أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم سبتي - محنة الرقم 4 .. الى كمال سبتي














المزيد.....

محنة الرقم 4 .. الى كمال سبتي


ابراهيم سبتي

الحوار المتمدن-العدد: 1654 - 2006 / 8 / 26 - 11:01
المحور: الادب والفن
    


كان ترتيب كمال الرابع في العائلة ..
بعد ابي وامي وشقيقي نضال ..
وكانت ميتة كمال ، الرابعة في العائلة ..
بعد امي وشقيقي نضال وابي ..
اصدر اربعة كتب في العراق ..
واصدر اربعة كتب هاربا من العراق
بعد هروبه المدوي تنقل في اربع دول
يوغسلافيا ، قبرص ، واسبانيا واستقر في هولندا ..
سافر من منفاه الهولندي الى اربع دول اخرى
بريطانيا ، السويد ، فرنسا ، امريكا
بعد خروجه من البلاد ، أتى لزيارتها عام 2004
بعد اربعة ايام مات أبي ..
اخر دواوينه عنوانه:
صبرا قالت الطبائع الاربع
____________
يقول كمال : *
( كانَ أَبي يَقولُ :
في الحَرْبِ لِي أَرْبَعَةٌ ، وَمِثْلَ كونْفيشيوسَ يَخْشى أَنْ
يَموتَ الابْنُ قَبْلَ الأبِ في الحَرْبِ ، وَكانَ لايَرانا كَلَّنا ،
أَرْبَعَةً ، لَوْ مَرَّةً واحِدَةً ، في بَيْتِهِ .
اِثْنانِ مِنّا يَأتِيانِ ، قُلْ ثَلاثَةٌ وَلا تَزِدْ وَكونْفيشيوسُ
في بالي وفي بالِ أَبي عِشرونَ عاماً ، وَأَبي لا يَقْرَأُ الحَكيمَ ،
لكِنَّ أَبي يَعْرِفُ ما الحِكْمَةَ في الشَّرْقِ ، فَإِنْ لَمْ يَمُتِ الأَبْناءُ
في الحَرْبِ فَقَدْ يَهْرُبُ جنديّانِ ، قَدْ يَموتُ واحِدٌ وَلَمّا يَبلُغِ
الخَمسينَ في بَغْدادَ ، كانَ لا يَرانا كُلَّنا أَرْبَعَةً ،
لَوْ مَرَّةً واحدَةً ، في بيْتِهِ .
يَعْرِفُ ماالحِكْمَةَ في الشَّرْقِ ، فَكُنّا أَرْبَعَةْ
يَحْلُمُ كانَ أَنْ يَرانا كُلَّنا .. )


* * *
( جَلَسَ الجَميعُ عَلى الأَريكَةِ مُتْعَبينَ :
الْلَيْلُ وَالأَشْجارُ وَالجُنْدِيُّ وَالقَمَرُ الحَزينُ ،
يَقولُ أَوَّلُهُمْ : تَعِبْتُ مِنَ الظَّلامِ ،
فَتَضْحَكُ الأَشْجارُ مِنْ ضَوْءِ القَمَرْ .

لَكَأَنَّما تِلْكَ الأَريكَةُ مِثْلُ تابوتٍ تَفَتَّحَ نِصْفُهُ ،
لَكَأَنَّما كانَ القَمَرْ
يُلْقي عَلى الجُنْدِيِّ نَظْرَتَهُ الأَخيرَةْ

وَكَأَنَّما الجُنْدِيُّ جُنْدِيٌّ يَموتُ على الأَريكَةِ
مِثْلُ تِمْثالٍ تَكَسَّرَ نِصْفُهُ ،
وَكَأَنَّما الأَشْجارُ تُخْفي مَأْتَماً
شَهِدَ الجَميعُ :
الْلَيْلُ والأَشْجارُ والجُنْدِيُّ والقَمَرُ الحَزينُ
عَزاءَ جَلْسَتِهِ الأَخيرَةْ . )
___________________________
* من اخر ديوان ـ صبرا قالت الطبائع الاربع ـ للراحل العراقي الكبير كمال سبتي



#ابراهيم_سبتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلنعش ولنرجم الغراب بحجر
- كان اسمها ورقة التوت / قصة قصيرة
- ليلة الرمل / قصة قصيرة
- قصة قصيرة - ما قاله الرقيم
- المُدَوّنة / قصة قصيرة
- الكثرة تغلب القراءة
- المواطن الناصري الابدي
- ايقاع الالم وسحر الكتابة
- الحرية والدموع في رواية ممر الى الضفة الاخرى
- الطائر / قصة قصيرة
- جنون النار/ قصة قصيرة
- اعترافات تاجر اللحوم : رواية المنافي والانكسارات المتلاحقة
- ليل راكض / قصة قصيرة
- برج النعام / قصة قصيرة
- كمال سبتي يؤرخ لاربعينيته
- كل الطرق / قصة قصيرة
- عشر قصص قصيرة جدا
- ارض منزوعة الظلال / قصة قصيرة
- ليلة بكاء الكلب / قصة قصيرة
- امنية موتي / قصة قصيرة


المزيد.....




- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...
- كشف تفاصيل علاقته برمضان.. محمد دياب: هذه حكاية فيلم -أسد-
- العين العربية مؤجلة.. ندوة في معرض الدوحة تحفر في علاقتنا با ...
- كتارا تعلن فائزي جائزة كتارا للشعر العربي -أمهات المؤمنين رض ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم سبتي - محنة الرقم 4 .. الى كمال سبتي