أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - احمد الحاج - ردا على بودكاست البي بي سي كفتة ...في زمن فيفي كبده!















المزيد.....

ردا على بودكاست البي بي سي كفتة ...في زمن فيفي كبده!


احمد الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 7036 - 2021 / 10 / 3 - 16:56
المحور: كتابات ساخرة
    


حقا وصدقا "ان لم تستح ، فإصنع ماشئت " فقبل (( 48 ساعة فقط من هبوط اول طائرة تابعة لشركة - مصر للطيران- في مطار بن غوريون بتل أبيب - والتي كانت قد ابتلعت مدينة يافا العربية المسلمة بالقوة وبالتغيير الديمغرافي وبالتهجير والترحيل القسري والترهيب العسكري تحت قوة السلاح بتشجيع من بريطانيا الشمطاء وبترويج وقلب للحقائق وتلاعب بالمفاهيم والمصطلحات والتي عادة ما تسبق وتمهد لجميع المظالم والانتهاكات، كانت تطبل لها وتروجها وتذيعها اذاعتها الشهيرة البي بي سي ، يوم كان هناك دولة اسمها فلسطين وخدعوا العرب بالتعايش والتفاهم والتناغم حتى طردوا من كل اراضيهم ولم يتبق لهم سوى غزة وكيلومترات من الضفة الغربية بعد ان كانت لهم فلسطين كلها كاملة من البحر الى النهر ، واوغلوا في الخداع فقالوا لهم ان اسم تل ابيب قبل صهينتها هو "تل الربيع " مع ان تل الربيع هذه تعني وبعد ترجمتها الى العربية حرفيا - تل ابيب - بالعبري ، ماذا دهاكم ياقوم وجل حياتكم قد صارت بالمقلوب حتى وانتم تدافعون عن حقوقكم السليبة بما صار يسهل معه خداعكم ببوست على فيس بوك ، تغريدة على تويتر ، صورة مفبركة على انستغرام ، مقطع مزيف على تيك توك ، معلومة تأريخية لا اساس لها من الصحة على يوتيوب ، شائعة صغيرة على غوغل بما يستدعي وبعد انتشارها كالنار في الهشيم من دون ادنى تفكير الى اصدار تكذيب ، وصدور فتاوى ونحوها !!- هبوط الطائرة هو الاول من نوعه منذ توقيع معاهدة الاستسلام في كامب ديفيد بين مصر والكيان عام 1979 )) العرش المحمول الذي دخل به سيف نبيل الى مهرجان جرش ، تصريحات محمد رمضان الصادمة ، صور واغراء هيفاء وهبي الاخيرة ، اعترافات فيفي - كدبه ، او كبده - كلها وامثالها الكثير انما تأتي لإشغال الرأي العام العربي العاشق لاخبار الفنانين والفنانات ، الاحياء منهم والاموات ، ولصرف نظره عن رحلة الطيران الاولى التي ستفتح الباب مشرعا لمئات الرحلات في زمن - اتفاقية ابراهام - والديانة الوهمية المسماة بالابراهيمية ،قالت عبدة واسمها الحقيقي هو"عطيات عبد الفتاح إبراهيم" وسنها حاليا هو 68 سنة ، تزوجت 6 مرات، اربع من زيجاتها عرفي ،قالت وبكل وقاحة بعد شهر على نجاتها من موت محقق اثر تدهور حالتها الصحية بشكل خطير جدا وبدلا من ان تشكر الله تعالى على انقاذ حياتها وتتوب اليه واذا بها تصرح : "أنا مشبعتش من الفن، ده بيبقى في الدم، وهعتزل الرقص لما ربنا يريد، ومش هتوب.. هتوب عن إيه؟ ...لما أقابل ربنا هقوله إني بحب الرقص !!" .
اقول بعد ان غادرت هذه التصريحات الصادمة في زمن جمهوريات الموز والفيفا والفوفو والفيفي ، واذا بي اصدم بما اعلنت عنه قناة البي بي سي على صفحتها في الفيس بوك عن اطلاق سلسلة بودكاستات مخصصة فقط للمراهقين العرب والمسلمين ليناقشوا من خلالها وبحرية تامة وبكل صراحة ويسجلوا اعتراضهم على ما سمته بالتابوهات =المحرمات في مجتمعاتهم ، وكان ردي عليهم بكل صراحة ووقاحة لأن ظاهرة الاستئناس والمناورة التي ادمنها بعض دعاتنا ومفكرينا ووعاظنا مع شديد الاسف قد خنثتهم بمرور الوقت وصاروا يتأدبون اكثر من اللازم ويتواضعون مع اناس لا فكر ولا ادب ولا فضيلة ولا اخلاق عندهم البتة ولايحترمون تواضعهم ويفسرونه على انه ضعف وخنا وخور وتقية ووضاعة ، ولم يعد استئناسهم الانبطاحي الرومانسي - الموروي الكيوت - وغير المبرر مقنعا لهم ولنا على سواء بالمرة فضلا عن كونه لا يجدي نفعا مع هؤلاء وامثالهم قط ...هؤلاء يريدون نشر الرذائل وهدفهم اشاعة المفاسد الاخلاقية والمجتمعية بيننا فلا اقل من ان تقارعهم الحجة بالحجة ، ان تنقل وتصدر الفضيلة اليهم ، بدلا من استيراد الرذيلة منهم مع محاولة الرد على استحياء تام وكأننا ببعض وعاظنا في التعامل مع هؤلاء وردودهم الخجولة والمخجلة اشبه مايكون بعروس عذراء عفيفة طاهرة في ليلة دخلتها ، او في ساعة حيضها ونفاسها ، اما ردي على البي بي سي فهو ولاشك من غير لف ولا دوران في زمن صار فيه الشريف والعفيف والنزيه والحليم حيران :
لاشك ان ما تريدون التوصل اليه حقيقة من خلال هذا البودكاست هو " مناقشة قضية التحرش الجنسي +اعلان الهوية الجنسية+ التنمر المرتبط بالهوية الجنسية المزدوجة + اضعاف دور العائلة والاسرةللحد من انحطاط وانحراف ابنائها وتمردهم على الاخلاق والمثل والقيم ...وربما الدين ايضا " ولاشيء بعد ذلك ابدا وكل المحاور البقية التي سقتموها هاهنا انما هي لذر الرماد في العيون وللتعتيم على المحور الاساس المرتجى من هذا البودكاست - الجنسي - لا اكثر ....يا قناة البي بي سي وبإختصار " لانريد لأبنائنا ان يتحولوا كأبنائكم " الى مجرد دمى جنسية يمارس معها القاصي والداني ما شاء له من فنون الجنس الطبيعي والمنحرف والتي يتعلمها من خلال اليوتيوب ، لانريدهم ان يفقدوا عذريتهم بعمر 11 - 18 عاما ذكورا واناثا ...لانريد لبناتنا ان يحملن كما تحمل بناتكم سفاحا بعمر 12- 16 عاما خارج اطار الزوجية ..لا نريد لبناتنا ان يسترجلن كما استرجلت بناتكم ، ولا ان يتخنث ذكورنا كما تخنث ذكوركم ..لانريد لأبنائنا ان ينفصلوا عنا ليعيشوا بأستقلال تام الى حد القطيعة الكاملة وينفردا بعيدا عن الاسرة مدمنين على المخدرات والخمور والجنس ومن ثم ليلقوا بنا بعد طول قطيعة وانقطاع ، اباءا وامهات ،اجدادا وجدات في دور المسنين ويتهموننا بالاصابة بالخرف والزهايمر ليستولوا على ميراثنا ، وليحرقوا جثثنا في المحارق او يذيبونها بالاسيد المركز بعد موتنا ، او يبيعون جثثنا مقابل ثمن الى كليات الطب واقسام التشريح ، او الى مراكز تحويل الجثث الى سماد طبيعي ممزوج بالكيماوي كما يفعل ابناؤكم بكم ..لانريد لأولادنا ان يتزوجوا مثيليا ويتبنوا اطفالا او يستأجروا ارحاما لولادة طفل ذكر يعيش بين ذكرين شاذين جنسيا ربما سيغتصبانه ولما يبلغ السادسة من العمر بعد ويدخلانه في ماخورهما الايدزي السفلسي الهربسي السيلاني النتن ، لانريد لبناتنا ان يعددوا العشاق والعشيقات ويفضلن العنوسة الارادية وليست العنوسة القسرية التي تفرضها الظروف المحيطة ، على الزواج ويعشن حياة ابدية عبثية متهتكة وكل واحدة منهن لديها طفل او طفلين او ثلاثة اطفال لايعرفون من من عشاق امهم الكثر هو الاب الحقيقي فيحمل الابن اسم امه حاقدا على المجتمع كله وناقما عليه كما عندكم كل هذا في حال عدم رمي الطفل كريم النسب امام الكنائس او دور الايتام حتى من دون ان يعلم من هو الاب ، ومن هي الام اساسا ..لانريد لبناتنا ان يتزوجن من نساء أمثالهن ما يضطرهن الى شراء النطف من بنوكها لزرعها في رحم احداهن ، او تأجير رحم ثالثة لهذا الغرض فتولد بنت لاتعرف من هو والدها لتعيش بين سحاقيتين يمارسن معها السحاق لامحالة وهي بعمر خمس سنين فما فوق .....بإختصار انتم وفكركم مجرد حثالة ،انتم خلاصة قمامة التأريخ ونفايات الانحطاط البشري والرأسمالية بأبشع صورها واقذر اشكالها، بما لم يسبق له مثيل مذ خلق ادم وحواء ...
ونصيحة اخيرة " اعملوا بودكاست لمراهقيكم في اميركا وبريطانيا بدلا من ذلك وسلوهم الاتي " اترضى انك لم تعرف والدك ابدا ؟ ...اترتضي لأمك ان تعدد عشاقها وعشيقاتها ؟ ...هل انت راضية عن فقدانك لعذريتك وانت بعمر 12 سنة ؟ ..هل انت مقتنعة بحملك سفاحا من مدمن مخدرات موشوم خريج سجون مزدوج الجنس والجنسية وانت بعمر 14 عاما؟ ..هل انت راضية على جارك الكهل يوم اغتصبك بتأثير الافلام الاباحية والمسكرات وانت بعمر 9 سنين من دون علم اهلك لأن اباك مدمن خمور ، وعاطل عن العمل لا يلوي على شيء ، بينما امك هائمة على وجههها في كل يوم كخنزير مزابل بحثا عن عشيق جديد يعوضها بعضا من برودة زوجها الجنسية ؟
اعملوا بودكاست عن واقعكم المنحط الذي افسد البشرية ودعونا نعيش نحن مع ابنائنا وبناتنا وازواجنا وابائنا وامهاتنا بشرف واخوة وتألف ونزاهة واخلاق ودين وسلام ..فليس فاقد الاخلاق كليا من امثالكم من يعلمنا اسس الفضيلة والادب ويريد ان ينصحنا وقد مسختم قردة وخنازير في الدنيا قبل الاخرة !
وانوه قبل الختام الى ان فضائح الفنانين والفنانات ستكثر هذه الايام وبشدة للتغطية على مجمل الاحداث الكارثية في عموم الوطن العربي والعالم الاسلامي ! اودعناكم اغاتي



#احمد_الحاج (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تغيير ولا إصلاح بتدوير الوجوه والأسماء والأحزاب والعناوين ...
- اقدم نافورة في العالم آشورية الاصل عراقية الحضارة
- هرول خلف بناة المستقبل وصناع الحياة ودع عنك مدمني بناء النُص ...
- الخرافات والاساطير ..كوكايين الشعوب وهيرويين الأمم !
- صرخة حلم
- الخلاص من ظلم وظلام ..جلبوع!!
- حلف -التاتو-مهدد بالتفكك كما تفكك حلف -الالحاد- السوفيتي !
- وماذا بعد جمع الفرقاء المتخاصمين البُعاد في مؤتمر بغداد ؟!
- رامبو يترنح من جديد ويعود الى خيبات وحسرات الدم الأول ..!
- إعلامان متلونان متضادان و- كفشة شعر- جونسنية صفراء واحدة !
- سياسي يبني ويعمر ويحلم ...وآخر يأكل المال العام يبدد الثروات ...
- اذا كنت مراقبا ومحللا فابحث ما بعد سقوط كابول لأن السيناريو ...
- ابتسم وتواضع وتراحم فلعله اللقاء أو العشاء الأخير ....!
- سلسلة -تعرية الوعي الحزبي الجامد وتفكيكه قبل صناعة وصياغة وع ...
- الحجامة تظهر في اولمبياد طوكيو 2020 مجددا !
- هذا هو حالنا ...ولايعلم الى اين مآلنا !
- اسرار العمل الخيري والانساني واسلوب التربية الناجح الذي افتق ...
- جانب من المسخرة بمؤسسات ودوائر الشخير والثرثرة؟!
- اطلاق -رواق ابن المعتز- الثقافي في سامراء على غرار شارع المت ...
- دور القنوات الفضائية في نصرة القضية الفلسطينية ...الافلام ال ...


المزيد.....




- بعد تعرضه لحروق في وجهه.. شاهد كيف أضحك ممثل كوميدي المصورين ...
- اشترت قبعته بـ100 ألف دولار.. شاهد كيف فاجأت نيكول كيدمان صد ...
- قاليباف: ثقافة التعبئة ثقافة إنقاذ الوطن والتغلب على المشاكل ...
- في اختبار طريف.. مذيع يعرض على مشجعي كأس العالم في قطر صورا ...
- علي رضا: من الطبيعي ان يتمثل الفنان الحقيقي مأساة بلده
- حياة ريهانا في فيلم وثائقي قريباً
- وصف نفسه بطفل المسرح الذي لا يكبر..الناصرية تحتفي بكاتب لمسر ...
- كاريكاتير العدد 5316
- بعد مرور 19 عاما على مقتلها.. تفاصيل جديدة حول الفنانة التون ...
- مطالب بإدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في برامج “فرصة” و”أوراش” ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - احمد الحاج - ردا على بودكاست البي بي سي كفتة ...في زمن فيفي كبده!