أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - الاحتمالات تتوقع تقسيم العراق إلى كتل وأقاليم ؟














المزيد.....

الاحتمالات تتوقع تقسيم العراق إلى كتل وأقاليم ؟


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7040 - 2021 / 10 / 7 - 12:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الانتخابات النيابية في 10/10/2021 تعتبر أمل ونتاج وعي الواقع العراقي الذي يقوم على التحول والتغيير السياسي والاقتصادي والاجتماعي إلا أن هنالك ثلاث ظواهر سلبية ربما تعرقل الأمل والطموح في التحول والتغيير التي تهدد الانتخابات النيابية المبكرة في تشرين أول عام/ 2021 وهي انفلات السلاح والمال السياسي وارتفاع مستوى الفقر والجوع والبطالة والفساد الإداري والمحاصصة الطائفية .. انفلات السلاح يهدد أرواح المرشحين والناخبين مما دفع كثير من المرشحين إلى الانسحاب من الانتخابات ودفع كثير من الناخبين إلى مقاطعة الانتخابات بسبب ضعف موقف وإجراءات السلطة الحاكمة في التصدي لانفلات السلاح الذي يهدد أرواح المرشحين والناخبين ويعني ذلك أن يصبح المجال والفرصة مفتوحة لفوز تيار الأحزاب السياسية. أما المال السياسي الذي بدأ نشاطه وعمله منذ اعلان الانتخابات المبكرة وسوف يكون له دور كبير في التأثير على نتائج الانتخابات لتفشي ظاهرة الفقر والجوع بين أبناء الشعب العراقي إلى نسبة 50% والبطالة كذلك نسبتها تجاوزت 40% بسبب طبيعة الاقتصاد العراقي (الريعية) ومما زاد في هذه الظاهرة (الفقر والبطالة والاقتصاد الريعي) الفساد الإداري المتفشي في دوائر الدولة ومؤسساتها وكذلك سلطة المحاصصة الطائفية والمحسوبية والمنسوبية وارتفاع سعر الدولار الذي ضاعف من تفشي الفقر والجوع والبطالة بين أبناء الشعب العراقي.
الشعب العراقي فسيفساء متنوع الأطياف والأجندة المختلفة وأكبر هذه المجموعات طائفة الشيعة والسنة والأكراد والعلاقات السياسية بين هذه الأقوام تسودها الحساسية وعدم الانسجام إضافة أنها جزء من الشعب العراقي يتحمل سلبيات سياسة الحكومات السابقة وفي بعض الأحيان التذمر وعدم الرضى وخاصة بين طائفتي الشيعة والسنة بسبب الطائفة والمغيبون من أبنائها التي تتهم بها الميليشيات الشيعية بعد تحررها من احتلال منظمة داعش كما ان العلاقات بين الأكراد وسلطة الحكم الاتحادية تسودها الخلافات والحساسية بسبب الميزانية والرواتب ونوافذ الحدود والنفط وهذه العلاقات المتوترة ليست جديدة وإنما منذ العصور الماضية وهم الآن يتمتعون بالحكم الذاتي. إن الدستور العراقي يحتوي على فقرات تسمح لثلاث محافظات تكوين إقليم يرتبط بالوطن في اتحاد فدرالي أو كونفدرلي وحتى الانفصال عنه والآن جميع أبناء الشعب العراقي تتطلع إلى نتائج الانتخابات القادمة واحتمالاتها أما بفوز القوى التي تدعو إلى التغيير أو عودة الأحزاب السياسية التي أفرزت فترات حكمها منذ عام/ 2003 إلى الآن السلبيات التي يعيشها الشعب العراقي الآن وهنالك احتمالين نتائج الفوز لأحدهما على مصير العراق وطن وشعب فإذا حقق الفوز لقوى التغيير وأمل عودة العراق وطن وشعب معافى ومشافى يعيش شعبه بديمقراطية وأمن واستقرار سياسي واقتصادي واجتماعي تعزز السلام والأخوة والعدالة الاجتماعية بين الطوائف والأجندة المختلفة يبقى العراق وطن وشعب واحد وإذا كان العكس يعني تهديم ما تبقى من كيان الدولة العراقية واحتمال أن يصبح العراق ثلاثة أقاليم (إقليم الشيعة وإقليم السنة وإقليم الأكراد) أما اسم العراق العظيم فيصبح على أحد رفوف متحف التاريخ.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أسباب تفكك وفشل الثورة التشرينية من إنجاز أهدافها
- مرفوض إنجاز أعمال إصلاحية على حساب فقر وجوع الشعب
- تسعة أشهر مضت على رفع سعر الدولار
- تعددت الأسباب والفوز واحد
- الناخب العراقي هو الذي يحول الوعود والأحلام إلى واقع
- الانتخابات القادمة سوف تخلق المفاجئات وتقلب الموازين
- بمناسبة مرور عام على ثورة الجوع والغضب التشرينية المجيدة
- عندما يكون انفلات السلاح سبب في مقاطعة جماهير واسعة للانتخاب ...
- هل تترك كشف السلبيات ومعالجتها للصدف وحدها ؟
- ما يريده الشعب من الحكومة المقبلة ؟
- لمحات عن الحكم في العراق في العصر الحديث
- العدالة الاجتماعية بين عدالة الدولة وحقوق الشعب المهضومة
- ظاهرة بابل وأمثالها الأسباب والعوامل والحلول
- لمن تعطي صوتك يا ناخب ؟ (3)
- الطبيعة والتطبع لدى الإنسان
- ظاهرة انفلات السلاح في العراق
- على القوى السياسية المشاركة في الانتخابات وقبول نتائجها ربح ...
- الإنسان في فلسفة فيورباخ
- بيع الناخب صوته .. ما هي أسبابه ؟
- الإرهاب عالمي ويحتاج إلى تصدي ومقاومة عالمية


المزيد.....




- شاهد.. دفن ضحايا مجهولي الهوية بعد زلزال فنزويلا المدمر
- ترامب يهدد بتوجيه ضربات ضد إيران مجددًا.. ماذا قال؟
- طهران وواشنطن تتبادلان الضربات.. ومحادثات مرتقبة بين إسرائيل ...
- ترامب يعلن انتهاء التفاهم مع إيران: أهدرنا الوقت وسنقوم بعم ...
- إنفاق دفاعي قياسي للناتو.. موازنات الحلف تقترب من 1.8 تريليو ...
- ترامب يهدد -بقطع جميع العلاقات التجارية- مع إسبانيا
- كيف تفاعلت الصحف الدولية مع فوز الأرجنتين على مصر؟
- صيد العمالقة قد يفسر سرعة استيطان البشر للقارتين الأميركيتين ...
- هلسنكي تطالب بحصار خليج فنلندا.. روسيا سترد
- ألمانيا تُعسْكِر صناعتها


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - الاحتمالات تتوقع تقسيم العراق إلى كتل وأقاليم ؟