أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - يخزن ُ لسانه ُ














المزيد.....

يخزن ُ لسانه ُ


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 7052 - 2021 / 10 / 19 - 00:29
المحور: الادب والفن
    


قبل موضع ِ قدميك َ
أورع ْ
لسانك َ
رأيتُ حلما ً في سفح ِ سفين
(*)
إذا كانت ِ الحياةُ قماشاً
وأنا من البزازين
فأنني : أبرأ ُإليك من العرض في الطول.
ومِن آفة ِ الأقمشة.
(*)
سله ُ: في يومه هذا، ماذا يأكل ُ ؟
: لا يأكل ُ شيئا مما في الناس
(*)
داسوا ورع َ الآخرين
(*)
في بيوتِ الله
ولا يستحون منه ُ
(*)
كلُّ شيء لهم
وينقصهم الكثير
(*)
هؤلاء...
وأولئك...
: أبغضوا الورع َ
(*)
أصرف بصرك َ عنهم
(*)
القلب ُ يختض ُّ
الفؤادُ يسكن ُ للحلال
(*)
ملّكتَ علينا مَن لا نعرف ُ : نسَبهُ !!
(*)
هو جاري..
يصمت ُ بالحصى منذ ثلث قرن
الحصاة ُ في فمه ِ
ينتزعُها
أثناء
النوم ِ
والأكلِ
والشربِ
حين مات
راحتُه اليمنى مبسوطة ٌ
اليسرى تقبض ٌ على ....
(*)
أعقبني اللهُ في قلبي
ما هو أفضل ُ منه
(*)
اُستدرِجوا إلى العيش
: بالخوف.
(*)
في التعذيب
كان يخزن ُ لسانه ُ
(*)
مَن يقيني مِن نفاق أياديهم ؟
(*)
وطن ٌ
يلهث في كدحه ِ
ولا يجرون عليه رزقاً
(*)
لا أريد ُ
مغفرة ً
بمعصيه ْ



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لونا قصير : روائية بأمتياز
- محمود البريكان : من خلال حسن ناظم و علي حاكم صالح
- حياتُنا : خبز ٌ الزقوم
- ماء اليقين
- رايات الريحانة
- النص والنص المخبوء في(أراجيح الياسمين) للروائي زيد عمران
- البحر صغير يا إبراهيم
- عنه ُ
- لكم اليقظة
- غريب فاطمة
- غيبة الشهود والشعر سميع داوود
- ريحانة ُ الخاتم
- أضحاك الطيور
- أثقل ُ مِن ذنوبهم : خطاهم
- خطواتهم : أثقل ُ من الذنوب
- الحائط والخيط ..(أتبعك إلى العتمة ) الروائية فائقة قنفالي
- المناضل البطل سامي أحمد / الروائي عبد الرحمن منيف
- جندٌ حافّون
- رفيق شامي .. وأمنية الكتاب
- مستشفى الإمام الحسين في الناصرية


المزيد.....




- -فرحة العمر-.. سميرة سعيد تزفّ ابنها الوحيد شادي على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - يخزن ُ لسانه ُ