أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن مدبولى - كيف يتغلب حزب العدالة والتنميةعلى أزمته الكارثية














المزيد.....

كيف يتغلب حزب العدالة والتنميةعلى أزمته الكارثية


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 7019 - 2021 / 9 / 14 - 08:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مشكلة حزب العدالة والتنمية المغربى لا تتعلق فقط بخروجه المذل من المشهد السياسى ولو مؤقتا ،فهم ظلوا فى السلطة ولو شكلا حوالى عشر سنوات ، وتداول السلطة أمر طبيعى فى أى مناخ سياسى حر، لكن مشكلة هذا الحزب تتلخص فى قبولهم بعض الاملاءات الكارثية، وكذلك إفتقادهم أو إبعادهم للقيادات الأكثر حداثة،والأقدر على مواجهة الواقع، وفى رأيى المتواضع فإن هذا الحزب يمكنه الخروج من هذا الوضع المأزوم بسهولة وبشكل عملى عبر ما يلى:-

1- إحداث تغيير شامل فى قيادات الحزب والاستعانة بوجوه جديدة تماما لها لغة تقترب من الشارع السياسى ، وتتمتع بصغر الأعمار ووضوح الفكر ،وشمولها على عناصر نسائية ،،
2-اعلان واضح بالتبرؤ ممن قاموا بالموافقة على التطبيع مع اسرائيل، بل وإدانة هؤلاء وفصلهم من الحزب بشكل نهائى،
3-التحول لنهج يقترب من الثورية بشكل نسبى،والإبتعاد فى هذه المرحلة عن الأساليب البراجماتية ، والبدأفى هذا الخصوص بلمطالبة بتقليص السلطات الدستورية للملك ، وإعلان رفض بعض ممارسات وضغوط القصر وفضح أية ضغوط بشكل معلن وواضح،،
4-الاستعداد ببدائل قيادية فى حال التنكيل بالقيادات الجديدة ،
5-اعلان رؤية اقتصادية واجتماعية جديدة ترفض من خلالها خطط أحزاب الملك التى فازت، وكذلك تسحب البساط من رؤى بعض الاحزاب الاشتراكية التى تقدمت فى الترتيب بشكل مؤثر ،
6-مهما كان حجم المتاعب التى سيتعرض لها الحزب نتيجة تغيير نهجه الكارثى الذى أوقعه فى مصيدة النظام ، فإن تلك المتاعب لن تساوى شيئا أمام تشويه الحركة السياسية الاسلامية نتيجة المواقف السلبية السابقة ،،
7-يمكن الانسحاب أو تجميد المشاركة السياسية ولو بشكل مؤقت إذا ما تمت ضغوط لا يمكن للحزب تحملها ،،



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مأساة المقاوم الحزين ؟
- فيوتشر وطن لكرة القدم !
- هزيمة مدوية !!
- كارثة إضطهاد اللاعب المصرى شيكابالا
- مأساة الدمية أمل السورية!!
- التاريخ المصرى للتعاون ؟
- الإيدز السياسى ؟
- أسباب الخنوع للإستبداد من وجهة نظر لابواسيه والكواكبى
- حذف خانة الديانة من بطاقة الرقم القومى فى مصر
- فوز الزمالك بالدورى ، الإستثناء الذى يؤكد القاعدة
- النكبة !!
- تهميشات الحوار المتمدن ؟
- الإستقطاب الكارثى ؟
- الفاشيون الجدد !!
- الدور المشبوه لقناة الجزيرة ؟
- المتعاونون العرب !!
- قتل أطفال أفغانستان ؟
- التشهلق والحزن المرير ؟
- لا تغافل عن سد النهضة!!
- كرةاليد المصرية، بين تزييف الواقع وسرقة التاريخ ؟


المزيد.....




- مصر.. الحكومة تكشف لماذا رفعت أسعار الوقود رغم وعدها بعدم زي ...
- شاهد رد فعل طاقم CNN في طهران لحظة رصد مقاتلات تحلق فوقهم
- أوكرانيا ترسل خبراء في التصدّي لهجمات الطائرات المسيّرة إلى ...
- فيديو يثير التكهنات: هل انسحبت القوات الأمريكية من قواعدها ف ...
- بعد تعيينه مرشدًا أعلى لإيران.. لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي ح ...
- أوكرانيا ترسل خبراء مسيرات إلى السعودية وقطر والإمارات
- سوريا.. تعيين قائد وحدات حماية الشعب الكردية معاونا لوزير ال ...
- العلاقات الباكستانية الأفغانية ونزاع بشتونستان المبكّر
- واشنطن تدرج أفغانستان في -القائمة السوداء للاحتجاز غير المبر ...
- عندما تبزغ الشمس ليلا.. مقر إقامة مراسل الجزيرة نت بطهران يت ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن مدبولى - كيف يتغلب حزب العدالة والتنميةعلى أزمته الكارثية