أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - محطتك














المزيد.....

محطتك


لويس ياقو
(Louis Yako)


الحوار المتمدن-العدد: 4109 - 2013 / 5 / 31 - 12:25
المحور: الادب والفن
    


ويسألونني ماذا تعلمت منك
لا شيء!
وما اكثر الناس الذين لا نتعلم منهم شيئًا
لا شيء على الأطلاق..
وما اكثر الذين يسّدون لنا خدمة جليلة
لأنهم لا يعلموننا شيئًا
لأنهم لو فعلوا
لقضوا على الكثير من الأشياء
الجميلة والحية في داخلنا..
ورغم ذلك، فمعك تأكد لي
بأن أفضل شيء افعله
هو ان أواصل رحلة قطاري
إلى المحطة القادمة..
فمحطتك الوهمية زادتني يقينًا
بأن القطار يجب ان يواصل سيره
لأن لا أحد هنا يستحق الأنتظار..
ووعيت معك
أكثر من أي وقت مضى
بأن حياتي كانت وستبقى
قطارًا
لا محطة استقرار وهمية..
وكم أعطف على الذين يؤمنون ويبحثون
عن كذبة تدعى الأستقرار!
فلا أستقرار إلا عند الموت
وحتى عندها، فالجسد لا يستقر..
حتى عندها تتحرك الروح ببطء
لتغادر الجسد الذي استضافها مشكورًا
لبرهة من الزمن..
حتى عندها، يظل الأستقرار وهمًا..
فالجسد يبدأ بالتحلل شيئًا فشيئًا
وعملية التفسخ ليست استقرارًا
بل رحلة تفسخ أبدية ودائمة..
ويسألونني ماذا تعلمت من محطتك؟
لا شيء!
فمحطتك ذكّرتني
أكثر من أي وقت مضى
بأن الحياة يومان
يوم انقضى
وآخر يوشك على الأنتهاء..
وهاهو قطاري يطلق صفيره من جديد
ويواصل رحلته العتيقة
إلى محطة جديدة
إلى غريب آخر
إلى غربة أخرى
إلى وهم جديد
إلى وجه جديد
إلى موت جديد..



#لويس_ياقو (هاشتاغ)       Louis_Yako#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حب الأشجار
- ولن أقول أحبك!
- ندم
- المزهرية
- سان فرانسيسكو
- النوم
- شجرة الصنوبر
- كوب الشاي
- إنتظار
- رياح الحظ العاثر
- شجرة الحياة
- ماذا لو؟
- حصاد الحب...حصاد الزمن
- الرحيل والمنفى
- أسراب الطيور
- صور
- الأوراق الصفراء
- النرجسة البرية
- الصخرة
- حقل الأزهار


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - محطتك