أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلورنس غزلان - عدالة القوة ! :














المزيد.....

عدالة القوة ! :


فلورنس غزلان

الحوار المتمدن-العدد: 7052 - 2021 / 10 / 20 - 23:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ـــ احتج حزب الله على تعيين القاضي السابق المختص في البت بقضية تفجير مرفأ بيروت، وتم عزله طبعاً، اليوم الاحتجاج لم يتوقف عند الإدانة والمطالبة بالتنحي، بل الرفض الكامل واعتبار القاضي الحالي " البيطار " رجل يتحدث بالسياسة! ــ حسب منطق واتهام السيد حسن نصر الله ــ نزل المعترضون من أتباع حزب الله وحركة أمل، للشوارع بمظاهرات عارعة تهتف لحسن الخليل وللسيد... يرفضون إخضاع أياً منالوزراء السابقين " التابعين لحزب الله وحركة أمل " للتحقيق والمساءلة ، لأنهم بنظر السيد نصر الله من " المعصومين " والمعصوم غير قابل للخطأ ولا المساءلة!.
بالطبع لسنا مع ردود الفعل العنفية وما نتج عنها، لأنها أعمال لاتنم إلا عن عبث بالأمن والسلم الهش أصلاً ، وهذا التراشق ينذر بإشعال فتيل حرب أهلية عاشها اللبناني وحصد غالياً نتائجها الوخيمة ولا أعتقد أن أحداً مستعد للعودة للاقتتال، رغم تهديد حسن نصر الله واستعراضه لما يملكه حزبه من قوة عسكرية تفوق قوة الجيش اللبناني." مئة ألف مقاتل مجهزين ينتظرون الإشارة "!.
فأي محكمة ستتمكن بعد كل هذا من إحقاق الحق وكشف حقيقة ماجرى في المرفأ ودور المسؤولين عن التفجير سواء كانوا من الوزراء في الحكومة آنذاك أو مقربين من سلطتهم؟ وأي عدالة يمكن لمحكمة أن تقضي بها في مثل هذه الأجواء؟، عدالة "إن لم تكن معي فأنت حكماً ضدي" وحكمك لايعنيني ولن ألتزم به، فهل سلَّمَ حزب الله المطلوبين للعدالة الدولية في قضية تفجير واغتيال الحريري؟، وهل اعترف بدوره في التفجير؟
ــ النظام الأسدي لاتعرف محاكمه كلمة "عدالة " فكل من اختلف معه بالرأي وُجِهت له تهم" التآمر وإحداث الشقاق والتعاون مع الأجنبي ، أو المساس بهيبة الدولة وإضعاف الشعور القومي ووو"، هذا قبل الثورة ــ أما بعد الثورة فلم تعد هناك محاكم سوى المحاكم العسكرية التي تحكم على المدنيين وتدينهم، أو جلسات عصاباته الأمنية التي تحكم بموت هذا وسحق ذاك...لأن القتل أصبح وسيلة مشروعة للتخلص من الشعب ورغبته في الحرية.
ــ في العراق استبشرنا خيراً بالانتخابات الأخيرة، لكن " الحشد الشعبي " لم تعجبه النتائج ، إذ لم تفز الأحزاب الموالية لإيران بأكثرية المقاعد وهذا سيفضي في النهاية إلى سحب البساط من تحت مؤخرة من يريد أن يبقى العراق محتلاً من إيران وتابعاً لمُلاتها...ولم ننسَ بعد أو لم تجف دماء الشباب الذين سقطوا في المظاهرات المطالبة بالحرية والتغيير...ولم تبت بعد محاكم العراق في قضايا القتل والاغتيالات لشباب وفتيات ومثقفين يعارضون التدخل الإيراني والتسلح للميليشيات التابعة لإيران والمرتبطة بنفوذه ، وهاهو يقوم بنفس فعل حزب الله فيثير زوابع من الاستنكار ويطالب بإعادة فرز الأصوات يدوياً لأنه يطعن بنزاهتها!.
لانزاهة لانتخابات لم تنجح فيها الأحزاب الموالية للحشد الشعبي والميليشيات العسكرية التابعة لإيران!...هذه هي عدالةا المخرز مقابل العين...أي عدالة السلاح الذي يهدد السلم الاجتماعي والعلاقات السوية بين تكوينات شعوب هذه المنطقة.
هكذا تفهم إيران العدالة، وهكذا تقيمها فوق أرضها ومشانق نظامها شاهدة على عدالتها منذ قيام جمهوريتهم الإسلامية.
وبنفس الصورة تريد إقامة العدالة "في لبنان وسوريا والعراق"...عليكم إذن أن تكونوا من المواطنين المؤمنين بعدالة القوة والفرض والبندقية وإلا فمحوكم وقتلكم يصبح مشروعاً!...
فلورنس غزلان ــ باريس 20/10/2021



#فلورنس_غزلان (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جسور
- لماذا كل هذه السذاجة، أو بعض الغباء؟
- معيب ومشين أن يتمركز الاشراف على مواقع التواصل الاجتماعي في ...
- إلى ميشيل كيلو
- عشر سنوات، فأين نحن اليوم من الحلم وكيف نقرأ الفشل-
- في الجحيم تقفين يابنة سورية، ومع هذا كل عام وأنت بخير:
- معركتنا مع الإرهاب فكرية أيديولوجية
- أرواح الأبواب :
- حكومات خارج التغطية - لايطالها قانون ومازالت فوق أكتافنا-
- كيف تكون مواطناً عربياً سورياً ــ حسب المفهوم الأسدي؟!
- ذاكرة جيل سابق :ــ
- إله محايد ومجتمع مسلوب
- متى تتوقف الخزعبلات؟
- قراءة في مقتل سليماني
- انسحاب وتسليم من اليد الأميريكية إلى اليد الروسية :
- حراس بيت الله :
- أنا سوري ويانيالي :
- الثقة العمياءبمشايخ وعلماء السلاطين تودي للهاوية
- غالباً ماتكون المرأة عدوة نفسها
- لن نسمح للفكر المظلم أن يسيطر على مجتمعاتنا


المزيد.....




- الرئيس البرازيلي يصف إطلاق سراح أسانج بأنه انتصار للديمقراطي ...
- RT العربية تطلق برنامجا تدريبيا لتأهيل الكوادر الإعلامية بمش ...
- شاهد: مناورات للجيش الكوري الجنوبي بالذخيرة الحية محلية الصن ...
- محكمة مغربية تُنصف تلميذة محجبة طردت من مدرسة فرنسية بمراكش ...
- وزير الدفاع الأمريكي يحذر من حرب إقليمية في المنطقة وغالانت ...
- مستشار الأمن القومي الإسرائيلي: لا يمكن القضاء على -حماس- كف ...
- حرب غزة تخلف أكثر من 17 ألف طفل يتيم
- أنصار الله: المرحلة المقبلة ستشهد تصعيدا
- فرنسا: ممثلو أبرز الكتل السياسية يتواجهون في أول مناظرة ضمن ...
- حرفي تركي يحوّل نفايات الزجاج إلى قطع فنية وأدوات للزينة


المزيد.....

- تأملات في كتاب (راتب شعبو): قصة حزب العمل الشيوعي في سوريا 1 ... / نصار يحيى
- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلورنس غزلان - عدالة القوة ! :