أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كوسلا ابشن - سؤال ماكرون الملغوم:-هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟-














المزيد.....

سؤال ماكرون الملغوم:-هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟-


كوسلا ابشن

الحوار المتمدن-العدد: 7043 - 2021 / 10 / 10 - 20:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ماكرون الرئيس لما يتوفر لديه من وثائق "أرشيف شمال إفريقيا" للفترة الإستعمارية و كذلك ما تزخر به المكتبة الفرنسية من مما أنتجه مؤرخون فرنسيون أمثال بروفيسور برنار لوغان و بروفيسور غابرييل كامبس وغيرهما, حول تاريخ شمال إفريقيا, ربما قد إطلع على تاريخ فرنسا في دزاير, وإطلع على تاريخ بلاد الأمازيغ القديم والحديث. إلا أن ماكرون يتضح أنه يتلاعب بالحقائق التاريخية, لإنتاج وهم شعب بدون سيادة, بلاد السيبة بدون نظام سياسي و بدون نظم و قوانين الضامنة قواعد الدولة, حتى قدم الإستعمار الفرنسي لصناعة الدولة. ما لا يفصح عنه ماكرون صراحة هي جريمة الإبادة التي إقترفتها فرنسا في حق الشعب الامازيغي بصناعة الدولة "الجزائرية العروبية". ماكرون يعرف جيدا أن عروبة دزاير صناعة فرنسية في بلاد الأمازيغ (المغرب الأوسط), و إن كان ماكرون يقصد بتصريحه " أمة جزائرية عربية", فهو على حق, لم يكن لها وجود بهذه الصفة قبل الإستعمار الفرنسي وأستحدثت بموجب إتفاقية إفيان, وبعد أن مهد الإستعمار العثماني الطريق للفرنسيين لتعريب المنطقة وصناعة الدولة العروبية.
ماكرون عن وعي يريد تحريف تاريخ دزاير "المغرب الأوسط", بنفيه لوجود نظام سياسي منظم قبل الإستعمار الفرنسي و شعب بدون سيادة, و ذلك بتلاعبه بتاريخية الشعب و نظامه السياسي وتقزيمه في الولادة القيسرية ل"الأمة الجزائرية" الفرنسية. ماكرون عن وعي تجاهل وجود دولة أمازيغية بنظمها السياسية والإقتصادية و الإجتماعية والثقافية, قبل ظهور الدولة الفرنكوية (فرنكن: قبيلة جرمانية إستوطنت ما يعرف حاليا بفرنسا). صحيح لم يعرف التاريخ تسمية الدولة "الجزائرية" قبل الإنسحاب الفرنسي و صناعة الدولة الوطنية العروبية, إلا ان البلد في التاريخ كان دولة ذات سيادة ( جغرافية و شعب و مؤسسات). في العصر القديم قد كانت المنطقة تعرف بمملكة ماساسيلي تحت حكم الملك الامازيغي سيفاكس, قبل أن يضمها الملك الأمازيغي ماسينيسا الى مملكته ماسيلي لتشكلا معا مملكة واحدة نوميديا. في العصر الوسيط, بعد المورابطية و الموحدية والمرينية, كانت الدولة الزيانية الأمازيغية صاحبة السيادة على المنطقة التي عرفها ابن خلدون ب"المغرب الأوسط", ومع إنهيار الدولة الزيانية إحتلت القوات العثمانية المنطقة وأصبحت ايالة "الجزائر" التابعة للحكم العثماني.
لم تعرف المنطقة دولة "الجزائر العروبية" ذات سيادة في تاريخ بلاد الامازيغ, حتى صنعتها فرنسا في سنة 1962 بموجب إفيان لصناعة وحدانية الدولة, الديني, العرقي, اللغوي والسياسي (الاسلام والعروبة واللغة العربية والحزب ), بعدما مهد الإستعمار العثماني البربر المرتزقة لقابلية تقمص الهوية العروبية الأجنبية بالتعريب اللساني.
تسمية دزاير كانت تطلق فقط على المدينة, وإكتسبت هذه التسمية نسبة الى زيري بن مناد الصنهاجي مؤسس السلالة الزيرية الأمازيغية التي حكمت ما كان يعرف ب"المغرب الأوسط" حتى الإحتلال العثماني الذي سمى المدينة بأيالة "الجزائر", مركز الجيش العثماني. و نسب الإستعمار الفرنسي البلد الى اسم المدينة (دزاير) التي سماها ألجير.
الأمة الأمازيغية أسست دولتها نوميديا في المنطقة, ذات سيادة قبل أكثر من ألفين سنة, حرمتها إفيان من سيادتها بقوة آلة القتل و قوانين إستبداد السلطة العرقية صنيعة الإستعمار الفرنسي و صانعة " الشعب الجزائري العربي و للأمة العربية ينتمي".



#كوسلا_ابشن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضرورة طرد الارهاب الاسلامي من أوروبا
- الريف بين التهجير القسري, الإستيطان و الإستلاب
- الذكرى المئاوية لتأسيس جمهورية الريف
- ذكرى الهجوم الإرهابي الإسلامي على أمريكا
- مقاطعة -انتخابات- مجلس الأعيان الرجعي
- أمريكا, العرب و المسلمون دمروا أفغانستان
- حملة منظمة تستهدف لقبايل وأحرارها
- الحكم العسكري العنصري و الدمقراطية الشعبية
- 20 غشت, بداية تنفيذ مخطط صناعة الدولة الكولونيالية العرقية
- التحالف الشوفيني, العروبي- الصهيوني وخطورته على النضال الاما ...
- النظام العسكري وراء حرائق الغابات في بلاد لقبايل
- إجبارية التصويت دلالة على إنسداد آفاق النظام الكولونيالي
- العروبة-اسلام بين الاستبداد والدمقراطية
- الاستعمار وصناعة الكيانات السياسية و الدول -الوطنية- العرقية
- مئوية ملحمة أنوال
- الصراع على صوت الريف بين أعداء الريف
- تامازغا آخر مستعمرة في افريقيا
- عجز -الله- و قانون إزدراء الأديان
- الرد على الأقوال التضليلية لسعيد شنقريحة
- ماذا تقدم البوليساريو بالمقابل للجنرالات


المزيد.....




- -أنت الوحيد من يشرب على حساب دافعي الضرائب-.. سجال بين مدير ...
- مأزق مضيق هرمز.. هذه خيارات أمريكا وإيران.. من يرمش أولًا؟
- خريطة كونية ضخمة تقرّب العلماء من لغز الطاقة المظلمة
- بتمويل لا يتجاوز 10%.. الجوع يطارد 1.6 مليون شخص في غزة و-ال ...
- بكين تغيّر طريقة كتابة اسم روبيو للسماح بدخوله إلى البلاد
- نجم برشلونة لامين يمال يرفع العلم الفلسطيني في احتفالات الدو ...
- أمير رغماً عنه… رحلة هشام العلوي بين القطيعة مع القصر المغرب ...
- زيارة مرتقبة لترامب إلى الصين.. رهانات وتوقعات
- بين التحذير والطمأنة.. ماذا قالت وزيرة الصحة الفرنسية عن انت ...
- تحت شعار -لن نرحل-... الفلسطينيون يحيون الذكرى الـ 78 لـ-الن ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كوسلا ابشن - سؤال ماكرون الملغوم:-هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟-