أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - واصف شنون - مزرعة البصل














المزيد.....

مزرعة البصل


واصف شنون

الحوار المتمدن-العدد: 1653 - 2006 / 8 / 25 - 11:24
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هل البحث عن جنة الله المخلدة تبعث بأكبر شرائح المجتع العراقي لأن تكون عرضة لرجال دين طارئين تستهويهم الفوضى وقراءة الجنازات ..،و قد تكاثروا بعد 2003 لتصبح البلاد وخاصة جنوبها كمزرعة بصل من كثرة عمائمها الجديدة ؟.
وكانت البلاد قد غصت ومنذ أواسط السبعينيات من القرن الماضي بما أصطلح عليه شعبيا ً بـ (الرفاق ) والرفاق متنوعون فهم ،عضو حزبي وفرقة وشعبة وفرع من كل طائفة ودين ،ناهيك عن المتطوعين في الوشاية عن من عارض أو يعارض أو لم يعارض على الإطلاق وكذلك عن الصامت ...،ولكل من إطلع على أحوال المجتمع العراقي في سابق الأحوال والعهود سوف يجد إن أسماء بعض المعممين الحاليين من الصغار والكبار تتشابه وأسماء وألقاب ،كانت هي أسماء وألقاب رفاق في العهد البعثي وسادة وشيوخ في العهد البريطاني وبيكات في العهد التركي ...

يقنصُ القتلة على سطوح الكاظمية وهم يؤمنون في جنة عرضها السموات والرفاق ..ُتقربهم من خالق الأرض والسماوات !!،ويمشوا ضحاياهم كصيد سهل جماعات وأفراد في الوصول الى المنفعة الدائمة الأبدية في حب الشهيد المغدور الحسين بن علي ،وهو الذي بكى قبل نهايته على مصير أهل بيته ومناصريه ،قبل أن يكون مذهب يهتف بأسمه ويدّعي حكمته ..

مابال هؤلاء الأغمّاء وهم يُسيّرون كالشياه إلى مذابح لاتليق حتى بخرافهم ،لا لسبب ،فقط لأنهم على مذهب أل البيت العلوي ،هل قسوة دنياهم تدفعهم الى أخرتهم ؟؟ أم هي بطالتهم المستديمة وعطالتهم عن التفكير كبشر في كيفية صنع الحياة ؟،أم هو حب اللحاق في درب الحسين الشهيد الذي قتله أبناء قبيلته الزعماء ،وكأن الأمر قد حدث يوم أمس ،فويل للدنيا ،وصونا ً للدنيا إن قاتله ليس بنصراني ...!!.

وعلىالأرجح فأن إندفاع مئات الألاف من الشيعة العراقيين في مناسبات تعني مذهبهم،يجري حسب إندفاع قادة أحزابهم الدينية الفاسدة التي أسست وخلال أقل من ثلاث سنوات لمراسيم دينية ُطبعت بأغراض سياسية دنيئة أريد منها إظهار قوة البشر العددية وليست النوعية ،فموت الفقراء التافهين من أجل "الحسين " لدى الدعوة وبدر والمهدي هي أرقام شهداء ..ثم يأتي بعد حين الإستجداء ،إستجداء الأمهات والأرامل والأيتام .

اللحاق بالحسين قتلا ً يعني (أن يموت الأنسان شهيداً ) ،ومن جراء ذلك سيكافئه الله بمنحه سكن في الجنة ،وجنة ألله واسعة عريضة (عرضها السموات والأرض ) فلماذا يتزاحم الناس أمام خطر يحرمهم الدنيا التي مات من أجلها الحسين في ثورته على حكم بني معاوية .

حين سحق ابراهيم باشا إبن محمد علي باشا والي مصر ،الحركة الوهابية في فلسطين وباقي الشام لاحقهم حتى دخل معقلهم في "الدرعية " ،وهناك طلب مقابلة أحد أبرز فقهائهم ،وحين حضر الفقيه ،سأله ابراهيم باشا :-
ما حجم الجنة ؟
فأجاب الفقيه :-
انها عرض السماوات والأرض ...
فأنتفض ابراهيم باشا قائلا ً :- إنها عريضة وواسعة حسب مشيئة الله ،فلماذا أيها الغبي تحرمّهاعلى الأخرين ،ثم أمر أحد حراسه بقطع عنق ذلك الفقيه .



#واصف_شنون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسرح عراقي في سيدني
- في الحقيقة والواقع
- صنع الكراهية ..
- حرب أهلية
- مداخلة وتعليق :هل سيكون درسا ..؟
- ُجند الرب ...وحلفاء ألله
- صفارات ..
- ضيوف الهاشميين
- شرف وشرفاء
- هجرة سيد القمني أوعودته
- العربة....الإسلام
- الجنوب والفتى
- عراقيون في مهرجان سيدني للكتّاب
- في امسية تأبينية في سيدني، تألّق الشاعر كمال سبتي
- صباح الدم ّ المراق
- ينحدرُ المجنون إلى العقل
- موت ... دخان أسود ... و زفة عرس
- الحمار .. في نعي كمال سبتي
- النقاب والمايوه ...في قضية ميشيل ليزلي
- السندان..والسيستاني


المزيد.....




- بين -الدولة الإسلامية- و-فلول الأسد-.. تباين القراءات حول ان ...
- وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية: استشهاد قائد ...
- وزارة الدفاع الإيرانية: ستكون هذه المشاركة تجديدًا للعهد وال ...
- القدس المحتلة.. تصاعد خطير باستهداف المسيحيين ومقدساتهم
- انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة ...
- تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي -زاحف- ...
- الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار ...
- -أخجل من هذا العار-.. البرادعي ينتقد الدول العربية والإسلامي ...
- عبد المسيح طانيوس.. مسيحي اعتقله الأسد بتهمة الانضمام للإخوا ...
- طهران تستعد لمراسم تشييع المرشد الأعلى السابق آية الله علي خ ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - واصف شنون - مزرعة البصل