أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - أرق ليلي














المزيد.....

أرق ليلي


لويس ياقو
(Louis Yako)


الحوار المتمدن-العدد: 4853 - 2015 / 7 / 1 - 20:59
المحور: الادب والفن
    


(1)
دق الليل على بابي
وعندما فتحت،
هرب خائفًا من شدة الظلام...!

(2)
اغصان مكسورة
ازهار مبعثرة
عواميد ضوء منحنية
اسلاك كهرباء مقطوعة
وطيور ميتة،
ولكن الجو جميل والنسيم عليل
وقلبي مملوء بسكينة وهدوء ما بعد العاصفة...
السكون الحقيقي هو الذي يتلو العاصفة لا الذي يسبقها...!

(3)
انجبتني امي
وحين انجبت لها صمتًا لا حفيدًا،
اعادت امي النظر في دورة الحياة...

(4)
فقدت كل امل
منذ اكتشفت بأن بيتًا واحدًا لا يسعني
وبأن حياةً واحدةً لا تجدي
وبأن موتًا واحدًا لا يكفي...!

(5)
ذهب الى المقهى
الى البار
الى المطعم
الى الملهى،
ثم شرع يتمشى في الليل
من شارع لآخر
دون ان يدرك
ان من يحبه حقًا
ينتظره في البيت...وحيدًا...

(6)
الشوارع فارغة هذا الصباح ليس فيها سوى الناس
والسماء مليئة بالزرقة...

(7)
الخبز لا معنى له بلا افواه الفقراء...

(8)
ارتب الكلمات وازوق الجمل
انقح الصفحات
واعيد قرائتها مرات ومرات
القي عليها نظرة اخيرة
قبل ان امزقها وارميها في سلة النفايات...

(9)
يا إلهي هبني الإيمان ولكن لا تجعل مني مؤمنًا...

(10)
لا يكون الدمار متبادلاً إلا بقدر ما كان الحب متبادلاً...!



#لويس_ياقو (هاشتاغ)       Louis_Yako#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوطن قشرة موز
- قاموس الكلمات
- القصيدة المسجونة
- وتستمر الحياة
- القطط والمدينة
- إلى فريال
- معنى الحياة
- أمراض القلب
- عالم القيم الزائفة
- ألا ليت الشباب لم يأت أبدًا
- تعريف الوطن
- عقدة التصفيق
- التاريخ الإنساني .. بكلمة
- هنا يرقد المرحوم بسلام
- أنا زهرة برية
- ضوء وحمى
- مرورك
- ثوروا على الثورات
- قطار المساء الحزين
- تجاعيد لندن


المزيد.....




- دار أزياء تواصل ترجمة الهوية السعودية بلغة الموضة العالمية
- أمل لمرضى الشلل.. -ميتا- تعلن عن نظام ذكاء اصطناعي لترجمة ال ...
- من البلاط القيصري إلى -حرب النجوم-.. حقائق تروي قصة -الكوكوش ...
- مشروع روسي جديد لدعم السينما المحلية بتمويل من الأفلام الأجن ...
- نصير شمة: الموسيقى تسهم بخفض مستوى هرمون التوتر
- قطع مقابلة قاليباف يكشف صراع الرواية داخل النظام الإيراني
- -كنت أطمح أن أصبح مترجمة-.. رئيسة الوزراء الإيطالية تتحدث عن ...
- لجنة تشييع القائد الشهيد للأمة (رض): 14 ألف صحفي ومصور وإعلا ...
- العثور على جثة الممثل ألكسندر فيسوكوفسكي في نهر أوكا بمقاطعة ...
- ابنة حماة في مجلس الشعب.. من هي الفنانة روزينا لاذقاني التي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - أرق ليلي