أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - عقدة التصفيق














المزيد.....

عقدة التصفيق


لويس ياقو
(Louis Yako)


الحوار المتمدن-العدد: 4413 - 2014 / 4 / 3 - 08:47
المحور: الادب والفن
    


لا يخيفني في هذه الدنيا شيء
سوى التصفيق...!
أجل، فأنا أعاني
مما يمكن تسميته
ب "عقدة التصفيق المزّمنة"...!
فالتصفيق خبز المنافقون
وموهبة الماكرون
وإطراء الكذابون
لكذابون آخرون
على حساب البسطاء والكادحون..
كلما اسمع صوت تصفيق،
أتذكر كل الأيدي القذرة
التي صفقت
لحروب
ومجازر
ومذابح..
كل الأيدي التي صفقت
لأحزاب
وافكار
وأديان
تقتل الإنسانية والأنسان
كل يوم
لألف مرة ومرة..!
أشعر بالمصفقون
يكتمون أنفاسي
ويغتصبونني في وضح النهار...
أشعر بأيديهم
كصفعات قوية تلطم وجوه
كل المناضلون
والمكافحون
والمبدعون
الذين يقاتلون في الظلام
بصمت وبمرارة
من أجل ضمان
نسمة الحرية
وخبز الكرامة
وحصة عادلة
من مياه وشمس وخضرة
للمجهولون الذين نساهم
أو تناساهم المصفقون
المشغولون بضرب كف بكف
بدلاً من ان تحتضن اصابعهم
زناد بنادق الحرية
لتطلق رصاص الثورة الحقيقية
على الذئاب الذين
يفترسون إنسانيتنا
كل يوم
لألف مرة ومرة...
وإن اراد الشعب يومًا الحياة،
فلابد ان يتوقف عن التصفيق
ولابد ان يكف عن الزعيق
عندها فقط سيفيق
من سباته الطويل
ومن نومه العميق...



#لويس_ياقو (هاشتاغ)       Louis_Yako#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التاريخ الإنساني .. بكلمة
- هنا يرقد المرحوم بسلام
- أنا زهرة برية
- ضوء وحمى
- مرورك
- ثوروا على الثورات
- قطار المساء الحزين
- تجاعيد لندن
- رفاق الدرب الأزليين
- محطتك
- حب الأشجار
- ولن أقول أحبك!
- ندم
- المزهرية
- سان فرانسيسكو
- النوم
- شجرة الصنوبر
- كوب الشاي
- إنتظار
- رياح الحظ العاثر


المزيد.....




- معرض عمّان الدولي للكتاب.. الإعلامي سلام مسافر يوقع كتابه -ا ...
- كلية التربية بعدن تختتم دورة في مسرح الدمى.. حين تتحول الدمى ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. اعتذارات متتالية لأحمد سعد ور ...
- فرقة الموسيقى العربية بالقاهرة تحيي حفلاً غنائياً بعنوان «في ...
- كيف أصبحت دولة مسلمة من أبرز مصدري الكهنة الكاثوليك؟
- بـ3.75 ملايين حجر.. جدارية فسيفسائية بالسلط الأردنية تسعى لد ...
- رحلة النفس عبر اللغة والثقافة والاستعمار.. هل يمكن أن نفهم أ ...
- ورشة في -زمن الأبطال- تناقش أخلاقيات صناعة الأفلام وبناء الص ...
- -عبر 3 مستويات صخرية تحت الأرض-.. مقابر -كوم الشقافة- تروي ت ...
- ضبط آلاف الوسائط الصوتية خلال مداهمات واسعة في عدة ولايات أل ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لويس ياقو - عقدة التصفيق