أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قادر - البرلمان الخامس تكرير ام تطوير ؟














المزيد.....

البرلمان الخامس تكرير ام تطوير ؟


علي قادر

الحوار المتمدن-العدد: 7045 - 2021 / 10 / 12 - 20:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سبق لمجلس النواب العراقي وأن شرع قانون الإنتخابات والذي يمكن إعتباره خطوة بالاتجاه الصحيح، ولولا الضغط الشعبي وسخط الجماهير لما قـدر لهذا القانون أن يكون، فرغم الملاحظات التي تشوبه، والنقوصات التي تعتريه، لكن وحسب الوضع الراهن يعتبر نوعاً ما جيداً ويتناسب مع الظروف الحالية ، فتوسيع الدوائر الإنتخابية من 18 الى 83 دائرة انتخابية تعتبر خطوة مهمة، فهي بهذه الحالة تحصر إمكانية التلاعب با الأصوات الإنتخابية الى حدٍ كبير ، وكما تمنع تدوير الأصوات أو نقلها من منطقة الى أخرى ، بالإضافة إلى الترشيح الفردي والدوائر المتعددة والفوز بالأكثرية لمن يجلب أعلى الأصوات ، وكما يساعد هذا القانون زيادة أعداد مقاعد النساء في البرلمان حيث ستكون هنالك 83 امرأة على الأقل في البرلمان المقبل بموجب القانون، وحسب تصريح مستشار رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات عبدالحسين الهنداوي والذي بين فيه بأن الانتخابات القادمة ستكون تحت الرقابة الدولية لتلافي التزوير والتلاعب بأصوات الناخبين ، وبين مؤيدٍ لهذه الرقابة ويعتبرها مهمة للحد من التلاعب والتزوير وبين رافضاً لهذه الرقابة ويعتبرها تدخلاً بشؤون البلد ، ماهي الا أيامٌ قلائل وبالتحديد في العاشر من تشرين الأول الحالي وستجري الانتخابات المبكرة والتي أطلق عليها بالانتخابات المفصلية لما لها بالنسبة للمواطن من تعويل كبير للخروج من المآزق والصعوبات التي يعيشها وبشكلٍ يومي.
لم يعتد العراقيون سابقاً على ممارسة الإنتخابات الحرة النزيهة لإختيار مايرونه مناسباً مع تطلعاتهم ، وكانت تجربة (الإستفتاء الرئاسي) كما كانت تسمى عام 1995 خير دليل على إضطهاد شعب بأكمله وإجباره بطريقة أو بأخرى بالتصويت بـ (نعم) حينها كانت النسبة التي أدهشت الرأي العام هي 99.96% ، با لتأكيد لم تكن النسبة المعلنة واقعية لأن المواطن كان مخيراً كما يقولون بين السيف والنار.
الانتخابات المبكرة وحسب المعطيات تعتبر فرصة مهمة لتغيير الواقع الذي بدأ يزداد سوءاً من مختلف النواحي ، لكن السؤال المهم هو؛ كيف نقنع المواطن العراقي على المشاركة الواسعة في الإنتخابات خصوصاً إذا ماعلمنا انه لم يبقَ على إجراءها الا القليل من الوقت ، وكيف نفهمه بأن صوته الذي سيدليه هو إستحقاق مهم وضمان حقيقي إذا ما أحسن إستخدامه بالشكل الصحيح ، توعية الناخب والمرشح بحقوقهم مهمة جداً، وكلما ازدادت التوعية تزداد بالمقابل المشاركة والرقابة أيضاً ، إذ إن المواطن لن يكون مصوتاً أو مرشحاً فحسب بل سيكون مراقباً للعمل الإنتخابي ، هنا الدور الحكومي مهم جداً ومن مهامه في هذه الفترة هو توفير بيئة سليمة لإجراء الانتخابات دون ضغوط أو محددات تمنع الناخب من الإدلاء بصوته بحرية وعن قناعة ومن دونها لايمكن أن تكون هنالك إنتخابات نزيهة .



#علي_قادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مراكز الدراسات والبحوث أين وأين ؟
- المواطن كلوشار المحترم
- العناد وحدهُ لايكفي إنه دلتا
- حرية كلوب هاوس
- حق السكن بين دستورية المطلب ووجوبية التنفيذ
- رؤية حقيقية .. رؤية عراقية
- الاكثر فقراً والاقل اهتماماً
- جِراح الشيخ جراح
- البصرة تجمع الشتيتين
- ردوا الاعانات الى اهلها
- حديدانو أو حديثة النورة مالها وماعليها
- العالم ملتهب .. العالم بين قرني ثور
- محنة حنا حبش
- الوعي واللاوعي ومابينهما
- ملحمة درندش
- نحنُ داعش
- 31/7/2015 بداية الامل
- فضائيو الفضائيات
- الى الوراء در ...
- داعش وأخواتها


المزيد.....




- واشنطن تأمل باتفاق مع إيران وسط استمرار تبادل الرسائل.. وغار ...
- فرنسا: لوكورنو يعتبر أن الحرب في الشرق الأوسط -ستطول- ويعلن ...
- روبيو يؤكد على عزم واشنطن تغيير النظام في كوبا بالتزامن مع و ...
- النفق والاغتيالات وليلة القدر والرئيس الذي سلم مفاتيح قصره.. ...
- أستراليات مرتبطات بتنظيم الدولة يغادرن مخيما في سوريا
- مع تعثر المفاوضات.. الاحتلال يُطبق سيطرته على 60% من قطاع غز ...
- واشنطن تفقد أوراقها في حرب أوكرانيا.. هل تتقدم أوروبا؟
- عاجل| قائد الجيش اللبناني: التطاول على الجيش والتشكيك بدوره ...
- دفعوا حياتهم لإنقاذ 140 طفلا.. سان دييغو تودع ضحايا المركز ا ...
- الساعات الذكية تفقد بريقها.. لماذا بدأ المستخدمون بالاستغناء ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قادر - البرلمان الخامس تكرير ام تطوير ؟