمان !!
نفس المخرج!
التعليم السليم ثمرته وعي صحيح وتطور وهذا مالا يريده المستفيدون الطغاة السراق الفاسدين!

كنت يا دكتور استغرب لماذا حكم اله موسى النبي على أي امرأة تخرج للدفاع عن زوجها بحال المشاجرة وتلمس ولو عن غير قصد قضيب خصم زوجها الذي يتعارك معه بقطع يدها !
كنت أستغرب لكن عرفت السر!
صون الأنساب من الاختلاط والفساد في الواقع!
لهذا قال نبي الإسلام أيضا محمد والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها !
هنا فساد مالي وقبله فساد أخلاقي متعلق بالانساب وضرورة صون حرمتها كحرمة المال العام والخاص!
بالمناسبة الكيان المغتصب لأرض فلسطين ما سيعجل بزوال هو الفساد وراهن علي بهذه وبقوة!
هل تعلم أن عقوبة السارق في الصين كانت ولازالت ليس قطع اليد بل الإعدام!
والآن الصين ليس فيها جياع أو عاطلين!
وبلاد العرب للأسف الجوعى والعاطلين هم الأكثر !
انه الفساد !
يا معالي الدكتور
هل تعلم على سبيل المثال أن ما يسمى ( السعودية ) في عقدين من الزمن أنفقت على شراء أسلحة لا يمكن الإستفادة منها إلا...!
المهم أنفقت خلال عقدين من الزمن حوالي ترليون دولار !
وطبعا هذا يعني أن ٥---٠---٠--- مليار دولار أخرى ذهبت عمولات ومحسوبيات ولزوم الشي! كما كان يفعل سلطان وزير الدفاع السابق وابنه بندر بشهادة الأمريكان أنفسهم!
وهل تعلم أنه طوال السبعينات والثمانينات والتسعينات كان ما يعادل ٥---% من دخل النفط يتقاسمه ثلاثة أو أربعة من كبار الأمراء من أولاد عبدالعزيز !
هل تعلم ثروة مشعل التي اقتسمها الورثة بعد وفاته!
ترليون وربع !
وهذا حال فهد وعبدالله وسلطان !
واليوم بدل علي بابا وأربعين حرامي رست على بابا وأنا!
بس من الجيد دغدغة المشاعر وخداع السذج والقضاء على بقية اللصوص المنافسين صغارا كانوا أو كبارا!
وكذلك ذريعة لنهب أموال التجار !!!

العراق العظيم دكتور أفنان وله مكانة خاصة في قلبك بعد الاحتلال تم سرقة ترليون دولار بشهادة الرئيس العراقي نفسه اليوم!
وانظر كيف وصل الحال أن العراقيين أنفسهم من ذات الطائفة الواحدة يطلقون النار ويقتلون الشباب العاطل الذي يتظاهر من أجل طلب حق العمل أو طلب خدمة الكهرباء
!!
ارجوك يا دكتور لا تحدثني عن العلمانية وتترك عمادها
الشفافية!
بالمناسبة معالي الدكتور نظرا لأن معاليك لك موقف من جماعة الإخوان أخشى أن تعتقد أني من الإسلاميين
أنا كاثوليك ومتدين وأذهب للكنيسة يوميا للخدمة في أغلب أنشطتها الوعظية والإغاثية تطوعا!
شكرا لكم معالي الدكتور .
بالمناسبة أيضا دكتور أفنان هل تعلم أن الديمقراطيين حاليا في دهاليز واشنطن متخبطون بكيفية خروجهم من مطب تمويل الرياض للعمليات القذرة طوال السنوات الماضية حتى يتسنى لهم مقاضاة ترمب حاليا بتلقي عمولات ورشى من الرياض! في محاكم كاليفورنيا!
هل تعرف لماذا يحاولون منع سعد الجبري مساعد وزير سابق ( سعودي) من البوح بكل شيء للقضاء في واشنطن!
مصادرنا في واشنطن سربت لنا ما سيسرك قريبا ولن أقدر أن أبوح به الآن.

أفنان القاسم
لا لا لا يا أخي لم أكمل القراءة من أولها العلمانية نظام والشيوعية أو المسيحية أو الاشتراكية إيديولوجيا، أنا ماكو إيديولوجيا معي، أنا براغماتية وبس...

ابراهيم سوسته
إذا كان التلميذ لا يقدر أن يُعَبِّر عن رأيه أو يناقش في عالمنا العربي أستاذه علانية بإسمه ويخشى أن يظهره فهذه تكفي لكشف بشاعة القمع وشدة الخوف
كارثة كيف تنهض شعوبنا ودولنا وهذا واقعها التعيس

أفنان القاسم
ابراهيم سوسته كلامك قاتل يا أخي وحبيبي يقتل حتى صاحب القلب الحجري، إنه واقعنا التعيس اليوم بسببهم وسيكون واقعهم التعيس على مستويات وأشكال أخرى الغد أيضًا بسببهم، فليطرقوا بابي في الحال، أنا طبيبهم، علاجهم بأمري، بيدي ما يبحثون عنه من دواء

خالد سالم
كأني به يقصد علمانية ابن زايد وابن سلمان الحالية !
وقبلهم علمانية العسكر والأق_ليات في سوريا على سبيل المثال ؟؟
لاحظ الم-جرم الأسد مع إجرامه يعيد الغرب والحكام العرب تصديره ثانية بصحبة اوس_خ نظام في قم وتل أبيب!
علمانية قمعية لا علمانية الغرب التي نعيشها

أفنان القاسم
والله عيب يا غرب عيب يا أمريكا وعار استراتيجي وتاريخي ووجودي!!!!!!



#عبدالله_مطلق_القحطاني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلَهُ الْإِسْلَامِ الْعَارِيْ وَالْحُكُومَةُ الْحَنُونَةُ !
- نَعَمْ أَنَا كَافِرٌ بِالْإِسْلَام !!!
- الْإِلْحَادُ وَالْأَدَبُ فِي النَّقْدِ الدِّينِيِّ وَأَفْنَا ...
- تَنْبِيهٌ أَنَا مَعَاكِ يَا حُكُومَة يَا طَاهِرَةْ
- الحِوَارُ المُتَمَدِّنُ وَوَاشُنْطُنُ وَسِيَاسَةُ الْعَيْنِ ...
- يَا عَبْدَ الجَبّارِ أَنَا نَقَدْتُ الْإِسْلَامَ مِنْ تَحْتِ ...
- لَوْلَا الْمَرْأَةُ لَمْ تَقُمْ لِلْإِسْلَامِ قَائِمَةٌ وَلَ ...
- مَمْلَكَةُ رَايِةِ الصَّلِيبِ الْمُنَافِقَةُ عَنْ أَيِّ شَرِ ...
- دوَلِيَّاً تَجْرِيمُ تَطْبِيقِ الشَّرِيعَةِ الْإِسْلَامِيَّة ...
- أنا أفَكِّر إذنْ أنا إرهابيٌّ في السعودية !
- رِوَائِيَّاً أَفْنَانُ الْقَاسِمْ يُشَاغِبُ الْإِلَهَ وَالْح ...
- الْعَرَبُ وَالتَّنْوِيرُ ثُمَّ الْعَصْرُ الْإِسْلَامِيُّ الْ ...
- لَيشْ يَاحَكُومَةْ النَّيكْ بَرَّا والتَّرْوِيشْ عِنْدَنَا ؟
- الحرامَ فِي حِضنِ اللَّه،الفواحشَ فِي الْقُرْآنِ
- أَسْئِلَةٌ مُحَرَّمَةٌ فِي السَّعُودِيَّةْ ! (( 1 ))
- السعودية من الحكم الثيوقراطي لعقلية التنظيمات الجهادية!
- الصديق والزميل الأخ رشيد المغربي !
- عُقوبَةُ الإِعْدامِ بَيْنَ الشَّرِيعَةِ وَالْإِرْهَابِ وَوَا ...
- السَّعُودِيَّة وَالْعَانَةُ وَإِعْدَامُ الْقَاصِرْ !
- لماذا رفعت السعودية حظر موقع الحوار المتمدن؟


المزيد.....




- نائبة تبين الهدف من الدعاوى المرفوعة بشأن الكتلة الأكبر
- العراق وروسيا يتصدران حرق الغاز في العام 2020
- صحف عالمية: -داعش- استخدام اطفال عراقيين كدروع بشرية في معرك ...
- -شعور- شائع يزيد من خطر إصابة الرجال بأمراض القلب القاتلة
- كوريا الجنوبية.. الحكم على وزيرة سابقة بالسجن عامين لإساءة ا ...
- مخدرات عبر قناة دبلوماسية.. الداخلية الروسية تفتح تحقيقا ضد ...
- طوكيو تعلق على مسألة إعادة دفن رفات رجل استخبارات سوفيتية شه ...
- وسائل إعلام تتحدث عن دولة عربية نفذت إسرائيل عمليات خاصة في ...
- ما الذي نعرفه حتى الآن عن النسخة -الخفية- من -أوميكرون-؟
- مصر.. احتجاز مصور روسي في القاهرة والسفارة تصدر بيانا


المزيد.....

- واقع الصحافة الملتزمة، و مصير الإعلام الجاد ... !!! / محمد الحنفي
- احداث نوفمبر محرم 1979 في السعودية / منشورات الحزب الشيوعي في السعودية
- محنة اليسار البحريني / حميد خنجي
- شيئ من تاريخ الحركة الشيوعية واليسارية في البحرين والخليج ال ... / فاضل الحليبي
- الاسلاميين في اليمن ... براغماتية سياسية وجمود ايدولوجي ..؟ / فؤاد الصلاحي
- مراجعات في أزمة اليسار في البحرين / كمال الذيب
- اليسار الجديد وثورات الربيع العربي ..مقاربة منهجية..؟ / فؤاد الصلاحي
- الشباب البحريني وأفق المشاركة السياسية / خليل بوهزّاع
- إعادة بناء منظومة الفضيلة في المجتمع السعودي(1) / حمزه القزاز
- أنصار الله من هم ,,وماهي أهدافه وعقيدتهم / محمد النعماني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية - عبدالله مطلق القحطاني - نِقَاشُ الْأَدَبِ وَالسِّيَاسَةِ بَيْنَ الْأُسْتَاذِ وَتَلَامِيذِهْ! ج1