أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - في سوق حنّون














المزيد.....

في سوق حنّون


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7054 - 2021 / 10 / 22 - 03:23
المحور: الادب والفن
    


في سوق حنّون
1
ألقيت اشعاري من اعلى ذرى الملويّة
ليقرأ العابر والداخل عن ماهيّة القضية
في سُرّ من رأى
قصائدي المطويّة
لمحمل القضيّة
ومحمل الجدّ بصدق النيّة
وكلّما أدوّر والأحلام
ترتفع الأعلام
الى النجوم ومدار الشمس
في وطن لكّل أحلامه كان النحس
يدور فوق الرمل والأملاح
كانت لي الوشاح
ظمئت حدّ الموت
يا سامعين الصوت
مدينتي تدور قبل العرض
ترسم أقصى الرفض
أصيح يا (مسرور)
سيفك في بريقه نشوان
الله لو يضرب عنق ذلك السلطان
في وطن الأحزان
كنتُ وما زلت أنا ولهان
لذلك الميدان
وساحة الحريّة
أغنّي في كل الميادين
اُغنّني ثورة الإنسان
ومنذ ان تفتّح الفكر على النرجس والعطور
وهذه السطور
علامة الظهور..
في أن يقام العدل بالسكّين والساطور
ويطرد الناطور..
هذا عراق النور
وحافر الجواد حين يوسم الدهور
ويرسم الجباه
بحافر النذير
لكلّ أقزام الوطن
2
ومنذ ان صارت رؤوس النخل
محنيّة ذليلة
وتضرب الأطواق
هنا على الاعناق
ابكيك يا عراق
وانت في الخذلان
لم تعطنا البرهان
كونك من نار ومن بركان
كنتُ وما زلت أراك تطلق النذير
لمن يدورون على صحنك والسرير
يجلس فيه السارق الحقير
وشعبنا ما زال تلتف الى محزمه
حجارة المجاعة
وكلّ من صال وجال يطرح البضاعة
بسوق (حنّون) وفي أسواق (ول ستريت)
3
أبحث في مفاصل القضيّة
كونك كبش النار
وجدول الحرّيّة
أبحث عن مكاني
عند استباق عالم غريب
وصوت بندقيّة
في شارع المدينة
وفي الضواحي والقرى
وتلكم البرّيّة
كان الهوى وكانت القضيّة
تجتاح صدق النيّة
في عالم السباق
ومدن الإشراق
لننزع الأطواق
والعقد القديمة
لنسقط الجريمة
ونطرد الناطور
في السرّ والظهور
هذا عراق الحسم
وسيد التغيير في كل ّالميادين وعند ساعة النذير
قوافل الحرير
بيعت ولم تدخل حدود السيد العراق
بالقرش والتومان
..,..,..,..,..,..


وداخل



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لننزع الأطواق
- اغنّي يا بغداد
- اسمع صوت البوق
- اسمع الشحرور
- عند خيوط الظلام
- ما اكثر الخطب
- حسن الرقّاع
- ريش النسر
- بعد النكبة وفصلنا
- بعد الفصل من العمل
- في زمن الغربة والفراق
- ليرسم اللوح
- عن الذين يحرقون النخيل
- يا صاح تحت قميص الحريق
- الباب المغلق
- الخوف والحارس الليلي
- الحزم بعدالحزم
- ندرك انّ الارض مبسوطة للجميع
- الهرب من الظل
- العصف بعد العصف


المزيد.....




- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - في سوق حنّون