أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدلي جندي - سفسفطة(الله يفقد قدرته)..!














المزيد.....

سفسفطة(الله يفقد قدرته)..!


عدلي جندي

الحوار المتمدن-العدد: 7053 - 2021 / 10 / 21 - 01:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


معجم المعاني الجامع:
مصدر سفسطَ
(الفلسفة والتصوُّف) اتجاه فكريّ نشأ في اليونان قبل الميلاد بخمسة قرون نتيجة العجز الذي أصاب الفلسفة والدين والسياسة، وكانت تعني في ابتداء الأمر تعلم قواعد البلاغة ودراسة التاريخ وفنون الطبيعة ومعرفة الحقوق والواجبات، ثم اقتصرت على فن الجدل والحرص على الغلبة دون التزام بالحق والفضيلة، وأصبحت مرادفة لكلمتي الخداع والتضليل
سفسط الشَّخصُ :غالط في جداله وأتى بحكمة مضلِّلة، جادل بالخطأ والتضليل(إنتهي)
أعتقد أغلببية ما نتداوله ف بلداننا من معتقدات وأفكار هي مجرد سفسطات..سوف اوضح خلال سفسفطتي لاحقا ذلك الامر ...
في بلادنا غالبا الدين وراثة أو سبوبة أو لغرض ما (الرئيس المؤمن..الدولة المؤمنة _مصر دولة إسلامية_ ..إستشهاد ببعض الآيات ..الدعاء أن الله يتولي أمورنا بجانب المسئول ..المعلقات في كل مكان من آيات وتضرعات وصور حتي علي مواقع التواصل الإجتماعي وفي وسائل الإعلام حتي دعاء السفر وركوب المصعد وربما ركوب وممارسة اشياء أخري بحسب الثقافة المتداولة منذ زمن في مصر وهكذا ألخ ألخ )....
لا أحد يجرؤ علي نقد أو مراجعة تلك الثقافة البائدة البائسة ومن حاول إما تم الغدر به وإغتياله ..د فرج فوده أو محاكمته غيابيا ...د نصر حامد أو كما حدث اليوم ف تحويل المستشار أحمد عبده ماهر للمحكمة _تم تأجيل الجلسة إلي شهر نوفمبر_ وغير مثل سجن الباحث البحيري والشيخ محمد عبدالله وغيرهم ...
إذن الدين(الإعتقاد) لدينا لا يتم بطريق ممارسة الفكر والتأمل والفلسفة وقراءة التاريخ والبحث في أصل ومنشأ الإعتقاد بوجود خالق بل مجرد نقل عن ما قيل او ما سمعنا عنه دون بحث في تاريخ و أصول ما وصل إلينا من فكر أو طقس أو عقيدة أو إيمان أو دراسة إجتماعية توضح ظروف وزمان ومكان الحدث ..حتي صار عمل الله في العصر الحالي هو مجرد كائن يبحث له عن دور أو عمل في حياة الشعوب المغسول عقلها بوجود ذلك الكائن الطوطمي ..لذا نجد تبرير المؤمن أن الغزوات والحروب والقهر وسبي النساء والتسري بهم وإحتلال الشعوب ونهب ثرواتها كل تلك المهازل يبررها المؤمن_ بذلك الكائن الطوطمي_ أنها عداوات وإعتداءات و عادات وتقاليد مرحلة ما أي الطوطم برئ برئ وظروفه فقط كانت صعبة زمان أما اليوم صار له مساعدون كُثر بالإضافة إلي المعجبين به وبما نُقل وقيل في وصفه أن له قدرات خارقة ..كما تمكن المستفيدون بطريق الكائن الطوطمي من الصنعة وصارت الألوهة هي مجرد فروض وتحكمات _مثل زي المرأة والطلاق والميراث ألخ ألخ - تضع ضوابتها وتتحايل في تفاسيرها السلطة الدينية بالتحالف مع السلطة الزمنية ..
صار اليوم من الصعب ممارسة غزوات بإسم الطوطم كما وحدث في العصور الماضية وسبي نساء الأصفر والتسري بهم (عندما كررت داعش الأفعال السابقة أنكرها عليهم الأزهر الغير شريف وقال عنها فئة ضالة..في نفس الوقت قام الأزهر بالصمت عند محاكمة ما ذكرتهم سابقا ممن حاولوا تطهير تاريخ الدين من الكتب العتيقة التي يتداولها الأزهر الغير شريف ذاته وتم محاكمتهم بإزدراء الدين ...منتهي الخبل والتوهان ) عودة لعمل الطوطم ومساعدوه وحتي تبقي قدرة وقوة الطوطم حاضرة دائما في ذهن العامة والصفوة من الأغلبية المؤمنة بقدرات الطوطم يجب شغل حياتهم بالهيافة والتحريم وضرورة وضع المؤسسة الدينية في موقع الصدارة وتعزيز عملها وتقديم الدعم لها -تقريبا ٢٠ مليار سنويا - حتي تتمكن تلك المؤسسة من عملها (الغير مقدس ولا شريف) في الحفاظ علي هيبة الطوطم الذي لم تعد له مكانة أو حاجة تذكر بعد أن تم فضحه وفضح من كتب كلمات تصف قدراته وقوته إضافة إلي كشف وتعرية معاونيه من شيوخ ودعاة _يعقوب والحويني وحسان والشعراوي والقرضاوي ألخ ألخ_ وتم الفضح بواسطة العلم الحديث ووسائل البحث عن أصل العقائد وظروف نشأتها والتنقيب وكتابة التاريخ الموثق.



#عدلي_جندي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما بين عصير البرسيم وحق الزعيم..!
- الأستاذ طلعت رضوان والرحيل ف صمت .
- إسألوا عن أشياء إن تبد تسؤكم.....!
- مصر دولة مدنية..(تعلموا عن شيوخهم..!)
- مصر دولة حضارية ..؟!
- تجديد أم تنجيد الخطاب الإسلاموي...!
- الإنسانية دين (خواطر).
- وكالة البلح الإعلامية (الإسلاموية)....؟!
- التنوير ..الرسالة والقداسة ومبعثرات طالبانية....
- اليسار الليبرالي ..من منكم بلا خطية فليرجمهم بحجر..! علي هام ...
- الخيشوم والسموم..وعودة الطالبان..!
- نفايات ضارة...... يعجز العالم عن تدويرها...!
- في رحاب الله بعيدا عن خيشوم رجاله..!
- حشر الخيشوم الشريف....!
- من يُحاكم الإله ..!؟
- كورونا والعقائد..!!
- ما بين محمد وهتلر..٢
- ما بين محمد وهتلر..!
- النبي الضرورة..!
- خارج الصندوق..!


المزيد.....




- 60 ألف فلسطيني يؤدون صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى
- الإفتاء الأردنية تحسم الجدل حول دوران المواشي وعلاقته باقترا ...
- 60 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى
- قديروف يرد على بابا الفاتيكان بالدليل بعد القول
- رويترز: قتلى وجرحى في هجوم وقع قرب مقر الحزب الاسلامي بالعاص ...
- السوداني: البرنامج الوزاري يرعى حقوق جميع المكوّنات ومنها ال ...
- فريق تحقيق أممي: داعش ارتكب جرائم حرب ضد المجتمع المسيحي في ...
- بالاشوف: كييف تتمادى في ملاحقة الكنيسة الأرثوذكسية بفضل تغاض ...
- غطرسة إبن سلمان.. اعتقال عالم دين بارز في السعودية
- بعد استشهاد قياديَين في حركة -الجهاد-.. تأهب إسرائيلي حول غز ...


المزيد.....

- فلسفة الوجود المصرية / سيد القمني
- رب الثورة: أوزيريس وعقيدة الخلود في مصر القديمة / سيد القمني
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الأخير - كشكول قرآني / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني عشر - الناسخ والمنسوخ وال ... / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل العاشر - قصص القرآن / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن / كامل النجار
- جدل التنوير / هيثم مناع
- كتاب ألرائيلية محاولة للتزاوج بين ألدين وألعلم / كامل علي
- علي جمعة وفتواه التكفيرية / سيد القمني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدلي جندي - سفسفطة(الله يفقد قدرته)..!