أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ندرك انّ الارض مبسوطة للجميع














المزيد.....

ندرك انّ الارض مبسوطة للجميع


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7035 - 2021 / 10 / 1 - 04:33
المحور: الادب والفن
    


الهرب من الظل
1
كنت أقرأ قدّام عينيّ كل الرموز..
لرؤوس مضت
وحروب جزت
بين طيّات ماض بعيد
مثل سنبلة انفرطت
جلّ حبّات في الظلام البهيم
قبل غلق العيون
من قرون القرون
ومن مقبل يحتويه الغموض
ورؤوس العليّة تهبط من ذروة
لقاع الضحالة
متاجرة بالجموع
مثلما بالتيوس
تحت شمس النهار
وبدر السحر
كلّ تاريخ هذا البشر
تحت رغبة كونتيسة
امبراطور
شيخ قبيلة
انّهم مغرقون
بالجهالة والسحت واللعب فوق الحبال
وكجرذان عاثوا
بما تحت ذاك الاساس
تحت ظل الجبب
وفوق جلود البشر
بوركوا
على ذروة نتأرجح
شمالاً جنوباً
فوق قرني بقر
2
يعرج القلمُ
لرموز العليّة يتّهم
بمتاجرة لرؤوس العبيد
كيف نلتمس البعد في الرصد نجعل
نمور الخليفة تألفننا
والخليفة مازال يلبس فوق أصابعه
مخالب تلك النمور
والاظافر فسفورها
كان يلمع مثل النجوم
ونحن على رحلة الدرس نستلهم
مفاصل كل العلوم
وما الخليفة
عنفه عصفه
يكاد يبيد
ملامح شعب سعيد
3
سبحت في حوض من الصمغ تنشّفت
بفروة الضرغام
وسرت للوراء والمطلوب والمقنّن
السير للأمام
في عالم مطلوب ان نمشي على الرؤوس
لجبهة البسوس
..,..,..,..,..



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهرب من الظل
- العصف بعد العصف
- على كلّ درب علامة
- في المخاض وفي الانفجار
- نسمات العشق
- ما بين لصٍّ محترف
- نشيد موج الثلج أم نشيد موج النار
- الملعب والفنون الجميلة
- عند نعيق ذلك الغراب
- اطلقت يا حبيبتي الموّال
- نقول للجرذان هل لمستم الاوثان
- تمثالاً من العجين
- أنصت للقيثار
- كان يشرب
- رباعيّات (1)
- خطرات
- ادور هذا الاعالم الجديد
- في ظلمات الأرض يبزغون
- أحفر في لوح من الرخام
- آدم المطرود


المزيد.....




- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ندرك انّ الارض مبسوطة للجميع