أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - كش مات!














المزيد.....

كش مات!


لويس ياقو
(Louis Yako)


الحوار المتمدن-العدد: 6195 - 2019 / 4 / 8 - 18:11
المحور: الادب والفن
    


بملء فمي أقولها: كش مات!
أخطأت حين ظننت
بأنه لم يعد عندي كلمات
بأن كل أغصاني الخضراء
قد يبست
أخطأت حين ظننت بأني
لست وردة ذبلت
ولم يعد لها مكان سوى
بين دفتي كتاب عتيق
لن يقرأه أحد ...
أخطأت حين ظننت
بأن لا سطور جديدة لدي
ولا ألوان زاهية
يمكن ان اعرضها
لمن يرى ويسمع
ولمن هو بإنتظار بشارة
طال انتظارها ..
خدعني ظلام الشتاء
وستاره البارد الذي يخفي
تحت غطاءه حيوات لا تنضب
وألوان لا يمكن تصورها
كلمات لا يزول معناها ..
وهأنذا أولد من جديد
اكتب من جديد
وألعب من جديد بالكلمات
كمن يلعب لعبة الشطرنج
بذكاء ... بدهاء
بحب ... بحكمة
أتراني كنت أخفي
الكلمات والأفكار
عن الملك ووزيره الحمقى
عن القوى التي تهوى قتل الأفكار
وإخراس الأصوات؟
أجل، كلاعب شطرنجٍ أنا
وبعد شتاء طويل
عتقت فيه كلماتي
في جرار مخفية
وقد حان الوقت الآن
لأنطق بوضوح وبلا خوف:
كش مات!



#لويس_ياقو (هاشتاغ)       Louis_Yako#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فن عدم الرد
- تعب
- المشكلة
- سأخلف بوعدي
- طائر دجلة
- من أنا؟
- من فتات الأيام
- صور من اماكن نائية
- الغريب المألوف
- أرق ليلي
- الوطن قشرة موز
- قاموس الكلمات
- القصيدة المسجونة
- وتستمر الحياة
- القطط والمدينة
- إلى فريال
- معنى الحياة
- أمراض القلب
- عالم القيم الزائفة
- ألا ليت الشباب لم يأت أبدًا


المزيد.....




- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- قهوة منتصف الليل -شهد العلقمين-


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - كش مات!