أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح عسكر - عن سؤال هل القرآن كلام الله















المزيد.....

عن سؤال هل القرآن كلام الله


سامح عسكر
كاتب علماني حر وباحث تاريخي وفلسفي


الحوار المتمدن-العدد: 7045 - 2021 / 10 / 12 - 13:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


رأيت مناظرة على قناة الفكر الحر باليوتيوب بين الباحث "احمد سامي" مع الشيخ "طارق نصر" حول القرآن والناسخ والمنسوخ، كان فيها سامي ممثلا للطرف اللاديني الناقد للقرآن، والشيخ طارق بالطبع ممثلا للطرف المسلم

ولي عدة تعليقات عليها أسقها بطريقة بانورامية

أولا: كلاهما صديقين عزيزين ولديهما حسا أخلاقيا وبحثيا ونقديا رائعا، وقد أحسن الصديق باسم سام في استضافة وإدارة اللقاء فخرج بنتائج جيدة..

ثانيا: الشيخ طارق نصر لم يجيب حول سؤال (هل القرآن كلام الله أم لا) وأفاض بنقض ورد الناسخ والمنسوخ، وكان جوابه جيدا، كونه معارض لفتاوى السابقين في معظها لهذا النسخ بالأساس

ثالثا: أحمد سامي محاور جيد ومطلع على التراث الإسلامي بشكل دقيق، لكنه أخطأ بمحاكمة طارق نصر بما يقوله السلفيون والفقهاء في الناسخ والمنسوخ، فالشيخ طارق ناقد أساسا للتراث ومؤمن بالحداثة والعلم، لذا فقد خرج جواب طارق نصر شافيا وافيا لنقض هذه الفرية على القرآن وفتحا لآفاق جديدة للتعامل معه بعيدا عن مبدأ النسخ، وأذكر جيدا أنني تعرضت لهذا الموقف مرات ، أذكر منها قناة الآرامية حيث حاكمني ثلاثة أخوة مسيحيين بتراث الشيوخ لإثبات وجود حد الردة..ونفس الشئ فعله معي الأخوة الأفاضل في قناة free mind

والخلاصة هنا: كان يجب طرح أسئلة النسخ هذه لمقلد لا لناقد..

رابعا: سؤال "هل القرآن كلام الله" متأخر عن سؤال الألوهية والنبوات، وهذا خطأ منطقي للسائل بطرحه في سياق الناسخ والمنسوخ، فهناك مقدمة مضمِرة هي إيمان السائل – أو عدم إيمانه – بالإله والأنبياء..ومن ثم لم يُحرر تلك المقدمة أولا ليسهل عليه مناقشة أي كتاب مقدس..ليس فقط القرآن..

خامسا: مشكلة منطقية أخرى في سؤال "هل القرآن كلام الله" وهو عن افتراض مسبق بتفاضل هذا القرآن وأنه الأعظم – دينيا - على الإطلاق..ومن ثم فيكون ضرب هذا الأعظم هو هدما لكل الأديان..ومن تلك الجزئية فهو سؤال محبب عند الأخوة اللادينيين لسهولة طرحه وتعزيز فرضيتهم المسبقة، وفي الحقيقة أنا لا أؤمن بذلك..فالقرآن هو ذِكر كما أن التوراة ذِكر والإنجيل ذِكر، ومقاصد طرح هذا الذكر في المقدس هو محاكاته لتطور ذلك المقدس..بمعنى أن الأديان في الحقيقة لم تنسخ بعضها كما يزعم الشيوخ..ولكنها تطورت وفقا للزمان والمكان وبيئة التنزيل ، والسؤال يتضمن هذه الفرضية المسبقة التي تقول بإلغاء القرآن للتوراة والإنجيل معا، وعدم التدبر في كتب السابقين..

وهذه الإشكالية تمثل عندي أحد أكبر مشاكل الملحدين بالمطلق مع الأديان، فهم يتناولون النص الديني كما يتناوله المتشددون المؤمنون بالضبط لقيام الحجة على الدين بالتشدد ونبذ العقل، فالله عند المؤمن العاقل المتدبر هو الإله لكن الحكمة ليست محصورة فقط بالقرآن ولا في كلامه المعروف..فهناك أعمالا وعظية إرشادية أخلاقية أكثر وضوحا..ولا تعني ذلك كونها الأفضل فهذا خطأ منطقي ، لكنها شروحا لمقدس وجب تأمله

ولتسهيل الفكرة فأنت لا تستطيع القول بأن الإسلام هو الطريق الوحيد للخلاص من داخل القرآن نفسه، سيتم جدالك بعدة آيات تنفي وتثبت هذا المعنى..وبالتالي فالإسلام هو طريق خلاص ضمن عدة طرق ذكرت في هذه الآية " ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به "..[النساء : 123] و " إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" [البقرة : 62] ويبقى فهم كلمة (الإسلام) في الأخير وفتح الجدل بشأنها وهل المقصود منها الإسلام بالمعنى السلفي التقليدي أم بالمعنى الفلسفي أم بالمعنى الأخلاقي الصوفي أم بمعنى فقهاء علم الكلام...وهذه مساحة تناظر وحوار وجدل قديمة أرجو العودة فيها لاتجاهات الفكر الإسلامي القديم ككتاب "نشاة الفكر الفلسفي في الإسلام" د علي سامي النشار و كتاب "دراسات إسلامية" د حسن حنفي ،و كتاب "تاريخ الفلسفة العربية" د جمال صليبا

علما بأن كتاب النشار طرحه من وجهة نظر سلفية تقليدية كان فيه إقصائيا لكنه كان أمينا في النقل إلى حد كبير

سادسا: نعم..لا يوجد شئ إسمه نسخ أديان لبعضها، لا الإسلام نسخ المسيحية ولا المسيحية نسخت اليهودية.. لأن الأسئلة الفورية: اليهودية نسخت من؟ علما بأنها ليست الديانة الأقدم ، فسبقتها الهندوسية وأديان سومر ومصر وفينيقيا والفايكنج وغيرهم.. فهل هذه الأديان سماوية عند القائلين بالنسخ؟ وهل الله كان موجودا وخالق الكون ورب الناس قبل اليهودية؟ فماذا كانت ديانته الأولى؟ ولو نسخ الإسلام المسيحية فلماذا قال الله (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا) ولو المسيحية نسخت اليهودية فلماذا قال المسيح (جئت لكي لا أنقض الناموس.. ومصدقا لما بين يدي من التوراه). .

سابعا: النسخ يعني الإلغاء والتبديل.. والقول بإلغاء اليهودية والمسيحية معناه حرب معهم وكراهية متبادلة، علما بأن القول بنسخ الأديان هو مصطلح عقائدي لفقهاء المسلمين لا يوجد ما يؤيده في القرآن، بل في المقابل توجد عشرات الآيات تنسفه، وكنت أتمنى أن يعرض المحاور لأوجه تشابه تلك الأديان ليس عن فرضية إيمان وإنكار مسبق..ولكن لفهم خصوصية كل دين لمجتمعه ، ثم استقراء أحكام كلية خاصة لتلك الأديان هي رسالتها العظمى.

ثامنا: نسخ الأديان مرادف للقول بنسخ الآيات والأحاديث، والصحيح أنه طالما كل آية وحديث نزلت لسبب في الزمان والمكان فالدين أيضا كذلك، والقائلون بالنسخ فعلوا ذلك لاعتقادهم أن اليهودية أول ديانة على الأرض وتصديقا لمقولة أن عمر الإنسان ١---٠--- آلاف سنة فقط، لم يعلموا أن أديان ما قبل التاريخ مورست قبل ٦---٠--- ألف عام وأن عمر الإنسان وأسلافه وصل ل ٤--- مليون سنة وأن أول شكل بدائي للتدين كان في الدفن وطقوس الجنازات.

تاسعا: الحقيقة التي يفر منها الفقهاء ورجال الدين عامة في كل المعتقدات أن الدين فكرة كأي فكرة فلسفية وأيدلوجية واجتماعية وسياسية أحيانا.. كل هذه الأفكار تمر بثلاثة مراحل زمنية حتمية هم (النشأة _ الصراع _ التقليد) فزمن النشأة: هو في حياة المؤسس وأحيانا جيله الأول توضع فيه ثوابت الدين وفكرته الإصلاحية، بينما زمن الصراع: يكون في الجيل الثاني أو بعد موت المؤسس وفيها يتصارعون على حقيقة الأفكار والثوابت التي وضعها المؤسس، وأخيرا زمن التقليد: يكون بعد موت المتصارعين وظهور جيل جديد ينادي بالسلام والتوفيق الفكري، وهؤلاء لا يجدوا أي صلة بينهم وبين المؤسس سوى من كلام المتصارعين فيضطروا لتقليدهم.

انشقاق الأديان وهدمها يحدث في المرحلتين الثانية والثالثة، ودائما إذا أردت فهم أي دين أو رسالة وسياقهم الزمني فعن طريق تلك المراحل الثلاث التي وصلت إليها بالاستقراء من فلسفة التاريخ ، والغريب أنها منطبقة على الفلسفات والدول والأحزاب السياسية أيضا.

عاشرا: نسخ الأديان والأفكار لبعضهم فوق أنه مضاد للقرآن هو أيضا كلام غير علمي، لأن صياغة وبناء الأفكار جاءت بالتراكم والاستفادة من التجارب والخبرات، والدليل أن الممارسات الدينية والسلوكية جميعها ظهرت أولا بشكل بدائي ثم أخذت دورتها الطبيعية في التطور، مما يعني أن الأديان في الحقيقة تطورت ولم تُنسَخ، تطورا لا يعني للأفضل دائما بل لعوامل خاصة قد يتطور الدين للأسوأ حسب علم ورغبة وقدرة أصحابه على امتلاك رؤية صحيحة وإمكانية تطبيقه وقدرتهم على هزيمة التحديات.

حادي عشر: مما سبق تبين أن الناسخ والمنسوخ الذي اختلف عليه الصديقان العزيزان هو أيضا محاكاة لتطور تشريعي وأدبي..وهي نفس المحاكاة التي فهمها المعتزلة حين قالوا بأن القرآن حديث عارض على الذات الإلهية وليس قديما قدم الإله نفسه، مما يعني أنه لا يصلح تناول القرآن ولا قصصه وأحكامه بمعزل عن فكرة التطور الاجتماعي والأحداث السياسية في عصر التنزيل، ولا يجوز نزع كلماته وآياته من سياقها وبنيتها العامة الفكرية..

ثاني عشر: بخصوص البنية توجد فلسفة أو منهج فكري هو (البنيوية) مؤسسه الفيلسوف الفرنسي " كلود ليفي شتراوس" خرج بمنهج فكري يعتبر ثورة عقلية مستقلة، قال فيه أنه لا يجوز فهم النصوص فقط بالتاريخ ولكن بالتحليل البنيوي الذي يحاكي جوانب (السياق والنسق والبنية الخاصة والعامة) إضافة للغة، وقال بأن هذا الفهم له علاقة بعلم الأنثربولوجي، ولو تتبعنا منهج هذا الفيلسوف في فهم الكتب المقدسة سيكون من السهل فهمها وفقا للبيئة واللغة والعرق (أي الشعب والقومية) الذي نزل فيه..

الفيلسوف البنيوي يعتقد أن لاختلاف الأعراق والشعوب جنسيا وشكليا ولغويا دور في صناعة معارفهم، وبالتالي فهو يعتد باختلاف القبائل والعشائر والقوميات كمادة (بنيوية) لفهم الكون، والبنيوية عند شتراوس تعني الجسم..فيصف الفيلسوف البنيوي الموضوع الذي يبحث فيه (بالبنية) التي لها جسم وقاع وقمة..ليبحث في القاع حتى يفهم كيف تشكل الجسم والقمة، وهذه البنية في الأخير تكون مميزة عن بنيات أخرى مختلفة حسب التنوع العرقي واللغوي، فلكل أصحاب لهجة ولغة مختلفة..ثقافة مختلفة وتصورا للكون مختلف يجب فهمه بمعزل عن الدين بالخصوص، فالناس تعتقد أن وحدة المذهب والدين تعني وحدة الفكر..وهذا غير صحيح، فلكل شعب تصوره الخاص للدين..فيضيف إليه ويحذف منه وفقا (لبنيته) الخاصة..

ثاني عشر: عن طريق البنيوية نفهم أن سؤال "هل القرآن كلام الله" هو خطأ علمي بالأساس كونه لم يحرر أولا (من هو الله) وما مفهوم الإله والخلافات حوله، وما مفهوم (الكلام) وبنيته الفكرية وسياقات ذكره..مع التحليل اللغوي للفظة (كلام) وموضعها عند القبائل العربية التي شهدت ظهور القرآن الأول، وهذه بحاجة لجهد أتيمولوجي كبير ودراسات اجتماعية وتاريخية للوصول لتلك المعلومات، وحقيقة أعيب على الأخوة اللادينيين تسرعهم في طرح هذه الأسئلة دون الإلمام بطرق الفلاسفة والمؤرخين وعلماء الاجتماع، وردود فعلهم عندي في معظمها (عاطفية)

ثالث عشر: الفيلسوف البنيوي لا يعتد بالتصورات الشخصية للكون..وبالتالي هو (ضد الوجودية) ويتهمها بالتواطؤ مع الأوهام والخرافات، مما يعني أن هذه التصورات الوجودية عند البنيوي مدخلا كبيرا للخرافة حلها سيكون بإخضاع تلك التصورات الوجودية للتحليل البنيوي القائم على أدوات فهم (كالنسق واللغة) ففهم المسلمين مثلا للسماء وفقا للقرآن هذا نسق مخصوص يجري بحثه بمعزل عن تصور المسلمين للظواهر الكونية، مما يعني أن رؤية الناس لظواهر الكون مرفوضة عند البنيوي..ويسمي ذلك "رفض الفينومينولوجيا" والسبب أن هذا التصور الفينومينولوجي مصدره الوجودية التي هي ألد خصوم الفكر والتحليل البنيوي..

فيكون بحث البنيوية في مفهوم السماء الإسلامي مثلا عن طريق اللغة العربية كبنية خاصة، وعن طريق دراسة علم الأعراق والقوميات التي خرجت بهذا المفهوم ونقد تصورها للكون..فإذا كانت اللغة العربية هي المصدر فقط دون مؤثرات فارسية وتركية – مثلا – يخرج الفيلسوف البنيوي بنتيجة وهي اتساق هذه البنية اللغوية مع الواقع لو كان يؤيدها..أو معارضة هذه البنية اللغوية مع الواقع لو كان يرفضها..ومن هنا خرجت فلسفات أحدث كالتفكيكية معترضة على هذا المنهج البنيوي وتتهمه بمركزية الأحكام المسبقة في التحليل..وأقوال جاك دريدا مشهورة في الطعن بكثير من أبحاث الإنسان العلمية الاجتماعية واللغوية كونها نشأت تحت سياط الرغبات والمصالح والأحكام المسبقة..

رابع عشر: عن طريق رفض البنيوي للوجودية وظواهر الكون الفينومينولوجية، يكون الاعتماد على رؤى الفقهاء المسلمين والشيوخ (لا معنى له) ولا يصبح حجة على أي نص أدبي كان أو مقدس، فرؤاهم جميعها خرجت من طرح وجودي فينومينولوجي في الغالب لا عقلي أو علمي مجرد، وبالتالي محاكمة الشيخ طارق نصر بفتاوى الشيوخ وأي مفكر حداثي مؤمن بالمطلق هو عمل (غير علمي) ويندرج تحت بند (الأحكام المسبقة) وأضيف أنه مُشبّع بخوف مبالغ فيه من الإسلام لسيادة تطبيقاته الشريرة في التاريخ ..واعتقاد راسخ باستحالة إصلاح المسلمين بالمطلق..

خامس عشر وأخير: المناظرة كانت ممتعة وفيها نقد وإبداع من الطرفين، وكلاهما كان واضحا باستفادته من مناظراته السابقة ضد السلفيين، أي أن الطرف السلفي التقليدي كان حاضرا في صياغة عقائد وانتقادات كليهما، وأهم مميزاتها على الإطلاق من وجهة نظري أنها سارت بهدوء وأخلاق دون شخصنة وتعدي وتحريض..فاختيار الضيفين كان عاليا على مستوى الفكر ومستوى السلوك..ولا أنظر للمتعصبين من أنصار الطرفين دائما..ولا أبني على ردود أفعالهم أي فكرة سوى أنه دعما بانحياز تأكيدي ورغبة مسبقة في الانتصار...






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحلة نقدية في تفاسير القرآن
- حامد عبدالصمد في قبضة سامح عسكر
- خطر بعض الملحدين على العلمانية
- السذاجة الإلحادية..حامد عبدالصمد نموذج
- خرافة الاقتصاد الإسلامي
- الشخصنة كمرض نفسي واجتماعي
- من تخاريف صحيح مسلم
- اليد القابضة في نسف (حديث الرويبضة)
- طالبان من المدرسة الدينية للحُكم
- أصول ما يسمى علوم القرآن
- التقية الوهابية..محمد حسان نموذج
- في البحث عن المتعة ومذاهب اللذة
- في العنف الزوجي ومصادره
- في فهم الشخصية الإنسانية
- في فلسفة الجمال
- في فلسفة الصراع
- في البحث عن الله
- أمريكا والحرب بالقرن الأفريقي
- البُعد الطبقي في الاغتصاب الجنسي
- الحب والمرأة عند الفلاسفة القدماء


المزيد.....




- المسجد الأقصى: مركز “الإلتهاب”‏
- علماء الدول الإسلامية يشاركون في مراسم منح جائزة المصطفى (ص) ...
- المشاركون في مؤتمر الوحدة الاسلامية في مرقد الامام الخميني(ر ...
- -الجيش الليبي- يعلق على أنباء تحالف حفتر وسيف الإسلام القذاف ...
- وحدة بالداخلية الفرنسية لمحاربة المؤثرين الإسلاميين.. منصات ...
- عودة سيف الإسلام القذافي إلى السلطة في ليبيا... هل باتت أمرا ...
- تواصل تراجع عدد الكاثوليك في أوروبا
- تواصل تراجع عدد الكاثوليك في أوروبا
- الفاتيكان: تراجع نسبة المسيحيين الكاثوليك في أوروبا
- رجل دين إيطالي: القضاء على القذافي لم يمنح الحرية والديمقراط ...


المزيد.....

- كتاب ( تطبيق الشريعة السنّية لأكابر المجرمين في عصر السلطان ... / أحمد صبحى منصور
- التنمية وواقعها الاممي / ياسر جاسم قاسم
- الحتمية التنويرية مدخل التزامن الحضاري / ياسر جاسم قاسم
- حول الدين والدولة والموقف من التدين الشعبي / غازي الصوراني
- الأمويون والعلمانية / يوسف حاجي
- نشوء الكون وحقيقة الخلق / نبيل الكرخي
- الدين المدني والنظرية السياسية في الدولة العلمانية / زهير الخويلدي
- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح عسكر - عن سؤال هل القرآن كلام الله