أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رياض محمد سعيد - هل تعلم ما هو الانتخاب العقابي











المزيد.....

هل تعلم ما هو الانتخاب العقابي


رياض محمد سعيد
(Riyadh M. S.)


الحوار المتمدن-العدد: 7012 - 2021 / 9 / 7 - 15:26
المحور: المجتمع المدني
    


إذا كنت ممن يريد معاقبة الفاسدين السياسيين والفاسدين المتدينين بعمامة الإسلام المزيف فليس هناك غير السلاح العقابي الصامت والذي يفرض على العراقيين ان يتعلموا نظرية العقاب الانتخابي او الانتخاب العقابي ويفهموه وانه (هذا السلاح) يرتبط بدهاء السياسيين الفاسدين ايضا الذين يهابون العقاب السياسي الانتخابي ويحاولون تجنبه والتملص منه رغم نتائج فشلهم و فسادهم في إدارة الحكومة و إرضاء الشعب .
ببساطة فأن العقاب الانتخاب يفترض ان الناخب قد امتلك الوعي و الادراك ليميز الفاسدين واحزابهم التي دمرت كل ما هو جميل في الوطن ونشرت فسادها في مرافق الحكومة و الحياة العامة . لذلك لابد للناخب ان يعاقب الفاسدين بعدم انتخابهم أولا ، وضمان عدم ابقاءهم في السلطة ثانيا .ويتحقق ذلك من خلال :
1- انتخاب مرشحين جدد بدماء بديلة وبعيدة عن تلك الاحزاب الفاسدة وتوابعها رغم ان الفاسدين يعرفون نظرية العقاب الانتخابي ويحاولون تجنبه والتملص منه بعدة طرق بدهاء و مكر . فقد قامت أحزاب الفساد منذ شهور بتأسيس احزاب جديدة و بعضها وهمي تحمل هذه الأحزاب أسماء وعناوين لامعة و شعارت وطنية تفصح عن رغبتها في ان تحارب الفساد و الفاسدين كذبا و زورا ، من اجل جذب الناخبين واشغالهم عن الوجوه التي ينكرها الشعب و يحملها مسؤلية الأنهيار والفشل في الإدارة الحكومية للسنين السابقة والقصد من ذلك استمرار بقائهم في السلطة عبر وجوه و شخصيات تدين لهم بالولاء . وستكون النتيجة اسقاط الشعب في يد نفس الفاسدين ويبقى العراق بنفس المصير .
2- لقد اعلن قبل شهور تشكيل احزاب جديدة مدنية ومتطرفة وإسلامية سياسية (بكل ما ترغب و تشتهي) واستعدادها للمشاركة في الانتخابات بمرشحين جدد ، الا أن الشعب ليس بالغباء و الجهل و ليس من السذاجة ان تمر عليه هذه اللعبة القذرة . فقد بات واضحا للجميع ان هذه الأحزاب منبثقة من الاحزاب الحاكمة و تحمل شعارات براقة القصد منها جذب الناخبين وايهامهم بأن هناك احزاب وقوى سياسية بديلة عن احزاب الفساد.
3- تقع على الناخب العراقي مسؤلية وواجب وطني يتحتم عليه ان يؤدي دوره و يضحي بجزء من وقته ليتابع و يطلع وليدرك ان مقاطعة الانتخابات قرار خطير يسعى الى ترويجه و التشجيع له من قبل الفاسدين لأن ذلك يعني منح احزاب الفساد فرص جديدة للغول في فسادهم ودمار الوطن واستمرار الخراب والتخلف . لذلك مطلوب من كل ناخب ان يؤدي واجبه الوطني في الفهم و البحث و التقصي ، ليعرف ويميز احزاب الفساد وتوابعها وحماهيرها التي فروعها الجديدة و التدقيق في سيرة المرشحين وتاريخهم السياسي و المستوى الثقافي و الاجتماعي والعلمي الذي جاءو منه ، والاقدام على خوض الانتخابات بكل جدية فهو الحق الوطني الشخصي الذي يراهن عليه الفاسدين و بنفس الوقت هو الامل للتغير الذي يعمل من اجله الخيرين.
قد يبدو للبعض ان نظرية العقاب الانتخابي قد لا تكون ذات فعل مؤثر في العمل السياسي والانتخابات وان تأثير المراهنة عليها طفيف لما يمتلكه الفاسدين من إمكانات كبيرة نتيجة استحواذهم واستيلائهم على الثروات و امكاناتهم الهائلة في التصرف باموال وإمكانات الحكومة و موظفيها خصوصا في القوات المسلحة و حشود مليشيات الأحزاب و امتلاكها للسلاح المنفلت ، لكن ذلك لا يمنع من العمل بما يرضي الله في مقارعة الفساد و الفاسدين واستمرار محاولات ايقافهم و محاربتهم بشتى الوسائل مهم كانت قوتها و ليكن بعلم الجميع ان انتشار الوعي الشعبي يتطلب الوقت فقط لينقلب الى نقمة و عقاب شامل لا يبقي على الفاسدين ولا يذر اذا ما انفلت الانظباط الأخلاقي و الاجتماعي الرادع . وان العمل بسلوك العقاب الانتخابي سيكون واضحا في قوته عندما تعلن نتائج الانتخابات وتجد ان الفاسدين الفاشلين قد انحسروا في زاوية الضعف و الانعزال السياسي و الاحتماعي مقابل العصف الجماهيري في انتخاب الخيرين إن شاء الله.



#رياض_محمد_سعيد (هاشتاغ)       Riyadh_M._S.#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصراع الصعب
- خبر وحكاية مُرة
- هل الحكومة العراقية قادرة على بناء دولة
- الجيش العراقي و السيادة الوطنية
- شكرا مصر
- حول زيارة بابا الفاتيكان للعراق
- تشابيه
- جسر الطابقين في بغداد
- قاع الفساد
- هل العراق بلد اسلامي ، انه تساؤل فقط
- الانتخابات الامريكية ، أكذوبة صادقة
- تساؤلات عن تظاهرات العراق
- محركات ماكنات الاعلام
- قبل ان يصبح طائفيا
- من مذكرات حمار الغابة
- بلا قشور ... ما فوق وتحت الطاولة
- واقع الوطنية عند السياسين
- الاختيار الصعب
- اتفاق الامارات و اسرائيل - غريب امور عجيب قضية
- حوار بين جيلين


المزيد.....






- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رياض محمد سعيد - هل تعلم ما هو الانتخاب العقابي