أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - حياتُنا : خبز ٌ الزقوم














المزيد.....

حياتُنا : خبز ٌ الزقوم


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 7036 - 2021 / 10 / 3 - 23:31
المحور: الادب والفن
    


حياتُنا: خبزُ الزقوم
ألقيت في الأمسية الثقافية، التي أقامتها اللجنة المحلية في البصرة للحزب الشيوعي العراقي
/ قاعة الشهيد هندال 2/ 10/ 2021
إلى أين يا صاحبي ..؟
أين بقية ُ اللهِ فينا ؟
ماذا أرى في عصفِ هذا النهار ِ الضرير
حطام َ سفينة ٍ؟
غرقى على مائدة الحيتان؟
أمهات ٍ
على الكتف الهزيل لشط العرب
ينسجنَ الصريخَ
شِباكاً
لاصطيادِ مستقبلِ العائلهْ
إلى أين يا صاحبي ونديمي
هودجاً
هودجاً
انتهكوا القافله ْ
ما الذي تبقى لنا مِن وطن ٍ
اسقطوا الذاكره ْ
منه
في لحظة جائره ْ
وطن ٌ متاحفه ُ
: المعاملُ والمصانعُ والمدارسُ والمزارعْ
وطن ٌ ينازع
لا ينامُ ولا يُفيق
يتوارى خجلاً مِن عريه ِ
فيلتقطون له صوراً جماعية ً
لنعيق الخراب
يسرقون
اعضاءهُ
يعرضونها في المزاد
وطنٌ
لا يُحسن سوى زراعة ِ الشهداء
كيف لي أن أصدق َ
أَنه كعبةُ الأنبياءِ
أين ظِلالهم؟
أين عطورُهم فينا
أين دفاعُهم عنا؟
إلى كم وأنت سياجٌ المأثمة ؟
إلى كم والدم ُ سقياك؟
ما الذي ورّطنا فيك
حتى تخليت َ عنا؟
هل نحن محض قشرة ٍ يبيسة ٍ
على هذه الأرض
يكشطُنا
الحاكمُ العسكريّ
الرجلُ الدخيل
والمثقفُ العميل
مكتبة ٌ
خانت المكتبه ْ
فصرنا سبايا المسغبه ْ
إلى أين
يا بقية َ ذاك الجميل العليل؟
حين تجعدَ في الذاكره ْ
حاول البحر َ حرية ً ومستقبلا
قذفوهُ
مِن الباخره ْ
لم يكن آبقا
ذنبُهُ وطنٌ لا يتذكر أبناءَه ُ
قذفوه
في ليلة ٍ عاصفة ٍ ماطره ْ
حمدناك
وشكرناك جزيلا
صليناك فروضا ونوافل
لماذا تخليتَ عنا
وتقوست َ
لأبن النابغة !!



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماء اليقين
- رايات الريحانة
- النص والنص المخبوء في(أراجيح الياسمين) للروائي زيد عمران
- البحر صغير يا إبراهيم
- عنه ُ
- لكم اليقظة
- غريب فاطمة
- غيبة الشهود والشعر سميع داوود
- ريحانة ُ الخاتم
- أضحاك الطيور
- أثقل ُ مِن ذنوبهم : خطاهم
- خطواتهم : أثقل ُ من الذنوب
- الحائط والخيط ..(أتبعك إلى العتمة ) الروائية فائقة قنفالي
- المناضل البطل سامي أحمد / الروائي عبد الرحمن منيف
- جندٌ حافّون
- رفيق شامي .. وأمنية الكتاب
- مستشفى الإمام الحسين في الناصرية
- جمل ٌ أورق
- غبار التخاليط
- كاظم الأحمدي : الظل والضحك


المزيد.....




- حقيبة برأس ذئب تخطف الأنظار في إطلالة فنانة أمريكية على السج ...
- أغرب حفلاته على الإطلاق.. موسيقي يعزف البيانو لـ 150 دبًا في ...
- -لا تدعوا الخوف يتحكم بكم-.. كلمة مؤثرة لمنى زكي عقب تكريمها ...
- أوسكار وايلد ساخرا من أمريكا: -أيها السادة.. لقد خيب المحيط ...
- الرواية وأسئلة الإنسان المعاصر
- تجار في غزة يتهمون حماس بفرض إتاوات.. وميلادينوف يحذر تجار ...
- مجلس العلماء الإندونيسي يطالب بإلغاء حفلي أندريا بوتشيلي بسب ...
- مكتبات بريطانية تتخبط بعد سحب روايات سالي روني المؤيدة لحركة ...
- المراهقة المتأخرة… حين تختار النخب أن تنحدر إلى عالم التفاهة ...
- جدل حول زيارة رئيس المخابرات المصرية السابق لإسرائيل قبل 7 أ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - حياتُنا : خبز ٌ الزقوم