أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - الأوراق الصفراء














المزيد.....

الأوراق الصفراء


لويس ياقو
(Louis Yako)


الحوار المتمدن-العدد: 3681 - 2012 / 3 / 28 - 09:31
المحور: الادب والفن
    


في الأسبوع الماضي راجعت الكتاب...
ووجدت بين طياته عدد من الصفحات الصفراء...
ومزقتها الواحدة تلو الأخرى...
وبعدها بيومين راجعته من جديد،
ووجدت صفحتين أو ثلاثة صفحات صفراء أخرى...
كنت قد نسيت تمزيقها سهوًا،
أم لعلني لم أملك الشجاعة الكافية لنزعها عن الكتاب حينها؟
ومزقتها هي أيضًا...
واليوم راجعت صفحات الكتاب من جديد،
بحذر ورويّة أكبر هذه المرة،
ووجدت عدة صفحات أخرى كنت قد غفلت عنها،
نسيتها (أم تناسيتها؟)...
ومزقتها هي الأخرى عن الكتاب...
واستحالت الصفحات الممزقة إلى فصول ممزقة...
***
وبينما كنت استعد لرميها جميعًا في النار،
كانت يداي ترجفان-
خوفًا من اللعنة التي ستصيبني
حالما تبدأ النار بالتهامها...
أليس القديم والأصفر مقدسًا
وغير قابل للمساس؟
وفي لحظة جرأة،
رميتها دون أن أحس بحركة يداي،
وتابعت النار بخوف شديد
متوقعًا ان تنتقل إلي لتحرقني مع التاريخ المقدس...
ولم يحصل شيء...
وأحسست بحرارة شهية تلفني من الداخل والخارج...
أكانت النار تدفئني
أم تراني أنا الذي كنت ادفئها وأزيدها اتقادًا؟
***
وازدادت شدة النار وهي تأكل الأوراق الصفراء؛
الواحدة تلو الأخرى...
وازداد الدفء والضوء بأحاطتي
وسط عتمة الشتاء وبرده الشديدان...
ونمت نومًا طويلاً وعميقًا...



#لويس_ياقو (هاشتاغ)       Louis_Yako#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النرجسة البرية
- الصخرة
- حقل الأزهار
- الغرف
- (الذكريات جثث)
- مصنع الفولاذ


المزيد.....




- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - الأوراق الصفراء