أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الغاء عقوبة الاعدام - عبدالله مطلق القحطاني - السَّعُودِيَّة وَالْعَانَةُ وَإِعْدَامُ الْقَاصِرْ !















المزيد.....

السَّعُودِيَّة وَالْعَانَةُ وَإِعْدَامُ الْقَاصِرْ !


عبدالله مطلق القحطاني

الحوار المتمدن-العدد: 7018 - 2021 / 9 / 13 - 15:32
المحور: الغاء عقوبة الاعدام
    


قَطْعُ رَقَبَةِ الْقَاصِرِ بَيْنَ الشَّرِيعَةِ وَالْعَانَة وَالْقَانُونْ !

اشْتَدَّ فِي الآونة الْأَخِيرَة اِسْتِنْكارُ كَثِيرٍ مِنْ هَيْئَاتٍ وَمُنَظِّمَاتٍ حُقُوقِيَّةٍ تُعْنَى بِحُقُوق الْإِنْسَان عَامَّةً وَبِحُقوقِ الطُّفُولَةٍ بِشَكْل خَاصٍ عَمَّا زَعَمَتْهُ مِنْ تَطْبِيق السَّعُودِيَّةِ لِعُقُوبَة الْإِعْدَام بِحَقّ الْقَاصِرِين المُدَانِين بِقَضَايَا جنَائِيَّةٍ ,أَوْ مَا تُسَمِيه هَذِهِ الْهَيْئَاتُ الْحُقُوقِيَّة قَضَايَا التَّعْبِيرِ عَنْ الرَّأيِ, وَالتَّظَاهُر السّلَمِيّ فِي إشَارَةٍ لِوَقَائِعَ بِعَيْنِهَا حَدَثَتْ قَبْلَ عَقْدٍ مِنْ الزَّمَانِ فِي الْمِنْطَقَةِ الشَّرْقِيَّة عَلَى وَجْهِ الْخُصُوصِ !

وَفِي الْوَاقِعِ لَسْت بِصَدَدِ التَّطَرُّق لِهَذَا الزَّعْم أَوْ ذَاكَ وَلَيْس عَجْزًا وَضَعْفًا فِي اللُّغَةِ وَالتَّعْبِير وَالتَّنْظِير !

بَل مَخَافَة الاِعْتِقال مُجَدَّدًا وَالتَّعْذِيب وَالتَّنْكِيل !

فلَمْ أَعُدْ ذَاك الشَّابّ الْمُفْعَم بِالْحَيَوِيَّة وَالنَّشَاط وَالصِّحَّة إِبِّانَ اِعْتِقالِي الْأَوَّلِ قَبْلَ 30 عَامًا فِي أَثْنَاءِ دِرَاسَتِيِّ الجَامِعِيَّة !

وَلَمْ أَعُدْ أَيْضًا ذَاكَ الشَّابّ الْأَكْبَرُ سِنًّا وَاَلَّذِي يَعِيش مَرْحَلَة رُجُولَتَه الْأُولَى ؟ !
وَذَلِكَ عِنْدَمَا اُعْتُقِلْت لِلْمَرَّة الثَّانِيَةِ فِي آخِرِ سَنَةِ لِحُكْم الْمَلِك فَهْدْ !
وَحَكَم عَلِيّ الْقَاضِي بِقَطْع عُنُقِي بِحَدّ الرِّدَّة !

لَقَد بَدَأَت مَرْحَلَة الشَّيْخُوخَة الْمُبَكِّرَة بِعِلَلِها وَأَمْرَاضِها !
وَلَمْ أَعُدْ أَقْدِرُ عَلَى تَحَمُّلِ تَجْرِبَة الِاعْتِقَالِ فِي هَذَا السِّنِّ !

وَلِهَذَا لَن أَدْعَم طَرَفًا ضِدّ آخَر !
وَلَمْ أَعُدْ قَادِرَاً أَيْضًا على أَنْ أُعَبِّر عَن رَأْيِي الشَّخْصِيّ فِي وَاقِعِ تَطْبِيق هَذِهِ الْعُقُوبَة اليوم وَاقْصِد عُقوبَةَ الإِعْدامِ بِحَقّ الْقَاصِرِ فِي السَّعُودِيَّة !

وَلِهَذَا سَأقوم بِالتَّعْلِيقِ عَلَى الْمَوْضُوعِ مِنْ زَاوِيَةٍ وَاحِدَةٍ بِعَيْنِهَا وِفْق الشَّرِيعَةِ الْإِسْلَامِيَّة وَاَلَّتِي هِيَ تَخَصُّصِي الْعِلْمِيّ الرَّئِيس !
الْقَاصِر وِفْق الشَّرِيعَة !
وَمَاذَا عَنِ القَانوُنِ الْوَضْعِيّ ؟ ! هَلْ مِنْ اخْتِلَافِ جِذْرِيّ بَيْنَ الشَّرِيعَةِ الْإِسْلَامِيَّة وَالْقَانُون فِي تَحْدِيدِ سِنّ الْقَاصِر وَمَفْهُوم الْقَاصِر نَفْسِه ؟ !

أَيُّهُمَا أَكْثَرُ عَدَالَةً وَإِنْسَانِيَّةْ ؟ !

أَيُّهُمَا أَكْثَرُ عَدْلًا فِي تَحْدِيدِ سِنِّ الْقَاصِر وَضَبْط مَفْهُومِهْ ؟

أَوَّلًا
رَاجَعْت نِظَامَ الْهَيْئَةِ الْعَامَّة لِلْوِلَايَة عَلَى أَمْوَالِ الْقَاصِرِين وَمَن فِى حُكْمِهِم وَالصَّادِر بِمُوجَب مَرْسُوم مِلْكِي رُقِم م/17 بِتَارِيخ 13 / 3 / 1427
للْبَحْثِ عَنْ نُقْطَة بِعَيْنِهَا !

مَفْهُوم الْقَاصِر وَسِنَّه ؟ !

لَلْأَسَف لَمْ أَجِدْ مَادَّةً وَاحِدَةً تطرقت لِمَفْهُوم وَتَعْرِيف الْقَاصِر وَعُمْرِه ! .

وَهَذَا رَابِطُ الْهَيْئَة :

https://laws.boe.gov.sa/BoeLaws/Laws/LawDetails/6a8286ec-baea-43ec-ab0d-a9a700f26c94/1

ثَانِيَاً

وبالرجوع إلَى تغريدات قَدِيمَةٍ لِلْمُحَامِي الْأُسْتَاذ أحـمـد الـمِـحِـيـمِـيـد
وَتَعُود لِعَام 2013 قَال :
الْقَاصِرِ فِي نِظَامِ السعودي هُوَ الصَّغِيرُ ذَكَرْ أَمْ أُنْثَى وَاَلَّذِي لَمْ يَبْلُغْ سِنَّ الرُّشْدِ وَهُوَ 18 عَام !
وَقَال أيضاً الْأُسْتَاذ أحـمـد الـمـحـيـمـيـد الْمُحَامِي

فِي 20 يُولِيُو 2013
الْقُصَّر تَشْمَل
الصَّبِيَّ وَالْمَجْنُونَ وَالْمَعْتُوهَ وَمَنْ فِي حُكْمِهِمْ!

وَفِي مَعْرِض جَوَابِهِ عَنْ سُؤَالٍ وُجِّهَ لَهُ بِالصِّيغَة التَّالِيَة :

كَيْفَ التَّوْفِيقُ بَيْنَ مَا ذَكَرْتَ وَبَيْن تَعْرِيف الْقَاصِر شَرْعَاً بِأَنَّهُ مَنْ لَمْ يَبْلُغْ الْحُلُمَ ؟ !
قَال الْمُحَامِي المِحِيمِيد :
اجابتي وِفْقًا لِلنِّظام السُّعوِدَيِّ وَهُو مُتَوافِق مَع الشَّرِيعَة الْإِسْلَامِيَّة أَخِي الْعَزِيز !

المُؤسِفُ لَمْ يُوَضِّح أَوْ يُفَصِّلْ إجَابَتَهْ !

لَكِنْ فِي شَهْرِ يُولِيُو مِنْ الْعَامِّ الْفَائِت وَافَقَت لَجْنَة الشُّؤُون الْإِسْلَامِيَّة وَالْقَضَائِيَّة بِمَجْلِس الشُّورَى ، إضَافَة مَادَّةٍ إلَى نِظَامٍ المرافعات الشَّرْعِيَّة الصَّادِر بالمرسوم الْمَلَكِيّ رُقِم (م/1) وتاريخ 22-1-1435هـ ، وَتَحْمِل التَّرْتِيب (224 مُكَرَّر) ، بِالنَّصّ الْآتِي : "تَكُون الْوِلَايَة الْمَالِيَّةُ عَلَى القَاصِر سناً حَتَّى إتْمَامِه سِنّ (الثَّامِنَة عَشْرَة) ، مَا لَمْ تَحْكُمْ الْمَحْكَمَة باستمرارها عَلَيْه !
وَقَالَت لَجْنَةُ الشُّؤُون الْإِسْلَامِيَّة وَالْقَضَائِيَّة :
الْمُعْتَبَرُ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ فِي رَفْعِ الْوِلَايَة الْمَالِيَّة هُو التَّأَكُّدُ مِنْ الرُّشْدِ ، وَحُسْن التَّصَرُّفِ فِي الْمَالِ ، فَقَد يَبْلُغ الْفَتَى لَكِنَّهُ غَيْرُ رَاشِد ، وَقَدْ يَكُونُ مِنْ الصِّغَارِ مِنْ لَهُ حَظٌّ ورشاد مِنْ النَّظَرِ يَفُوقُ مَا لَدَى الْبَالِغِين ، فالسن غَيْرُ مُعْتَبَرَةٍ هُنَا مِنْ حَيْثُ الْأَصْلُ ، لَكِنْ لَمَّا كَانَ الْغَالِبُ ارْتِبَاط الرُّشْد ، وَالِاعْتِبَارُ فِي التَّصَرُّفَاتِ بِالسِّنّ الْكَبِيرَة ، رَبَط بَعْضُ الْفُقَهَاءِ أَهْلِيَّةُ التَّصَرُّفِ بِالسِّنّ ، وَجَعَلُوا أَهْلِيَّة التَّصَرُّفَاتِ الْمَالِيَّةِ مَرْبُوطَة بِالْبُلُوغ ، عَلَى خِلَافِ بَيْنَهُمْ فِي تَحْدِيدِ السِّنَّ الَّتِي يَحْصُلُ بِهَا ، لَيْسَ هَذَا مَوْضِعُ بَسْطِه .

وأردفت اللَّجْنَة : ثالثاً : السِّنَّ الَّتِي رَبَط بِهَا بَعْضُ الْفُقَهَاءِ أَهْلِيَّة التَّصَرُّفَاتِ الْمَالِيَّةِ ، وَهِي (سن الْخَامِسَة عشرة) ، لَيْسَتْ مَحَلَّ اتِّفَاقٍ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ ، بَل تَتَفَاوَت مِنْ مَذْهَبِ لِآخَر ، بِحَسَبِ مَا يَرَاهُ أَصْحَاب كُلِّ قَوْلٍ مُحَقَّقَةٌ لِمَصْلَحَة الْقَاصِر ، كَمَا أَنَّهُ لَا يُوجَدُ دَلِيلٌ صَرِيحٌ فِي ذَلِكَ ، وَاَلَّذِي عَلَيْهِ كثيراً مِنْ عُلَمَاءِ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ إنَّ السِّنَّ الَّتِي يَبْلُغَ بِهَا الصَّبِيُّ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَةً ، مَعَ بَعْضِ التَّفْصِيلِ فِي هَذَيْنِ الْمَذْهَبَيْنِ ، وَهُوَ مَا يَتَّفِقُ مَعَ مَا ذَهَبَتْ إلَيْهِ هَذِهِ الْمَادَّةُ الْمُضَافَة .

وتابعت بِالْقَوْل : رابعاً : تَكَاد الأنْظِمَة فِي الْمُمَلَّكَةِ تَتَّفِقُ عَلَى اعْتِبَارِ مُعَامَلَةِ مَنْ هُوَ دُونَ سُنّ الثَّامِنَةَ عَشْرَةَ مُعَامَلَة الْقَاصِر أَوْ الْحَدَثِ ، وأشارت الدِّرَاسَة المرفقة إلَى هَذِهِ الأنْظِمَة واللوائح ، وَمِنْ ذَلِكَ عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ لَا الْحَصْرِ : الْمَادَّة (الأولى) مِنْ نِظَامِ حِمَايَة الطِّفْل الصَّادِر بالمرسوم الْمَلَكِيّ رُقِم (م/14) فِي 3-2-1436هـ .

وَقَالَت اللَّجْنَة : عُرّف الطِّفْل بِأَنَّه : "كُلُّ إنْسَانٍ لَمْ يَتَجَاوَزْ الثَّامِنَةَ عَشْرَةَ مِنْ عُمِرِه" ، (المادة (الأولى) مِنْ نِظَامِ الْأَحْدَاث الصَّادِر بالمرسوم الْمَلَكِيّ رُقِم (م/113) فِي 19-11-1439هـ ، حَيْث عَرَفْت الْحَدَثِ بِأَنَّهُ : "كل ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى أَتَمّ (السابعة) ، وَلَمْ يَتِمَّ الثَّامِنَةَ عَشْرَةَ مِنْ عمره" .

وَقَال أَعْضَاء اللَّجْنَة فِي مَعْرِضِ مرئياتهم : كَذَلِكَ فَإِنَّ الْمَادَّة (الأولى)من نِظَام مُكافَحَة جَرَائِم الِاتِّجَار بِالْأَشْخَاص الصَّادِر بالمرسوم الْمَلَكِيّ حَيْث عرّفت الطِّفْل بِأَنَّه : مَنْ لَمْ يَتَجَاوَزْ الثَّامِنَةَ عَشْرَةَ مِنْ عُمْرِهِ : وَالْمَادَّة (الأولى) مِنْ نِظَامِ أخلاقيات الْبَحْثِ عَنْ الْمَخْلُوقَات الْحَيَّة الصَّادِر بالمرسوم الْمَلَكِيّ حَيْث عَرَفْت الْقَاصِر بِأَنَّه : (الشخص الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ سِنَّ الثَّامِنَةَ عَشْرَةَ وَكَذَلِكَ الْمَادَّة السَّادِسَة والثلاثون) مِنْ نِظَامِ الْمُرُور الصَّادِر بالمرسوم الْمَلَكِيّ .

وأضافوا : الْمَادَّةَ الثَّالِثَةَ وَالثَّلَاثُونَ مِنَ اللاَّئِحَةِ التَّنْفِيذِيَّة لِنِظَام الْعَمَل ، وَالْمَادَّة (الأولى) مِنَ اللاَّئِحَةِ التَّنْفِيذِيَّة لِنِظَام الْجِنْسِيَّة ، وَالْمَادَّة الثَّانِيَةُ وَالْعِشْرُونَ مِنْ مُسَوَّدَة قَوَاعِد فَتْح الحِسابات البنكية وَالْقَوَاعِد الْعَامَّة لتشغيلها فِي البنوك بِالْمَمْلَكَة وَغَيْرِ ذَلِكَ .

وأردفت اللَّجْنَة بِالْقَوْل : خامساً : غَالِب الْقَوَانِين فِي الْبِلَادِ العَرَبِيَّةُ تُرْبَط الرُّشْد بِبُلُوغ الْقَاصِر (سن الثَّامِنَة عشرة) مِنْ الْعُمْرِ ، وَبَعْضُهَا يَجْعَل لِلْقَاصِر الْحَقِّ فِي إثْبَاتِ رُشْدِه قَبْلَ ذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ الْحِكْمَة .

وتابعت : سادساً : جَاءَ هَذَا التَّعْدِيلِ مراعياً لِأَحْوَال وَمَصَالِح الْفَرْد الْقَاصِر وَالْمُجْتَمَع عَلَى حَدِّ سَوَاءٍ ، فَهُو يُحَقّ مَصَالِح وَأَهْدَاف كَثِيرَةٌ ، مِنْهَا : الْحَدِّ مِنْ حَالَاتٍ العُنْف الأسري الَّتِي تُرْتَكَب فِي حُقُوقِ الْقَاصِرِين بَعْدَ بُلُوغِهِمْ سِنَّ (الخامسة عشرة) ، وَقَبْلَ إتْمَامِ سِنّ (الثامنة عشرة) ، إذ يَشْهَد الْوَاقِع القضائي بَعْض الْوَقَائِعِ الَّتِي يَتمُّ فِيهَا إثْبَات رُشْد الْقَاصِرِين قَبْلَ سِنِّ (الثامنة عشرة)!
انتهى

صَدِيقِي القَارِىءُ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ اِنْتَبَه لِلْأَمْر الْخَطِير التَّالِي وِفْقَ كَلَام اللَّجْنَة :

إِذْ يَشْهَد الْوَاقِع القَضَائِيُّ بَعْضَ الْوَقَائِعِ الَّتِي يَتمُّ فِيهَا إثْبَات رُشْد الْقَاصِرِين قَبْلَ سِنِّ (الثامنة عشرة) .

أَيْ إَنَّ مَصِيرَ الْقَاصِر بِيَد اجْتِهَادِ الْقَاضِي نَفْسِهْ !
وَتَخْتَلِف اجتهادات الْقُضَاةُ عَنْ بَعْضِهِمْ الْبَعْض وَتَتَحَكَّم فِيهَا عَوَامِل شَخْصِيَّةٌ وَنَفْسِيَّة أَكْثَر ! وَرُبَّمَا الطَّائِفيّة هُنَا تَلْعَب دَوْرًا مِحْوَرِيَّاً فِي حُكْمِ الْقَاضِي ! !

لَكِنَّ الْأَمْرَ الملفت لِلنَّظَرِ إنْ السُّلُطَات السَّعُودِيَّة الرَّسْمِيَّة أَلْزَمْت الْآبَاء بِاسْتِخْرَاج بِطاقَةِ هَوِيِّه وَطَنِيَّةٍ لِلِابْن فَوْر بُلُوغِه سِنّ الْخَامِسَةَ عَشَرَ عَامًا مِنْ مَصْلَحَةِ الْأَحْوَال الْمَدَنِيَّة (( الشَّخْصِيَّة )) !
وَإِلَّا تَعَرَّض للمساءلة وَالْمُحَاسَبَة وَوَرُبَّمَا للْغَرَامَة!

الأحوال المدنية
@AhwalKSA
عزيزي ولي الأمر يجب عليك استخراج بطاقة الهوية الوطنية لمن أكمل سن الخامسة عشرة من ابنائك.
#الأحوال_المدنية


لَا أُرِيدُ الْإِطَالَة وَاخْتِم بِالْأَمْر الأَخْطَرُ وَاَلَّذِي رُبَّمَا هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ فِي الْمَحَاكِمِ الشَّرْعِيَّة السَّعُودِيَّة الْيَوْم !

أَقُول رُبَّمَا وَالْقَضَاء يَعْتَمَدُ عَلَى اجْتِهَادِ الْقَاضِي أَكْثَرَ مِنْهُ عَلَى مَوَادّ قَانُونِيَّةٍ بِعَيْنِهَا ! !

فِي المَوْسُوعَة الْحَدِيثِيَّة :

- حدَّثَني عَطيَّةُ القُرظيُّ قالَ : كنتُ مِن سَبيِ بَني قُرَيْظةَ ، فَكانوا ينظُرونَ ، فمَن أنبتَ الشَّعرَ قُتِلَ ، وَمَنْ لَمْ يُنبِتْ لَم يُقتَلْ وَفِي روايةٍ قَال : فَكَشفوا عانَتي فوجَدوها لَم تُنبِتْ فجَعلوني فِي السَّبيِ .
الرَّاوِي : عَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ | الْمُحْدِث : الْوَادِعِيّ | الْمَصْدَر : الصَّحِيح الْمُسْنَد

الصَّفْحَةِ أَوْ الرَّقْم : 942 | خُلَاصَةِ حُكْمِ الْمُحْدِث : صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ

التَّخْرِيج : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد (4404) ، وَالْبَيْهَقِيّ (11648) وَالرِّوَايَة : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد (4405) ، وَالْبَيْهَقِيّ (18479) .

اَعْتَقَد الْآن عَرَفْتُم الْعَانَة وَعَلَاقَتُهَا بِقَتْل الْقَاصِر ! ! ! ! .



#عبدالله_مطلق_القحطاني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
إلهامي الميرغني كاتب وباحث يساري في حوار حول الوضع المصري ودور وافاق الحركة اليسارية والعمالية
سلامة ابو زعيتر باحث وناشط نقابي ومجتمعي في حوار حول افاق ودور الحركة النقابية والعمالية في فلسطين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا رفعت السعودية حظر موقع الحوار المتمدن؟
- تغريدات يوم الجمعة المجنونة !! 3
- تغريدة مجنونة /الأخت ماريا كاري وابن لادن والهيئة يا حكومة ! ...
- تغريدات يوم الجمعة المجنونة !! 2
- كشف المستور من وحي رسائل القديسين ! 1
- النصوص المقدسة والعلاج بالبول والخراء!! 1
- تغريدات يوم الجمعة المجنونة !! 1
- القديسون والتَكفير الجماعي والقُدّاس !!
- تغريدةمجنونة/ طفل يحاكم إله ورسول الإسلام ياحكومة !! -2-
- ذِكْرِيَّات مع كلية الشريعة والتكفير والمعتقل -2-
- تغريدةمجنونة/ الإسلام هو الْمُحَلِّلُ شكرا ياحكومة !! -1-
- يا إله الإسلام الحكومة طمعانة بمهر زوجتي !!!
- مساء الخير ياحكومة وبدون زعل الإسلام فشل ! -1-
- الإمام ابن باز يعترف بفشل الشريعة ياحكومة !!
- إمام الجامع ودرس العصر والحكومة الكاذبة !!
- الصَّدِيقُ الغَرْبيُّ والدَّاعِيَةُ المَخْمور مِثْليُّ الجنس ...
- الله وأنا وصديقي المُتَنَصِّر !! -2-
- مساء الخير يا حكومة ! ممكن كلمة رأس ! -2-
- الله وأنا وصديقي المُتَنَصِّر !! -1-
- مساء الخير يا حكومة ! ممكن كلمة رأس ! -1-


المزيد.....




- منظمات حقوقية تنتقد روسيا وأوكرانيا بسبب سوء معاملة أسرى الح ...
- الأمم المتحدة تمدد حظر توريد الأسلحة إلى جنوب السودان
- الرئاسة الفلسطينية تطالب الاحتلال بإنهاء سياساتها التعسفية و ...
- مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: على طالبان إلغاء القيود عل ...
- المحكمة الجنائية الدولية.. إمكانات وآليات يمكنها تطبيقها في ...
- الأمم المتحدة تصدر بياناً بشأن الاجتماع -المغلق- للأحزاب الك ...
- الجزائر تستهدف المنتقدين في المهجر
- أنباء عن اعتقال العليمي ووضع مسؤولين تحت الاقامة الجبرية في ...
- فيديو: جنديان روسيان يعترفان بارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا
- RT ترصد الوضع الإنساني بمدن لوغانسك المحررة


المزيد.....

- نحو – إعدام! - عقوبة الإعدام / رزكار عقراوي
- حول مطلب إلغاء عقوبة الإعدام في المغرب ورغبة الدولة المغربية ... / محمد الحنفي
- الإعدام جريمة باسم العدالة / عصام سباط
- عقوبة الإعدام في التشريع (التجربة الأردنية) / محمد الطراونة
- عقوبة الإعدام بين الإبقاء و الإلغاء وفقاً لأحكام القانون الد ... / أيمن سلامة
- عقوبة الإعدام والحق في الحياة / أيمن عقيل
- عقوبة الإعدام في الجزائر: الواقع وإستراتيجية الإلغاء -دراسة ... / زبير فاضل
- عقوبة الإعدام في تونس (بين الإبقاء والإلغاء) / رابح الخرايفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الغاء عقوبة الاعدام - عبدالله مطلق القحطاني - السَّعُودِيَّة وَالْعَانَةُ وَإِعْدَامُ الْقَاصِرْ !