أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - العدالة الاجتماعية بين عدالة الدولة وحقوق الشعب المهضومة














المزيد.....

العدالة الاجتماعية بين عدالة الدولة وحقوق الشعب المهضومة


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7033 - 2021 / 9 / 29 - 22:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من الصفات الحميدة للحاكم أن يمتلك العدالة الاجتماعية ويطبقها على أبناء الشعب كافة بدون تمييز بين إنسان وآخر ولا تأثيرات توافقية خارجية حينما تطبق على أبناء الشعب ومصالحه إلا أن ما يؤسف له أن تطبيق العدالة الاجتماعية في العراق أصبحت تكال بمكيالين واحد إيجابي والآخر سلبي ولحد الآن الشعب يجهل نتائج لجان التحقيق بشأن قتلة متظاهري ثورة الجوع والغضب التشرينية وكذلك مصير الكثير ممن تعرض للاغتيال والخطف ويقول أهل العلم والمعرفة : (إذا أراد الحاكم أن يحسن من شأن شعبه فلا يعطيه نصائح عن الخطيئة وإنما يجب عليه أن يوفر له أطيب الطعام والأعمال لأن الإنسان هو الذي يأكل ويستفاد) ويقول المفكر الكبير كارل ماركس : (إن أهم شيء يشغل فكر الإنسان هو معيشته). والآن هنالك 50% من أبناء الشعب يعيش حياة معيشية تحت مستوى الفقر .. وإن هذه الظاهرة لم تخلقها فقط المحاصصة الطائفية ولا الفساد الإداري وإنما خلقتها وسببتها الحكومة بامتياز بعد رفع سعر الدولار على حساب انخفاض سعر الدينار العراقي.
إن الدولة مؤسسة خدمية للشعب ومن واجباتها الأساسية العمل من أجل توفير جميع مستلزمات الحياة المادية والمعنوية للشعب ومن الطبيعي أن يكون سلوكها وتصرفها يصب في مصلحة الشعب وسعادته ورفاهيته ومستقبله الأفضل وذلك يكون طبيعي وواقعي حسب العقد (الدستور) الذي هو المصدر الأساسي في تعامل الدولة مع الشعب ولكن عندما تقوم الدولة بأعمال توافقية بين الأحزاب والكتل السياسية يعتبر ذلك عدم الالتزام والوفاء للشعب ويكون المفروض بالدولة الانحياز للشعب الذي يعتبر هو المالك للأرض التي يعيش عليها والدولة مخدومته وجدت بالأساس للشعب ومن أجل الشعب وعندما تقوم الدولة بترجمة أعمالها ونشاطها للشعب هو أمر طبيعي لا شائبة فيه إلا أن الدولة عندما تنحرف عن سلوكها وتصرفها يعتبر خلل وتقصير من الدولة ولذلك على الدولة أن لا تتفاخر وتتباهى أمام الرأي العام العالمي عن الخدمات التي تقدمها للشعب لأن ذلك من مسؤوليتها وواجبها ويعتبر ظاهرة طبيعية بينما الدولة بالأساس مقصرة في إنجاز واجباتها تجاه الشعب من ناحية الفساد الإداري وانفلات السلاح وعدم كشف قتلة المتظاهرين وعمليات الاغتيالات والخطف وعدم حماية المرشحين وتهديد الناخبين في الانتخابات القادمة وسبب مقاطعة أحزاب وكتل وأشخاص للانتخابات القادمة ...



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ظاهرة بابل وأمثالها الأسباب والعوامل والحلول
- لمن تعطي صوتك يا ناخب ؟ (3)
- الطبيعة والتطبع لدى الإنسان
- ظاهرة انفلات السلاح في العراق
- على القوى السياسية المشاركة في الانتخابات وقبول نتائجها ربح ...
- الإنسان في فلسفة فيورباخ
- بيع الناخب صوته .. ما هي أسبابه ؟
- الإرهاب عالمي ويحتاج إلى تصدي ومقاومة عالمية
- الاختلاف والتناقض بين قيادة الدولة ومؤسساتها الوسطى والدنيا ...
- ما أشبه اليوم بالبارحة (4)
- دولة طالبان ومشروعها السياسي المدمر للشعب الأفغاني
- التضخيم الإعلامي حول الانتخابات يتناقض مع الواقع الانتخابي
- عدم المساواة بين الرجل والمرأة في العراق أسبابه وعلاجه
- الخلل السياسي في الحكم بالعراق ضعف الوعي المعرفي لدى النائب ...
- ما هو مفهوم الكتلة الأكبر ؟
- هل يستطيع السيد الكاظمي أن يفعلها ويتصدى لمناصب الشهادات الم ...
- ما هو سبب فوضى انفلات السلاح
- من أجل توفير وضمان مستقبل عادل ومستقر للشعب
- هل يؤدي الإصلاح إلى التغيير في المجتمع ؟
- اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس


المزيد.....




- سوريا تعلن عقد اجتماع -رفيع المستوى- مع إسرائيل.. ماذا جرى ف ...
- وزير: بيلاروس ستوقع قريبا اتفاقية إلغاء التأشيرات مع كوريا ا ...
- لقاء إسرائيلي سوري في الأردن بعد دعوة الشيباني لاغتنام -فرصة ...
- سعيد وتبون يبحثان مزيدا من تعزيز العلاقات بين تونس والجزائر ...
- من خلف القضبان إلى حضن الحياة.. ولادة توأم من نطفة مهربة لأس ...
- تعارضت مع موقف الرئيس.. مبعوث ترامب يتراجع عن تصريحاته بشأن ...
- ماكرون: زيارة ولي العهد السعودي إلى فرنسا تمثل علامة فارقة ( ...
- العراق يقدم مقترحا إلى إيران والسعودية لإنشاء مجلس تنسيقي مو ...
- البطريرك كيريل: قصف كنيسة في جمهورية دونيتسك خلال القداس يؤك ...
- هجوم وحشي على دير سفياتوغورسك بأوكرانيا يودي بحياة راهب ويصي ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - العدالة الاجتماعية بين عدالة الدولة وحقوق الشعب المهضومة