أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - قراء حمقى














المزيد.....

قراء حمقى


لويس ياقو
(Louis Yako)


الحوار المتمدن-العدد: 7079 - 2021 / 11 / 16 - 22:56
المحور: الادب والفن
    


لازال هناك قراء حمقى
يحولون الكلمات الحية
إلى صخور لا ينبت عليها
أي فعل يغير العالم ...
قراء تموت الكلمة
حالما تقابل أعينهم!
لازال هناك قراء حمقى
يفسرون حزن الكاتب
على ما يجري في العالم
كمشلكة نفسية شخصية بحتة
تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً ...
لازال هناك قراء حمقى
يصرون على أن أي موضوع
لا يلامس وضعهم الحالي
تافه وبلا أهمية ..
بأن المشاكل التي لم يواجهوها سابقاً
لا وجود لها على الإطلاق!
لازال هناك قراء حمقى
يظنون بأن ما لم يحصل لهم
لم ولن يحصل أبداً ...
بأنهم لو لم يتفقوا مع المكتوب
فهو خطأ
بل وخطر ويستحق أشد العقاب ...
لازال هناك قراء حمقى
يقرأون كل سطر يسطره الكاتب
على أنه جزء من سيرته الذاتية ..
يجدون الكاتب حيث لا يكون
ويتجاهلونه في كل الزوايا
التي يقطن فيها ما بين السطور ...
لازال هناك قراء حمقى
طريقة قراءتهم وتفاعلهم مع الكلمة
تضر لدرجة أنه
كان من الأفضل لو لم تكتب أبداً!
ولكن كل هذه ليست المشكلة
يا أحبائي القراء ...
الأدهى من كل ذلك،
هو كثرة الكُتّاب الخبثاء
الذين يفهمون تماماً
كيف يقرأ ويفكر القراء الحمقى،
فتجدهم يكتبون لهم بغزارة وباستمرار
تجدهم يبنون على أكتاف جهل القراء
إمبراطوريات الدعايات والتضليل
التي ينسجون منها
أمجادهم الكتابية الزائفة ...



#لويس_ياقو (هاشتاغ)       Louis_Yako#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انا والذاكرة والنسيان
- حزن في قلب تفاحة
- أبواب عتيقة
- كش مات!
- فن عدم الرد
- تعب
- المشكلة
- سأخلف بوعدي
- طائر دجلة
- من أنا؟
- من فتات الأيام
- صور من اماكن نائية
- الغريب المألوف
- أرق ليلي
- الوطن قشرة موز
- قاموس الكلمات
- القصيدة المسجونة
- وتستمر الحياة
- القطط والمدينة
- إلى فريال


المزيد.....




- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...
- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - قراء حمقى