أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمد عبد المجيد - المرأة تساوي مئة رجل و.. يزيد!















المزيد.....

المرأة تساوي مئة رجل و.. يزيد!


محمد عبد المجيد
صحفي/كاتب

(Mohammad Abdelmaguid)


الحوار المتمدن-العدد: 7005 - 2021 / 8 / 31 - 16:31
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


لن تحقق مقالاتي في مسيرة التنوير أيّ أثر ما لم تدعمها المرأة؛ أمّا هذا الموقف السلبي الذي تشهد عليه تعليقات وردود الذكور فهو إدانة لمن تمثل نصف الجنس البشري.
لقد صدّقت المرأة المسلمة أنَّ اللهَ خلقها من ضلع أعوج، وأن النبي(ص) كاد يأمرها أن تسجد لزوجها، وأنها والكلب والحمار نجس إذا مرّوا أمام مُسلم يُصلــّـي، وأن الملائكة تلعنها إذا بات الرجل ليلته دون أن تسمح له بتفريغ شحنته الجنسية.
وصدّقت المرأة المسلمة أن ظل الرجل يمنحها البركة، وأن الذي أحبته، وأخلصت له، وقامت بتربية أبنائهما سيكافئها الله في الجنة بالإهمال التام، فقد أعد للرجل سبعين ملكة جمال؛ خلف كل واحدة سبعون وصيفة لإشباع حاجة الزوج الجنسية بدلا من التفرغ لشكر الله الواحد القهار.
وصدّقت المرأة المسلمة أن الله الذي أكد للرجل بأنه لن يعدل بين النساء إذا تزوج مثنى وثلاث ورباع، أراد عكس ذلك.
وصدَّقت المرأة المسلمة أن الأم والأخت والحبيبة والشقيقة والابنة والمربية ستكون بنات جنسها أكثر أهل النار، أما الرجل الذي يغتصب ويقتل ويذبح ويشعل الحروب والفتن هو الأقرب إلى الله.
وصدّقت المرأة المسلمة أن الله خلقها لكي يمنع عنها الحياة والهواء والناس والأهل فإذا خرجت فلبيتِ أبيها بشروط، وللمقبرة بدون شروط.
وصدّقت المرأة المسلمة أن وجهها عورة، وأن شعر رأسها إذا ظهرت خصلات منه غضب عليها رب العرش العظيم.
وصدّقت المرأة المسلمة أنها لا تُشارك في الحُكم، وأنها لا تصلح إلا للأعمال الدنيا.
وصدّقت المرأة المسلمة أنها أقل شأنا وقدرة أن تطالب بحقوقها، فالحديث عن المرأة ينبغي أن يتولاه الرجل؛ أما هي فتجلس ببلاهة أو تتابع على مواقع التواصل الاجتماعي معركتها التي يقودها الرجل، عدو المرأة و.. مُفسّر احتياجاتها.
وصدّقت المرأة المسلمة أنها سبب الخطايا الجنسية وانفجار الشهوة لدى الرجل لأنه لا يكبح جماح رغبات أعضائه التناسلية التي تنتصب إذا شاهد وجه أو شعر أو سمع صوت امرأة.
وصدّقت المرأة المسلمة أن وأدها أو دفنها في مكان ناء سيجعل الرجل ينسى أن الله خلق البشر من ذكر وأنثى ليتعارفا.
وصدّقت المرأة المسلمة أنها مركز الشر رغم أن الرجل يفتح بيوت البغاء، ويلقي بجسده المعبأ برائحة كريهة في أحشاء عاهرة قام هو بتوظيفها.
وصدّقت المرأة المسلمة أكاذيب الرجل في كل مكان، ونفاقه المصطنع إعلاميا، وسجوده على أقدام الديكتاتور كأنها طاعة لولي الأمر.
وصدّقت المرأة المسلمة أن الرجل أعرف منها بجسدها وحيضها وحملها، فامتلأت المنابر بشيوخ ودعاة مقززين، ومقرفين، ومُطيلي اللحية القذرة، يعلــّـمونها في خطبهم العرجاء السلوك القويم وهو في الواقع تربية الحيوانات.
وصدّقت المرأة المسلمة أن دورها في الحياة يحدده الرجل، فهي زوجة أو جارية أو عاهرة أو سكرتيرة أو خيمة متحركة لا يعرفها إنس ولا جان.
وصدّقت المرأة المسلمة أنها مليكة في البيت، وأميرة في الدار، وأن رؤيتها تعرقل مناسك الرجل وتقواه.
وصدّقت المرأة المسلمة كل خرافات شيوخها حتى لو طلبوا منها أن تُخرج ثدييها في العمل ليلثمه زميلها مع تغطيتها لشعر الرأس؛ فتصبح محرمة عليه.
وصدّقت المرأة أن المعاتيه والمهاويس والبورنوجرافيين والمتخلفين والجهلاء على المنبر هُم مُعلـــّـموها، ومفسرو التاريخ لها، وشارحو كلام العلي القدير لتيسيره، فأوقعوها في كل حلال كأنه حرام.
وصدّقت المرأة المسلمة أنها عار على الكون، وأنها أقامت الحروب والمذابح وفتحت السجون والمعتقلات وألقت قنابل نووية وجعلت أي دولة إسلامية كأنها حصن لأجهزة الأمن والاستخبارات.
وصدّقت المرأة المسلمة أنها مبني للمجهول، وأنثى أرنب جبان، فلا تردّ على رجل خشية أن يفترسها، ولا تُرضي اللهَ بنقاب يخفي هويتها فابن عمها وابن خالتها قد يشاهد وجهها فتنتفض غريزة الجنس في من تربطها به صلة الرحم.
وملايين على مواقع التواصل الاجتماعي يختفين من النصف الآخر من البشر، ويتركن الرجال يردون، ويعقـّبون، ويدافعون، ويكشفون الزيف والباطل.
وصدّقت المرأة المسلمة أن هويتها واسمها وصورتها ووجهها سيهتز له عرش الرحمن.
وصدّقت المرأة المسلمة أن الشيخ محمد عبده ورفاعة الطهطاوي وقاسم أمين وعلي مبارك والمازني وجمال الدين الأفغاني ومالك بن نبي ومحمد أسد ومحمد الغزالي والشيخ شلتوت أرادوا بها سوءًا؛ فأعطت عقلها وأذنيها وقلبها لمحمود المصري والحويني وعمرو خالد وحسين يعقوب وأبي إسلام وياسر برهامي ومحمد حسان ومئات من الذين تغوط الشيطان في جماجمهم فزعموا أنها أفكار مقدسة.
وصدّقت المرأة المسلمة أنها أفعى تلدغ، رغم أن الرجل هو الثعبان وكل جرائم المعتقلات والتعذيب والاعتداء والحروب قام هو بها.
وصدّقت المرأة المسلمة أنها وُلدتْ خطأ في زمن ليس زمنها، فأغرقوا عقلها القِزْم بحكايات مشكوك في تسعة أعشارها عن سلف لو سمعوا عن عصرنا لماتوا بالسكتة الدماغية.
وصدّقت المرأة المسلمة أن الرجل الذي يمسك ذراعها وهو يغرز إبرة اللقاح لحمايتها من وباء الكورونا سيشتهيها، وربما يغتصبها.
لهذا لا ترد الأنثى، إلا قليلا، على كتاباتي طوال أكثر من أربعين عاما، فتترك للمخبول والحشاش والجاهل والمتخلف ونصف الأمي مهمة الدفاع عنها كجارية أو خادمة أو تابعة أو بقايا الضلع الأعوج.
معركتي من أجل تنوير المرأة المسلمة وإخراجها من ظلام وظُلم وظُلمات مشايخ الجهل إلى نور الثقافة والمعرفة والعقل والحقوق هي معركة فاشلة وقلمي منهزم فيها؛ فالرجل عدو المرأة أو أي صايع أو مهرب مخدرات أو منافق أو أفاك تركت المرأة له مهمة توسعة نطاق احتقارها.
وصدّقت المرأة المسلمة أن أخاها الصغير الذكر الذي يبول في ملابسه ليلا يستطيع أن ينهرها وينهاها ويمنعها من الخروج برضا أمها وأبيها، فهو رجل؛ أما هي من أكثر أهل النار.
وكما يفتخر الرجل بأنه زير نساء .. يفتخر بأن الله( حاشا لله) أعد له عشرات من الحور العين في مشهد ماخوري مفزع أمام ذي الجلل والإكرام.
لقد آن الوقت الذي تتسلم المرأة المسلمة مني معركتها وترفع راية الشرف وتبصق في وجوه كارهيها الذين يزعمون الدفاع عنها.
أبحث في كل المواقع التي تنشر مقالاتي عن حقوق المرأة عمن تؤمن أنها ليست جارية وليست جسدا للمحرومين من الذكور.
أتمنى أن تحطم المرأة المسلمة الصندوق الفولاذي الذي وضعت نفسها فيه، وتخرج إلى العلن، وتتنفس هواء نقيا بعثه الله لها، وتلعن سنسفيل جدود الرجل الذي يضع سلسلة العبودية في رقبتها، وأن تصبح حرة ومتمردة وغاضبة وكاشفة وجهها وشعر رأسها، ومتظاهرة، ورافضة لمعارك السياسيين ومقارني الأديان .
عندما غابتْ المرأة المسلمة ظهرت حيوانات بشرية من طالبان وداعش وبوكوحرام والسلفيين والاخوان ومشايخ الجنس لا لانتصار حق، ولكن لسبي نساء كما قال الحويني، فمعركة التيارات والجماعات الدينية تبدأ في الجزء الأسفل الذي سيفوز في الدنيا بنساء و.. في الآخرة بحوريات.
لا يهمني أن تقول المرأة المسلمة لي بأنها تتعاطف مع حديثي، ولكنني أريدها أن تأخذ زمام معركتها عنوة من لساني وقلمي.
المفترض أن المرأة المسلمة الشجاعة والتي نفخ الله فيها من روحه تساوي وتعادل وتزيد عن مئة رجل مسلم، لكن أكثر النساء يجهلن ذلك.
طائر الشمال
عضو اتحاد الصحفيين النرويجيين
أوسلو في 31 أغسطس 2021



#محمد_عبد_المجيد (هاشتاغ)       Mohammad_Abdelmaguid#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع أَمْ ضد الحجاب!
- نظرية طائر الشمال في الحيوانات البشرية!
- ألم تفكر في اعتناق دين آخر؟
- كلما زاد خوفُك من الدين؛ نقص إيمانُك!
- الفارق بين المنتقبة و. المقتولة!
- القصر أهم من الدواء!
- قراءة في فِكْر النتّاشين!
- شتائمُ الإسلاميين في عبد الناصر؛ لماذا هي قبيحة؟
- الاستكبار بالدين!
- لهذا لا أستشهد كثيرًا بالقرآن الكريم!
- فيلم(المترجمة) وشحنات الغضب!
- عودة أشرف السعد لم تكن مفاجأة!
- الخطأ والصواب يصحّحان الحرام والحلال!
- كيف لم يفهم المسيحيون دعوة المسيح؟
- السيسي: حاسبوني لو فيكم من روح الله!
- عالم الحيوان.. والافتراس المتسلل لمسارب النفس!
- الخطر على الأردن ما يزال قائمًا!
- الموكب الملكي بين ثوار يناير والمتحف الجديد!
- ضرورة تغطية وجه الرجل!
- ماذا لو أنك استغفرتَ اللهَ لإبليس؟


المزيد.....




- وزارة الدفاع الروسية: الأساطيل البحرية ستجري سلسلة تدريبات ب ...
- دراسة: -سبوتنيك V- يتجاوز -فايزر- بأكثر من ضعفين من حيث الفع ...
- دراسة تؤكد ارتفاع مستويات الأجسام المضادة عند مزج -سبوتنيك ل ...
- لبنان.. مدير عام الطيران المدني ينفي هدر أموال فحوص الـPCR
- مصر تحصل على قرض بمليار دولار من كوريا الجنوبية
- بركان تونغا: مازال العالم يحاول فهم ما حدث
- شاهد: العاصفة الثلجية -هبة- تضرب لبنان
- فيروس قاتل يترك الأرانب تنزف حتى الموت بشكل جماعي!
- علماء الفلك الروس يلتقطون صورا فوتوغرافية واضحة لثقب أسود مز ...
- توهج شديد في الشمس يعطل نظم الملاحة الأرضية


المزيد.....

- كلمة اﻷمين العام اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليونا ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- ثورة ثور الأفغانية 1978: ما الذي حققته وكيف تم سحقها / عدنان خان
- فلسفة كارل ماركس بين تجاوز النظم الرأسمالية للإنتاج واستقرار ... / زهير الخويلدي
- كرّاسات شيوعيّة - عدد 2- الحزب الشيوعي (الماوي) في أفغانستان ... / حزب الكادحين
- طريق 14 تموز / ابراهيم كبة
- بعد 53 عاماً توضيح مهم حول عملية الهروب وطريقة الهروب والمكا ... / عقيل حبش
- إقتصاد سياسي الصحة المهنية أو نظام الصحة المهنية كخلاصة مركز ... / بندر نوري
- بيرني ساندرس - الاشتركية الديمقراطية ،الطريق الذي أدعوا له / حازم كويي
- 2019عام الاحتجاج والغضب في شوارع العالم / قوى اليسار والحركا ... / رشيد غويلب
- إنسانيتي قتلت اسلامي / أمجد البرغوثي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمد عبد المجيد - المرأة تساوي مئة رجل و.. يزيد!