أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - القطط والمدينة














المزيد.....

القطط والمدينة


لويس ياقو
(Louis Yako)


الحوار المتمدن-العدد: 4514 - 2014 / 7 / 16 - 23:57
المحور: الادب والفن
    


المكان: مدينة عربية
الزمان: زمن الهزيمة
زمن ذل جديد
في القرن الواحد والعشرين...
الوضع العام:
أحياء "راقية"
بيوت فارهة
جدرانها بلون القبور
حدائق جميلة
وزهور لا يجرؤ أحد
على شمها..
سيارات مستوردة
واجهزة مستوردة
ومحلات لا نهاية لها
لكل بضاعة استهلاكية
تخطر على البال...
بين كل مطعم ومطعم،
هناك محل لبيع الألبسة والهدايا..
كلها مشيدة بإتقان
فوق قشرة الجرح القديم ذاته...
جرح مستعد لينزف بغزارة
مع أول خدشة أظفر
على سطحه...
وبعد مسافة من المشي،
تختفي الأضواء
وتختفي البهرجة
ويحل ظلام دامس
على المدينة...
وفجأة أجد نفسي وحيدًا
لا أسمع سوى وقع خطواتي،
ومواء قطط نحيلة
مكسوة بهباب الحياة اليومية...
وتقترب مني قطة
يائسة بائسة
تستجدي قوتها اليومي
(أم الشهري؟)
وأعطيها قطعة
من ساندويشتي
فتأخذها
وتهرب بها بسرعة
لتحتفل بلقمة العمر،
وتتركني وحدي في الظلام
اتساءل:
أيهما يعكس واقع المدينة أكثر،
الأحياء الفخمة تحت الأضواء
أم القطط التي
تتضور جوعًا في الظلام؟

كتبت بتاريخ 8-06-2014



#لويس_ياقو (هاشتاغ)       Louis_Yako#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى فريال
- معنى الحياة
- أمراض القلب
- عالم القيم الزائفة
- ألا ليت الشباب لم يأت أبدًا
- تعريف الوطن
- عقدة التصفيق
- التاريخ الإنساني .. بكلمة
- هنا يرقد المرحوم بسلام
- أنا زهرة برية
- ضوء وحمى
- مرورك
- ثوروا على الثورات
- قطار المساء الحزين
- تجاعيد لندن
- رفاق الدرب الأزليين
- محطتك
- حب الأشجار
- ولن أقول أحبك!
- ندم


المزيد.....




- ريتا أورا تخرج عن المألوف بإكسسوار رأس غريب في مهرجان لندن ا ...
- آل باتشينو ينال جائزة الإنجاز مدى الحياة من اتحاد ممثلي الشا ...
- حقيبة برأس ذئب تخطف الأنظار في إطلالة فنانة أمريكية على السج ...
- أغرب حفلاته على الإطلاق.. موسيقي يعزف البيانو لـ 150 دبًا في ...
- -لا تدعوا الخوف يتحكم بكم-.. كلمة مؤثرة لمنى زكي عقب تكريمها ...
- أوسكار وايلد ساخرا من أمريكا: -أيها السادة.. لقد خيب المحيط ...
- الرواية وأسئلة الإنسان المعاصر
- تجار في غزة يتهمون حماس بفرض إتاوات.. وميلادينوف يحذر تجار ...
- مجلس العلماء الإندونيسي يطالب بإلغاء حفلي أندريا بوتشيلي بسب ...
- مكتبات بريطانية تتخبط بعد سحب روايات سالي روني المؤيدة لحركة ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - القطط والمدينة