أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - لاقفل لا اسرار














المزيد.....

لاقفل لا اسرار


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7054 - 2021 / 10 / 22 - 10:30
المحور: الادب والفن
    


لا قفل لا اسرار
1
وكلّما تدور
أيقونة لفارس في العراق
فارس بغداد الهبل
خلّفها للنار
على حقول الشوك
فاحترقت بغداد
من قبل ان تخفق فيها راية الجهاد
وليس من حداد..
من المعاقين من الطرشان
تنصت للبيان
جمهرة الخرسان
وكان ياما كان
فرّ قائد الازلام
وعلم الأعلام..
ليدخل الجبّ بلا حياء
جيفارة العراق ام صعلوكها
سال على رغبته
نهر من الدماء والدموع
لنوقد الشموع
لشهداء الغار
فلعنة الله على النمرود..
ولعنة الله على مقدمه
ليسرق الكعكة من سيده
وليجلب الطوفان
وكان ياما كان
اسطورة البهتان
وقاتل الانسان في كلّ الميادين فلا امان
يصادر الحرّيّة
ويرغم الانسان
على دخول الجب..
في السلم ام في الحرب
لصبغ جلد ظاهر الهويّة
فخالد يأتي بابني خاله
واحمد يأتي بمحمود
ورضوان ببسّام
وبسّام بابني عّمه لتكتمل
خليّة من الدبابير من العقارب
في وطن العجائب
في الجحر والماخور
ومشتل المصائب
2
تهديد من كانوا وراء السور
وخارج القلعة للنذور
لكلّ طير فرّ فوق الشجرة
لابد ان يدور في المرعى مع الخرفان
يقوده زربان او احسان
لأنّه فاتح جمجمان
ومطلق النيران
في مرتع الغزلان
بورك ما قامت به العفالقة
ضمت عراق المجد تحت الخيمة الصفراء
لم يسلم الرضيع
خارج كابينة هذا الوطن البديع
وليس من شفيع
لكلّ عصفور على الشجر
وخارج الخيمة للنمرود
ما دامت العقود
تجري لكلّ قدم وساق
تجري على الرضيع
والكهل الشفيع
في ان ينام تحت تلك الخيمة الصفراء
..,...,..,..,..,..



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هجمة ثعبان مع المساء
- في سوق حنّون
- لننزع الأطواق
- اغنّي يا بغداد
- اسمع صوت البوق
- اسمع الشحرور
- عند خيوط الظلام
- ما اكثر الخطب
- حسن الرقّاع
- ريش النسر
- بعد النكبة وفصلنا
- بعد الفصل من العمل
- في زمن الغربة والفراق
- ليرسم اللوح
- عن الذين يحرقون النخيل
- يا صاح تحت قميص الحريق
- الباب المغلق
- الخوف والحارس الليلي
- الحزم بعدالحزم
- ندرك انّ الارض مبسوطة للجميع


المزيد.....




- هرر ذات الـ82 مسجدا.. مدينة إثيوبية يستعد أهلها لرمضان بـ-غس ...
- جيهان الشماشرجي أمام محكمة الجنايات.. القصة الكاملة للاتهاما ...
- معرض الكتاب الدولي في لندن: مساحة خاصة للتلاقح الحضاري
- مع عثمان العمير في -دو?ر ستريت-.. ضياء العزاوي يرمم ذاكرة ال ...
- إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...
- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - لاقفل لا اسرار