أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر الخضر - إعمار مثل الأنبار














المزيد.....

إعمار مثل الأنبار


حيدر الخضر

الحوار المتمدن-العدد: 7041 - 2021 / 10 / 8 - 02:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ونحنُ نقترب من الانتخابات العراقية ٢٠٢١ لفتَ نظريّ شعار يرفعه مرشحو قائمة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي وهو (إعمار مثل الأنبار) وهنا قد يتصور المتلقي أو القاريء إنني أروج لانتخاب قائمة تقدّم الذي يتزعمها الحلبوسي أو كما يكنى ( أبو ريكان)؛ ولكن الأمر ليس كذلك إنما أشخص حالة إيجابية موجودة على أرض الواقع المرير وكيف استطاع ذلك الشاب الفتي ابن الأربعون عاماً أن يصل هذه المكانة ويتبوء مناصب كثيرة بل المهم عندي كيف استطاع أن يخدم ناسه وأهله ويبني ويجعل من مدينته المحطمة على يد القاعدة وداعش نموذج يحتذى بهِ في العراق على العكس من ساسة مناطق الوسط والجنوب الذين لم يجلبوا لأهلهم غير الخراب والدمار والجهل والفقر ومدارس ( الكرفانات) التي لا تصلح للبشر وهنا أصبح لهذه المناطق شبه أجماع بالعزوف عن الانتخابات ونفور الجميع عكس المناطق الغربية فستكون المشاركة واسعة وكبيرة وهذا التذمر والنفور من الجميع جعل الجميع في نظر بيئة الوسط والجنوب متهم حتى وأن لم يكن لهُ تجربة سابقة، المشكلة في قادة الكتل والتحالفات الشيعية الذين قتلوا أبنائهم في التظاهرات ولم يستوعبوا ثورة تشريّن وشهدائها الأبرياء الذين قتلوا بدم بارد ولم يحققوا مستلزمات الحياة الضرورية للشعب من ماء وكهرباء ونظام صحي متواضع هذا كله جعل الناس في وادٍ والسياسيين في وادٍ أخر وصار أنعدام ثقة في الجميع عكس المناطق الغربية الذين يعملون لأهلهم وناسهم ويعمروا مدنهم فبعد خروجهم من داعش والقاعدة ادخلوا الإعمار وبدؤوا بالبناء أما مناطق الوسط والجنوب فأنها مدن أشباح مدمرة دون أن يدخل الإرهاب وداعش لأن السياسيين لم يكونوا قادة ولم يؤمنوا بمفهوم الدولة.



#حيدر_الخضر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيادة الرئيس.. كُنْ شجاعاً وأنتصر للشعبِ
- العراق الأمريكيّ الإيراني.. أما بعد
- دولة ... مع إيقاف التنفيذ
- الاغلبية السياسية ومشروع الدولة
- هذا ما وصل إليه طلبة الجامعات
- وزير مع تقدير امتياز
- المطلك والموقف الشجاع
- خذلتني العراقية
- لا يزال المثقف العراقيّ في برجه العالي !!!
- النظام البرلماني ..أساس البلاء في العراق
- دعوا السياسة .. والعبوا رياضة
- خطاب طائفيّ بامتياز .. يادولة رئيس الوزراء
- إشكاليات العلمانيّة ... في المجتمعات الإسلاميّة


المزيد.....




- السفير الأمريكي لدى إسرائيل يصف هجمات المستوطنين بالإرهاب.. ...
- تساؤلات حول تضارب المصالح.. عضو في -مجلس السلام- لغزة يتبرع ...
- الفجوة تتسع بين واشنطن وتل أبيب.. تقرير: حسابات نتنياهو الان ...
- نظاهرة حاشدة من أجل -الديموقراطية- عشية انتخابات ساكسونيا أن ...
- من 22 يوما إلى 1413: حكومة ميلوني تحطم الرقم القياسي لأطول م ...
- أوشاكوف ودميترييف يشاركان في مباحثات بوتين مع ويتكوف وكوشنر ...
- ماذا تناول ويتكوف وكوشنر بمطعم -كل شيء من أجل النصر- في موسك ...
- بوتين يبحث تسوية النزاع الأوكراني مع ويتكوف وكوشنر في موسكو ...
- سلوفاكيا تحذر من أزمة طاقة غير مسبوقة
- مصر تؤكد ضرورة وقف التدخلات الخارجية في حرب السودان


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر الخضر - إعمار مثل الأنبار