أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صادق العلي - الاكثر اهمية ... ميلاد عيسى ام قيامته ؟.















المزيد.....

الاكثر اهمية ... ميلاد عيسى ام قيامته ؟.


صادق العلي

الحوار المتمدن-العدد: 7015 - 2021 / 9 / 10 - 14:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مدخل :
1-ولد عيسى في عهد الامبراطور الروماني ( هيرودس الاول او الكبير) .
2-ولد الامبراطور هيروديس الكبير سنة 73 ق. م – ومات في سنة 4 ق . م هذا يعني ان ميلاد عيسى يختلف عن ميلاده في التقويم المتعارف عليه في 25 كانون الاول -ديسمبر.
3-قام هذا الامبراطور بقتل اطفال بيت لحم بعد وصول اخبار من اناس جاءوا من الشرق ( هناك اختلاف على عددهم ومن اي مكان بالتحديد على ان الارجح انهم مجوس ) ليشهدوا على نبوءة ملك يهودي او نبي بعدما ظهر النجم في السماء معلناً ولادته ( وردت في النبوءات المسيانية وهي اقوال بعض الانبياء بخصوص ولادة المسيح) ايضاً ذُكرت في انجيل متى (18-16-2).
4-تمت محاكمة المسيح جلده وصلبه في عهد الحاكم الروماني بيلاطس البنطي (الحاكم يعني المتصرف او الوالي او غيرها من التسميات في عهد الامبراطور طيباريوس قيصر ) , كان هذا الحاكم يعتمد بشكل كبير على الكاهن قيافة وهو كبير الكهنة او الكاهن الاعلى وقتئذ وله دور مهم في ادارة مدينة اورشليم فيما يخص دفع الضرائب وتنظيم العلاقة بين الشعب والحالكم الروماني خصوصاً في المناسبات الدينية المتعددة التي تستقطب الكثير من الضيوف , لذلك يقال ان الحاكم الفعلي للمدينة هو الكاهن الاكبر او الاعلى اما الحاكم الروماني فهو حاكم الصوري .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الولادة البتولية :
قصة ولادة عيسى بن يوسف النجار وقعت في مدينة بيت لحم1 هذا ما ذُكرت في انجيل لوقا 27-1 كذلك في انجيل متى 18-1 , إذ تقول الرواية المسيحية ان روح القدس ( نزل او نزلت ) على مريم وحملت منه بطريقة ما , بعد ذلك ( ذهب او ذهبت ) روح القدس الى يوسف النجار خطيب مريم وقتئذ لتخبره باحضار مريم وطفلها الى بيته كي لا يتقول عليها الناس وعلى ابنها , قام يوسف النجار بتنفيذ اوامر روح القدس واحضرها الى بيته .
اعتمدت المسيحية بهذه القصة على اشعياء وهو احد الانبياء اليهود 14:7 , هناك اختلاف حول ما ذكره اشعياء حول مصطلح عذراء او صبية بحسب الكتابات والترجمات وقتئذ لان استخدام كلمة صبية لا تعني بالضرورة ان تكون عذراء او غير متزوجة , هناك خلاف اخر بين الفرق المسيحية حول بقاء مريم عذراء بعد ولادة المسيح ام انها تزوجت وانجبت اولاد اخرين اشهرهم يعقوب .
في الثلاثين من عمره ذهب عيسى الى نهر الاردن عند يوحنا المعمدان كي يعمده ولتنزل عليه روح القدس على شكل عصفور او حمامة وتباركه وليصبح ابن الله بحسب بعض الفرق المسيحية وليدخل بعدها الى فترة الاربعين يوما وهي المدة التي سيحدد نهجه بخصوص تكوين الديانة او بتعبير اخر وضع حجر الاساس لما يعرف فيما بعد بالديانة المسيحية .
في هذه الفترة اكتسب عيسى شهرة بين الناس لقيامه ببعض الافعال الاعجازية ( السحر كما يعتقد البعض ) كما وردت في الاناجيل وهي شائعة بل اصبحت من البديهيات .
لم يكن المجلس اليهودي السنهدريم وعلى راسه الكاهن قيافة يكترث لادعاءات البعض مثلا الادعاء انه ابن الرب او اخو الرب وغيرها طالما لا يؤثر على الحياة العامة او لا يؤثر على حياة الناس لحين دخول عيسى لاورشليم متى21-28 وما رافقه من قصة معروفة للجميع .
بعد مجموعة من الاحداث في الاسبوع الاخيرمن حياته ( يسمى اسبوع الآلآم عند المسيحيين ) وقبل صلب عيسى اصبحت هذه الاحداث اساس الديانة المسيحية وصولاً للحظة الحاسمة وهي لحظة احضار عيسى مكبلاً بالسلاسل امام الجمهور الذي كان مشحوناً بالغضب كونه ( عيسى بم مريم ) قام بافعال غي لائقة في الهيكل لذلك هتفوا بأعدامه .
ملاحظات حول ولادة المسيح البتولية:
1-سيناريو متكرر عن اديان اقدم من نزول الوحي او روح الرب او غيرها من التسميات .
2- القيام ببعض ( المعجزات ) السحر او الشعوذة لابهار الابسطاء والسيطرة عليهم .
3-الانعزال عن الجميع بدعوى التأمل والبحث عن الحقيقة وهذا ادعاء جميع الانبياء بدون استثناء .
قيامة المسيح :
بعد انزال جسد عيسى من على الصليب ( سوف يطلق على الصلب اسم صليب الصلبوت ويصبح مقدساً فيما بعد ) وجد الجنود انه لا يزال على قيد الحياة لذلك طعنه احدهم بسيفه او بخنجر ليقتله وليصبح هذا السيف او الخنجر مقدساً لانه تبارك بدم المسيح بحسب القصة المسيحية وفي رواية اخرى ان الجندي طعنه ليخرج الدم منه ويحقق مقولة الفداء كونه الاضحية البشرية الخالدة.
اخذ الجنود الرومان جثمان عيسى الى قبره ليدفنوه , هنا سندخل في حكاية القيامة التي يقول عنها شاؤول الطرطوسي والذي اصبح فيما بعد بولس الرسول في كورنثوس1: 8-15 ( وان لم يكن المسيح قد قام فباطلة كرازتنا وباطل ايضاً ايمانكم ) , على هذا الاساس فإن المسيحية تعتمد بشكل كلي على قيامة المسيح وليس على ولادته كون مفهوم الفداء ( ان يقدم الرب ابنه اضحية لفداء الانسانية من خطيئة ادم وحواء ).
بعد ثلاثة ايام على دفن المسيح ظهر الى :
1- بطرس .
2- لاتباعه الاثنى عشر .
3- خمسمائة اخ دفعة واحد ( بولس الرسول استخدم تعبير اخ ).
4- ليعقوب ( اخوه ).
5- للرسل اجمعين ( ما المقصود بالرسل اجمعين ) .
6-بولس الرسول ( كان اسمه شاؤول الطرطوسي ولكن بعد ظهور المسيح اصبح بولس الرسول ) .
ذكرت هذه الظهورات في رسالة بولس الرسول الاولى الى اهل كورنثوس وهي بالترتيب كما وردت .
كانت مريم المجدلية ( كان المسيح قد اخرج منها سبعة شياطين من جسمها ) كانت اول من اكتشف ان القبر المسيح فارغ وكان ردة فعلها انها قالت بصوت عالي ( لقد اخذوا سيدي ولا اعلم اين وضعوه ) يوحنا 13-20
بمعنى اخركان هناك سرقة جثث الموتى او جاء احدهم ليسرق جثة عيسى تحديداً مع ان انجيل مرقس يقول عكس ذلك إذ كانت المجدلية مع القديسة مريم وسالومة اختها اكتشفن عدم وجود الجسد في القبر وكان احدهم جالس فيه مدعياً انه ملاك من السماء ( ربما اللص الذي سرق جسد عيسى كما اسلفت ) انجيل مرقس 6-1:16 هذا يعني ان فكرة قيامة المسيح لم تكن واردة في عقل اتباع عيسى يعني لو كانت مريم ام بعقوب او القديسة مريم ام عيسى تعلم بوجود ما يسمى القيامة وان ابنها سوف يقوم بعد موته لم تستغرب من عدم وجود الجسد ولم تستغرب معها اختها سالومة ومريم المجدلية وعليه فان موضوع القيامة قد تم اختلاقه تضخيمه فيما بعد ككل تعاليم المسيحية والاديان الاخرى .
اضف الى ذلك انه ليس هناك تأكيد على ان قيامة عيسى كانت بالجسد او بالروح بمعنى اخر هل حملت الملائكة جسد عيسى الذي كان مسجى في القبر على اكتافها ام هناك طريقة اخرى للصعود به الى السماء على غرار المعراج ؟ ثم متى رجعت اليه الحياة كونها مات ( يا ابت في يديك استودع روحي ) لوقا 23-46 لذلك لم يخبرونا متى وكيف رجعت الروح اليه وما هي الآلية التي وصل بها الى السماء ليستقر في مكانه المخصص , فهو جالس على يمين الرب الذي هو روح القدس والذي هو الاب مرقس 19-16.
هوامش ...................................
1-ولادة المسيح في بيت لحم لكنه ترعرع في مدينة الناصرة لذلك يسمى يسوع الناصري .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مغالطة الاسلام السياسي .
- القبح الاسلامي يتجلى في ( سبايكر).
- الرهبنة المسيحية والتصوف الاسلامي .
- القتل في المسيحية وفي الاسلام .
- تفاهة (محنة خلق القرآن ) !.
- هل المسيح السابع عشر في الترتيب ؟!.
- ماذا يشأن الحوليات المارونية ؟.
- (المسيحية والاسلام ) المستوى الاول من التدين .
- اسرار الكنيسة السبعة
- المرأة في المسيحية وفي الاسلام .
- خطورة نواقض الاسلام العشرة .
- المسيحية والقضاء على الاديان الاخرى.
- الترقيع في كتاب العواصم من القواصم !.
- انقسام الكنائس المسيحية .
- الاسلام من ارهاب السنة الى فساد الشيعة .
- من التبشير المسيحي الى الدعوة الاسلامية.
- كتابة الانجيل وتجميع القرآن .
- من بولس الرسول الى معاوية.
- اجتماعات تحديد طبيعة المسيح .
- تطور الغنوصية عبر التاريخ .


المزيد.....




- بعد تفجير مسجدين بقندهار وقندوز.. -طالبان- تتعهد بتعزيز حماي ...
- الديوان ” الساحوري” ينظم ندوة حول النمو الديموغرافي اليهود ...
- مصر..وفاة أول سيناريست مسيحي قام بكتابة عمل عن النبي محمد
- بعد التفجير الدموي الأخير.. -طالبان- تتعهد بتعزيز حماية المس ...
- اسرى الجهاد الاسلامي بسجون الاحتلال: اضرابنا مستمر ونستعد لل ...
- فيديو: فرنسا تحيي الذكرى الأولى لمقتل المعلم باتي إثر عرضه ر ...
- أردوغان لميركل: الأتراك يعانون في أوروبا من العنصرية ومعاداة ...
- فيديوغرافيك: عودة على تاريخ إرساء العلمانية في فرنسا
- فيديو: فرنسا تحيي الذكرى الأولى لمقتل المعلم باتي إثر عرضه ر ...
- الداخلية الفرنسية: -غالبية- المضامين المتعلقة بالإسلام على ا ...


المزيد.....

- كتاب ( تطبيق الشريعة السنّية لأكابر المجرمين في عصر السلطان ... / أحمد صبحى منصور
- التنمية وواقعها الاممي / ياسر جاسم قاسم
- الحتمية التنويرية مدخل التزامن الحضاري / ياسر جاسم قاسم
- حول الدين والدولة والموقف من التدين الشعبي / غازي الصوراني
- الأمويون والعلمانية / يوسف حاجي
- نشوء الكون وحقيقة الخلق / نبيل الكرخي
- الدين المدني والنظرية السياسية في الدولة العلمانية / زهير الخويلدي
- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صادق العلي - الاكثر اهمية ... ميلاد عيسى ام قيامته ؟.