أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - قبلَ مُنتصفِ الليلِ بدقيقة














المزيد.....

قبلَ مُنتصفِ الليلِ بدقيقة


عماد عبد اللطيف سالم

الحوار المتمدن-العدد: 7025 - 2021 / 9 / 20 - 21:15
المحور: الادب والفن
    


لأنَّ قلبكِ طيّب ، و وجهُكِ مُضيء ، وروحكِ حُلوة.
لأنّكِ تُحبّينَ هذا البلدَ "اللا أمين"
دونَ تينٍ وزيتونٍ و نخلة.
لأنَّ الحُبَّ ليس سِرّاً
وأنا لا أسرارَ لديّ .. ولا مالَ .. ولا بُندقيّةَ ترمي"البُندُقَ" حتّى..
فإنّني سأضَعُ من الآن ، ولغاية 10-10-2021
"يافطاتٍ" بطولِ وعَرْضِ جسدكِ البهيّ
على امتدادِ الطريقِ منَ الدورةِ لليرموك
ومن اليرموكِ إلى الدورة
وسأُعلِنُ فيها عن إسمِكِ ذو المقطع الواحد
الذي سوفَ يُغنّي.
وفي مساءِ 10-10-2021
قبلَ منتصَفِ الليلِ بدقيقة
سيعرِفُ الكُلّ
كيفَ أنّي
أُحبُّكِ حقّاً
ليسَ فقط أُمّي ، والأصدقاءُ المُفّضّلونَ، والعشيرةُ، والعائلة ، و "حُرّاسُ"كليّة الفارابي الجامعة..
بل حتّى قططُ الجيران
وكلابُ الشوارعِ
ونملُ البيوتِ
وعصافير الحديقة.
سيعرفُ الجميع
أنّكِ قد "فُزتِ" وربّ الكعبة
ليس فقط "مُفوضيّةِ القلوبِ المُستقِلّة"
بل حتّى السيّد "حامي الدستور"
والفريق قائد عمليات بغداد
والأستاذ القائد العام للقوّات المسلحة.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يافطات و برلمان و مونيكا
- ننتَخِبُ مَنْ ، وكيف ، ولماذا ؟
- لا ضوءَ في هذه الليلة
- النفطُ يُخفي العيوب
- الأكاذيب العظيمة .. في العراق العظيم
- قاموسُ الكلماتِ المُريبة
- عن التجنيد الإلزامي القديم في العراق الجديد (2)
- كائناتُ الوقتِ السابقِ، في آخرِ العُمْرِ هذا
- أنا و طالبان والولايات المتّحدة الأمريكيّة
- الحياةُ حياة .. ولا شيء آخر
- إشكاليّات تقديم الحلول للإقتصاد المأزوم في العراق المأزوم
- الإقتصاد العجيب والأسباب العجيبة في العراق العجيب
- عادات القراءة بين الأطفال و الشباب في العراق
- الهروب الأخير من فيصل الثالث
- إنتاجيّة العلاليك في دوائر الدولة في العراق (1970 - 2021)
- الولايات المتحدة الأمريكية والعراق:من الولد الصغير،إلى الرجل ...
- العراق والولايات المتحدة الأمريكية: الأب المؤسِّس، والولد ال ...
- دودةُ القَزِّ، تجُرُّ أذيالها، فوقَ روحي
- همومٌ وطنيّةٌ جدّاً
- عن اللُقاح ، و العُقمِ في السبعين ، والموتِ في الثانيةِ والس ...


المزيد.....




- يوسف العرج رئيسا جديدا للشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة
- تاضا تامغريبيت تنظم اللقاء التشاوري الأول بين فعاليات العمل ...
- فنان فلسطيني يرسل رسائل تضامن على الجدران في الدانمارك
- على المسرح.. الفنانة أحلام تمتنع عن الغناء لتلبية رغبة طفل ( ...
- متلازمة ستوكهولم.. ما تعريفها وأعراضها وعلاجها؟ وكيف تناولها ...
- مونيكا بيلوتشي للرجال: الحرب لن تقودنا إلى أي مكان.. نحن بحا ...
- ياسمين عبد العزيز في أول لقاء إعلامي بعد أزمتها الصحية: 3 أش ...
- حزب التجمع ينعي الناقد الرياضي حسن عثمان
- كاريكاتير “القدس”: الأحد
- أيام قرطاج المسرحية تطلق دورة -المسرح والمقاومة-


المزيد.....

- أعمال شِعريّة (1990-2017) / مبارك وساط
- ديوان فاوست / نايف سلوم
- أحاديث اليوم الآخر / نايف سلوم
- ديوان الأفكار / نايف سلوم
- مقالات في نقد الأدب / نايف سلوم
- أعلم أني سأموت منتحرا أو مقتولا / السعيد عبدالغني
- الحب في شرق المتوسط- بغددة- سلالم القرّاص- / لمى محمد
- لمسة على الاحتفال، وقصائد أخرى / دانييل بولانجي - ترجمة: مبارك وساط
- كتاب: بيان الفرودس المحتمل / عبد عنبتاوي
- أخْفِ الأجراس في الأعشاش - مئة مِن قصائدي / مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - قبلَ مُنتصفِ الليلِ بدقيقة