أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - محمد عبد الكريم يوسف - الرضا الوظيفي وأثره على الأداء















المزيد.....

الرضا الوظيفي وأثره على الأداء


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 7019 - 2021 / 9 / 14 - 12:57
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


تسعى العديد من المؤسسات ومنظمات العناية بالتنمية الإدارية إلى تطوير مفهوم الرضا الوظيفي لدى العاملين كجانب أساسي من جوانب التحفيز لرفع الأداء في موقع العمل وخاصة بعد انتهاء الحروب الداخلية .

مفهوم الرضا الوظيفي:

إن مفهوم الرضا الوظيفي لا يدل عليه تعريف بذاته فهو متعدد المعاني، ومن المعاني ما يشير إلى مفهوم الرضا في الحياة بصيغ متعددة ومتنوعة تدعونا إلى التفكير المتأني بموضوع الرضا .
لقد بدأ الاهتمام بالرضا الوظيفي مع بداية القرن العشرين إلا أنه ما زال هناك اختلاف حول تحديد تعريف أو مفهوم واضح ومحدد لهذا المصطلح والسبب يرجع إلى ارتباطه بمشاعر الفرد التي غالبا يصعب تفسيرها لأنها متغيرة بتغير مشاعر الأفراد في المواقف المختلفة، حيث أن النفس البشرية تميل للعمل فما دام هناك شخص يعمل فهو إما أن يكون راضياً عن عمله وإما أن يكون غير راضي عن هذا العمل.

تعددت تعريفات الرضا فهناك من يقول : إن الرضا الوظيفي هو الشعور النفسي بالقناعة والارتياح والسعادة لإشباع الحاجات والرغبات والتوقعات مع العمل نفسه وبيئة العمل، مع الثقة والولاء والانتماء للعمل ومع العوامل والمؤثرات البيئية الداخلية والخارجية ذات العلاقة وفي تعريف أخر هناك من يشير إلى أن الرضا الوظيفي هو اتجاه يعتبر محصلة للعديد من الخبرات المحبوبة وغير المحبوبة المرتبطة بالعمل ويكشف عن نفسه بتقدير الفرد للعمل وإدارته.

ويعرف الرضا الوظيفي بأنهُ يمثل حصيلة لمجموعة العوامل التي تقاس أساساً بقبول الفرد ذلك العمل بارتياح ورضا نفس وفاعلية بالإنتاج نتيجة للشعور الوجداني الذي يمكن للفرد من القيام بعمله دون ملل أو ضيق.

وهناك من يعرف الرضا الوظيفي بأنه شعور الفرد بالسعادة والارتياح أثناء أدائه لعمله، ويتحقق ذلك بالتوافق بين ما يتوقعه الفرد من عمله ومقدار ما يحصل عليه فعلاً في هذا العمل وأن الرضا الوظيفي يتمثل في المكونات التي تدفع الفرد للعمل والإنتاج.

وهناك من يقول بأن الرضا الوظيفي بأنهُ مشاعر العاملين تجاه أعمالهم وأنه ينتج عن إدراكهم لما تقدمه الوظيفة لهم ولما ينبغي أن يحصلوا عليه من وظائفهم كما أنه محصلة للاتجاهات الخاصة نحو مختلف العناصر المتعلقة بالعمل والمتمثلة بسياسة الإدارة في تنظيم العمل ومزايا العمل في المنظمة، الأمان بالعمل ومسؤوليات العمل وانجازه والاعتراف والتقدير.

إن مفهوم الرضا الوظيفي عن العمل مفهوم مركب وله عدة أوجه حيث يرى بعض المختصين أن إشباع حاجات العاملين هو أحد المحددات الخاصة بالرضا، ويعطي آخرون الأهمية لبعض الجوانب الاجتماعية مثل روابط وأواصر الصداقة التي تربط العاملين مع بعضهم البعض ، ومنهم من يرجع مستوى الرضا إلى موقف المرؤوسين من رؤسائهم ونمط الإشراف الذي يخضعون له، وهناك من يعطي الاعتبارات الخاصة بالشخصية ومدى تكاملها في محيط العمل فضل تحقيق هذا الرضا .

يمكن القول أن الرضا الوظيفي مفهوم متعدد الأبعاد يتمثل في الرضا الكلي الذي يستمده الفرد من وظيفته, ومن جماعة العمل التي يعمل معها ومن الذين يخضع لإشرافهم ، وكذلك من المنظمة والبيئة التي يعمل فيها، وباختصار فإن الرضا الوظيفي هو دالة لسعادة الإنسان واستقراره في عمله وما يحققه له هذا العمل من وفاء وإشباع لحاجاته، ويمكن القول بشكل عام أن الرضا الوظيفي يتكون من الرضا عن الوظيفة والرضا عن علاقات العمل والرضا عن زملاء العمل والرضا عن الرؤساء والرضا عن بيئة العمل والرضا عن سياسات الأفراد.

ما أهمية الرضا الوظيفي في المؤسسات؟

يعتبر الرضا الوظيفي أحد الموضوعات التي حظيت باهتمام الكثير من علماء النفس وذلك لأن معظم الأفراد يقضون جزءاً كبيراً من حياتهم في العمل، وبالتالي يبحث العمال عن الرضا الوظيفي ودوره في حياتهم الشخصية والمهنية، كما أن هنالك وجهة نظر مفادها أن الرضا الوظيفي قد يؤدي إلى زيادة الإنتاجية ويترتب عليه الفائدة بالنسبة للمؤسسات والعاملين على حد سواء.

لقد كثرت البحوث والدراسات في مجال علم النفس الإداري حول موضوع الرضا الوظيفي، وكشفت بعض نتائج البحوث النقاب عن أن الأفراد الراضين وظيفياً يعيشون حياة أطول من الأفراد غير الراضين، وهم أقل عرضة للقلق النفسي، وأكثر تقديرا للذات، وأكبر قدرة على التكيف الاجتماعي ويؤكد البعض إلى أن هناك علاقة وثيقة بين الرضا عن الحياة والرضا الوظيفي، أي بمعنى أن الراضين وظيفيا راضين عن حياتهم والعكس صحيح.

يمكن أن يعمل رضا الأفراد كمقياس لمدى فاعلية الأداء، فإذا كان رضا الأفراد الكلي مرتفعا يؤدي ذلك إلى نتائج مرغوب فيها تضاهي تلك التي تريدها المنظمة عندما تقوم برفع أجور عملها أو بتطبيق برنامج للمكافآت التشجيعية أو نظام الخدمات.

المظاهر السلبية لغياب الرضا الوظيفي:

يسهم عدم الرضا في العديد من المظاهر السلبية في العمل منها:
• التغييب عن العمل.
• كثرة حوادث العمل .
• التأخر عن العمل.
• ترك العاملين المؤسسات التي يعملون بها والانتقال إلى مؤسسات أخرى.
• عدم القيام بالواجبات, والتكاسل في أداء الأعماء.
• عدم إجراء الصيانات الدورية في مواعيدها.
• عدم الشعور بالانتماء للمؤسسة .
• تأجيل الأعمال الضرورية .
• الزهد بالخدمات التي تقدمها المؤسسة .
• تفاقم المشكلات بين العمال أفقيا وشاقوليا.
• توجه العمال لتأسيس اتحادات عمالية جديدة .
• استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عم همومهم ومشاكلهم .

إن غياب الرضا الوظيفي بولد لدى العامل شعورا ضاغطا ومناخا تنظيميا غير صحي .

الأسباب الموجبة للاهتمام بالرضا الوظيفي:

هناك الكثير من الأسباب الموجبة للاهتمام بالرضا الوظيفي والتي تساعد في رفع أداء المؤسسات وتشكل نواة عمل منظمات التنمية الإدارية في معظم الدول والبلدان منها:

• هناك علاقة بين الرضا الوظيفي وانعدام التغيب عن العمل.
• هناك علاقة بين الرضا الوظيفي وطموح العاملين في العديد من المواقع الوظيفية .
• هناك علاقة بين الرضا الوظيفي والرضا العائلي.
• هناك علاقة بين الرضا الوظيفي وحوادث العمل.
• هناك علاقة بين الرضا الوظيفي والابداع في العمل.
• هناك علاقة بين الرضا الوظيفي والابتكار .
• هناك علاقة بين الرضا الوظيفي وزيادة الانتاج.

وفي علوم التقويم والقياس ومعايير قياس الأداء يعد الرضا الوظيفي للموظفين من أهم مؤشرات الصحة والعافية للمؤسسات ودليل على فاعليتها في أداء أعمالها .

معايير فهم الرضا الوظيفي :
هناك معايير عديدة لفهم الرضا الوظيفي ومقاربة خصائصه منها :

تتعدد طرق القياس نتيجة تعدد التعريفات للرضا:

لقد اختلفت تعاريف الرضا الوظيفي باختلاف وجهات نظر العلماء والباحثين وتجاربهم في المؤسسات المختلفة والبيئات المختلفة . ويجب أن لا ننسى أن الايديولوجيا تلعب دورا هاما وأساسيا في قياس الرضا الوظيفي فالمؤسسات الاشتراكية تسخر امكاناتها لتأمين الرضا الوظيفي للعامل بطرية تناقض تماما الطريقة المتبعة في المؤسسات الرأسمالية . والرضا الوظيفي في المؤسسات الخاصة يختلف عن الرضا الوظيفي في القطاعات المشتركة والقطاعات العامة .

هناك من يرى أن الرضا الوظيفي موضوع فردي :

لقد خلق الإنسان وتميز بطموحه فما يرضي زيد لا يرضي عمر ومن يرضي الغني لا يرضي الفقير وما يشبع نهم العالم لا يدركه الجاهل ، وفي هذا الإطار ، وإذا عدنا إلى هرم ماسلو نجد أن تحقيق الرضا الوظيفي في غاية التعقيد ويختلف من شخص إلى شخص آخر . وبالتالي تميل الشركات إلى وضع معيار لتقيم وقياس الأداء يشترك فيه معظم العاملين لكنه مقياس غير كامل وغير عادل في نهاية الأمر.

الرضا الوظيفي جزء من الحالة الثقافية والعقائدية للأفراد:

يتعلق الرضا الوظيفي بالجوانب المتداخلة للسلوك الإنساني ، وحيث أن السلوك الإنساني متباين الأنماط والاتجاهات ويتباين بين موقف وآخر . وبالتالي فإن نتائج قياس الرضا تأتي متناقضة ومتضاربة وفق البيئة الثقافية والعقائدية للعامل.

الرضا الوظيفي مرتبط بالثقافة والقبول:

وهي حالة تنشأ عن تفاعل الفرد مع العمل الذي قوم به ومع بيئته ومدى اشباع الحاجات والرغبات والطموحات ، ويقود الشعور بالثقة في العمل إلى الولاء والانتماء للمؤسسة وهو ما نسميه في علم الإدارة الحديثة العقد النفسي بين العامل وإدارته وبالتالي زيادة الانتاج والفاعلية وتحقيق أهداف العمل وغاياته.

الرضا الوظيفي مرتبط بتنظيم العمل:

يعد الرضا الوظيفي خلاصة الخبرات المقبولة وغير المقبولة من العامل في موقع العمل ، وهناك من يعتبره خلاصة الخبرات المحبوبة وغير المحبوبة المرتبطة بالعمل إذ يكشف عن مدى تقرير الفرد لنفسه وعمله وإدارته ويستند هذا التقدير على مقدار النجاح الشخصي أو الفشل في تحقيق الأهداف الشخصية وعلى الأسلوب المتبع في تحقيق الأهداف.

الرضا الوظيفي ليس دليلا على الرضا العام عن العمل :

قد يكون العامل راضيا عن عمل معين يقوم به لأنه يحقق احتياجاته المادية ولكن قد يكون نفس العامل ساخطا على سلوك إدارته تجاه قضايا وعناصر أخرى . الرضا المادي في الوظيفي لا يعني الرضا العام عن الوظيفة.

العوامل التي تحدد الرضا الوظيفي:

هناك العديد من العوامل التي تحدد الرضا الوظيفي منها :

العوامل الفردية الداخلية :

يأتي في طليعة هذه العوامل الحاجات الفردية المادية والمعنوية ومقدار الإشباع لدى العامل لحاجاته. وهناك مسالة التوافق بين قيم العامل وقيم العمل حيث أن رائز الرضا يرتفع في حال التوافق بين القيم الفردية وقيم العمل، وهذا يفسر إلى حد بعيد بحث الفرد عن مؤسسات تحقق ذاته ، فإذا كان الفرد ينتمي إلى بيئة متدينة محافظة يميل الفرد للعمل والتعامل مع مؤسسات متوافقة دينيا مع معتقداته. يضاف إلى هذه العوامل شعور العامل باحترامه لذاته من خلال المركز الوظيفي أو المركز الاجتماعي وقد يفسر ذلك رغبة الكثيرين في العمل في مؤسسات معينة رغم أنهم لا يحتاجون ماديا للوظيف العامة لكنهم يرغبون في تحقيق ذاتهم من خلال العمل.

محتوى الوظيفة من العوامل التي تحقق الرضا الوظيفي: هناك الكثير من المحتويات الوظيفية تحتاج إلى الرضا الوظيفي ، وفي حال لم تتحقق الرغبة يكون العمل فاشلا مثل مهنة الغطس البحري والانقاذ والعمل التطوعي والترجمة وبعض أعمال التصميم والفنون والهندسة والأعمال القانونية والتدريب.

الحوافز والمكافآت الخاصة بالعمل والتي تعد في بعض الأعمال عاملا مفيدا لتحقيق الرضا الوظيفي. يجب أن تحقق الحواز والمكافآت الخاصة بالعمل العدالة في التوزيع بما يتناسب مع متطلبات العمل.

الإنجاز في العمل وهو مدى ما يترتب على الجهد الذي يبذله الفرد من خلال أداءه لعمله والنتائج التي يتوصل إليها كالرضا والإنتاجية والتسيب الوظيفي ودورات العمل، فبعض الأفراد قد لا يكتفي بأداء العمل فقط ولكن قد يكون لديه رغبة في إنجاز أعمال تتفق مع أهداف معينة فكلما كانت درجة الطموح مساوية أو قريبة من الأهداف التي تم تحقيقها كلما كان الرضا بصورة جيدة وأكبر.

العوامل التنظيمية وتشمل الأنظمة والإجراءات والرواتب والحوافز المادية والمعنوية ونوع القيادة وأساليب اتخاذ القرار والإشراف والرقابة والعلاقات بين الزملاء وعلاقة كل ذلك ببيئة وظروف ونوع العمل وقد أكدت الدراسات والأبحاث أن الدخل المالي إذا كان مناسبا للفرد فإنه قد يحقق درجة عالية من الرضا وكذلك مركز الفرد التنظيمي ذلك المركز الذي يتيح له النمو ويوجد فيه فرص للترقي بالإضافة إلى نمط الإشراف السائد ودرجة الرقابة التي تفرض على أوجه النشاط التي يمارسها الفرد.

وهناك عوامل هامة للرضا الوظيفي وهي:
- وجود الإشراف المباشر.
- الرضا عن العمل نفسه.
- الاندماج مع الزملاء في العمل.
- عدالة المكافآت الاقتصادية وغيرها.
- الحالة الصحية والبدنية والذهنية.

يتشكل الرضا الوظيفي من العوامل التالية:

• الرضا عن الوظيفة وفرص الإثراء الوظيفي المحققة للوظيفة.
• الرضا عن الأجر وملحقاته.
• الرضا عن علاقات العمل والرضا عن زملاء العمل، الرضا عن الرؤساء، الرضا عن المرؤوسين.
• الرضا عن أساليب الإشراف والتوصية والقيادة.
• الرضا عن بيئة العمل المادية.
• الرضا عن سياسات الأفراد والرضا عن تقييم الأداء، الرضا عن نظام الترقي.
• الرضا عن طرق التحفيز وأسسه ومعاييره.
• الرضا عن الخدمات التي تقدم للأفراد العاملين.

خاتمة:

هناك ارتباط بين الحوافز والرضا الوظيفي على المستوى النظري، فالحوافز تساعد على إيجاد الشعور النفسي بالقناعة والارتياح والسعادة لإشباعها الحاجات والرغبات والتوقعات مع محتوى العمل نفسه وبيئته والعمل على تنمية الثقة والولاء للمنظمة وتحقيق التكيف مع العوامل والمؤثرات البيئية الداخلية والخارجية المحيطة بالعمل مما يؤدي إلى الإحساس بالرضا ـ

المراجع
1-مواقع الكترونية


Job Satisfaction Meaning, Importance, Factors & Example
https://www.mbaskool.com › ... › Human Resources (HR)

More than job satisfaction - American Psychological Association
https://www.apa.org › monitor › 2013/12 › job-satisfact..

the role of participative decisions and feeling trusted - Emerald ...
https://www.emerald.com › Journals › Employee Relations

The Five Fundamentals Of Employee Satisfaction - Forbes
https://www.forbes.com › sites › 2021/02/11 › the-five-..

2-كتب
الرضا الوظيفي ، مروان الزغبي ، دار المسيرة 2011
الرضا الوظيفي - ومهارات إدارة ضغوط العمل عصام عمر ، 2018
الانتماء التنظيمي وعلاقته بالرضا الوظيفي والأداء الوظيفي والخصائص الديموجرافية للقوى العاملة : دراسة مقارنة ، مجموعة من الباحثين ، 2016
الولاء المؤسسي والرضا الوظيفي والمهني مفهومه, عوامله, نظرياته ومقياس الرضا الوظيفي والمهني في العمل ، ايهاب المصري ، طارق عامر ، 2020
الرضا الوظيفي ، اسماعيل محمود ، 2018
الرضا الوظيفي وفن التعامل مع الرؤساء والمرؤوسين ، طارق البارودي ، 2019
الرضا الوظيفي للعاملين من منظور الخدمة الاجتماعية، فايزة محمد رجب بهنسى ، 2011
الرضا الوظيفي نتاج تحفيز الإدارات ، فاطمة دقماق ، 2021
الرضا الوظيفي - أطر نظرية وتطبيقات عملية، سالم تيسير الشرايدة ، دار صفاء ، 2010
الرضا الوظيفي وأثره على تطوير الأداء، مصطفى محمد ، دار ابن النفيس ، 2018
الرضا الوظيفي وقياس الأداء ؛ دراسات تطبيقية ، هشام الغريري ، مكتبة الفلاح ، 2016
الرضا الوظيفي لممارسي العلاقات العامة ، محمد دخيل ، دار زهدي ، 2019
تحفيز العاملين و بناء الرضا الوظيفي ( مفاهيم و نظريات ) لكحل منيف ، 2018






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زنوبيا والإسكندر
- نحن والموت
- لا أحد يرضى بواقعه
- كيف نسيطر على عواطفنا
- المرأة الدافئة
- المرأة الجميلة
- ثقافة الإستخلاص في الحياة والعلوم والأدب والسياسة
- المرأة المبدعة
- على هذه الأرض آلهة تصطدم بآلهة
- قطار الثورة
- بيني وبينك
- الخصخصة
- ليدا والبجع
- جيرونشن
- للتشاؤم أهله
- يقطفون زهور الصحراء ... بلا وجل
- الشرق الأوسط بعد مئة عام
- الشعور بالكمال موت حقيقي
- رعشة الحب بلذة الحرية
- هل من الأخلاق أن نترك القبائل المنعزلة لوحدها؟


المزيد.....




- انخفاض صادرات العراق النفطية لأميركا للأسبوع الثاني على التو ...
- رغم كورونا.. تحويلات المصريين بالخارج تحقق مستوى تاريخيا
- شاهد لحظة هبوط أول كبسولة فضاء بطاقم مدني تابعة لـ -سبيس إكس ...
- وزير الخارجية الصيني: منظمة شنغهاي للتعاون تلعب دورا أكبر في ...
- نشرة الاخبار الاقتصادية من قناة العالم 15:30بتوقيت غرينتش 1 ...
- كيف أصبحت البرتغال نموذجا ناجحا لنمو الاقتصادات الصغيرة؟
- محسن رضائي: عضوية إيران الدائمة في منظمة شنغهاي فرصة جيدة لا ...
- أردوغان: صادرات تركيا تجاوزت 200 مليار دولار
- البنك المركزي اليمني يقدم ورقة بعنوان: قرارات وإجراءات البنك ...
- الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يعلنان مبادرة -التعهد الع ...


المزيد.....

- السياسة الضريبية واستراتيجية التنمية / عبد السلام أديب
- الاقتصاد السياسي للتدهور الخدماتي في مصر / مجدى عبد الهادى
- العلاقة الجدلية بين البنية الاقتصادية والبنية الاجتماعية في ... / كاظم حبيب
- قاموس مصطلحات وقوانين الشحن البري البحري الجوي - الطبعة الرا ... / محمد عبد الكريم يوسف
- الصياغة القاونية للعقود التجارية باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- مقاربات نظرية في الاقتصاد السياسي للفقر في مصر / مجدى عبد الهادى
- حدود الجباية.. تناقضات السياسة المالية للحكومة المصرية / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد المصري وتحديات وباء كورونا / مجدى عبد الهادى
- مُعضلة الكفاءة والندرة.. أسئلة سد النهضة حول نمط النمو المصر ... / مجدى عبد الهادى
- المشاريع الاستثمارية الحكومية في العراق: بين الطموح والتعثر / مظهر محمد صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - محمد عبد الكريم يوسف - الرضا الوظيفي وأثره على الأداء