أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - محكمة بالغلق














المزيد.....

محكمة بالغلق


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7064 - 2021 / 11 / 1 - 02:40
المحور: الادب والفن
    


1
أدور مثل قمر يدور حول الكرة الأرض
جميع بوّاباته محكمة بالغلق
كنهج ذاك الخرق
يسقط ما بين يدي الخلق
ونهج ذاك العرق
يندسّ كالشوك وكالعاقول
لم يبق سرّ الليل إلّا وانفضح
على دروب العشق
ام على دروب الخرق
كنت وما زلت على مكاني
ومثلما كلّ تماثيل صخور العصر
اسمع في الجلمود
صهيل ما يطلقه حصاني
ولم أبدل عالمي بثان
في الحزن أم في ليل مهرجان
ابذل ما بوسعي في المكان
لكي أمرّ ام تمرّ تلكم الفصول
لأنجز الوعود
واكسر القيود
لعالم يرفض فيه البلبل القفص
حتّى ولو عيدانه كانت من الذهب
وكلّما في العالم المزيّف
يطرح عند العرض
وكلّما في العالم المشبوه
يدور عند الكشف للمثالب
عن العيوب كلّما يصاغ بالتزوير
كبائع الصوف وتحت اليافطة
يباع كالحرير
ببركات الغشّ والتزوير
وباسم ذاك التاجر الجالس فوق ذلك السرير
2
أرسم ما حولي
وما فوقي
وما تحتي
وما ورائي
من طير أم من عش
من ملاعب الاطفال
وقبل ام يصيبنا الزلزال
أرسم كلّ شيء
لكلّ من يصطفّ تحت مرسمي
في مجهل ومعلم
خشيت أن أبوح ام اضلّ في التكتّم
اضلّ بين النقد والتهدّم
أزور ألف حارة
أبحث عن أسواق للتجارة
مكتومة الانفاس والعبارة
محبوسة وراء باب النطق في مغارة
ترتد للبلعوم
والناس سكرى شربت
من خمرة الدعارة
في زمن الإغارة
لن ينطفئ على فمي السيجار
في عالم فيه يكاد المرء
يحرث هذي الأرض بالأظافر
لتخسئ المشاعر
في السرّ أم في الظاهر
وكلّما بيني وبين تلكم العشائر
يبقى دفيناً والى الأبد
في عالم مكسور
يطفو على الامواج
ومثلما الزبد
لم يبق للبلد
رجاله الصيد الى الابد
ومثل خيمة بلا عمد



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لجالس فوق السرير
- مموت بلا كفن
- أقرأ سطرالغيب
- عالم مجهول
- وحين تصلّي البلابل
- تشحّ حقول الام
- في الظل
- لن الق بالمسواك
- اناشدالعالم
- لاقفل لا اسرار
- هجمة ثعبان مع المساء
- في سوق حنّون
- لننزع الأطواق
- اغنّي يا بغداد
- اسمع صوت البوق
- اسمع الشحرور
- عند خيوط الظلام
- ما اكثر الخطب
- حسن الرقّاع
- ريش النسر


المزيد.....




- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - محكمة بالغلق