أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمد عبد المجيد - الخطر على الأردن ما يزال قائمًا!














المزيد.....

الخطر على الأردن ما يزال قائمًا!


محمد عبد المجيد
صحفي/كاتب

(Mohammad Abdelmaguid)


الحوار المتمدن-العدد: 6861 - 2021 / 4 / 6 - 02:30
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


لو نجح الانقلاب على الملك عبد الله بن الحسين، مع افتراض أنه كان محاولة انقلاب على الحُكْم، فإن الساعات الأولى كانت ستشهد توغل القوات الصهيونية لتلتهم أراضٍ أردنية، وتفرض شروطا للمصالحة مع من بقي في العالم العربي، وتطرد فلسطينيين من أرضهم للاستقرار في الأردن!
لا يوجد عاقل ينفي الفساد في المملكة الهاشمية، والأراضي التي تملكها العائلة المالكة لا تغرب عنها الشمس، وأجهزة الاستخبارات تعرف عدد أسنان كل أردني وفلسطيني متأردن ومغترب مثل العراقيين والسوريين.
في الجانب المقابل فإن الأردن ذا الموارد الشحيحة هو الذي استقبل مئات الآلاف من العراقيين والسوريين واللبنانيين ليشاركوا الأردنيين لقمة العيش التي لا تُشبع ولا تُغني من جوع.
والأردن دولة مستقرة في منطقة تعُج بالأزمات والحروب والهجرات.
وقرار الحسين بن طلال وقد استأذن ملك الموت في أمريكا، وعاد إلى بلده ليُعيّن عبد الله وليــًا للعهد بدلا من حمزة كان قرارا حكيما جعل الأردن مستقرا لأكثر من عشرين عاما.
والأردن يحارب على جبهات عدة وأهمها مئات الآلاف من المهاجرين من دول الجوار، وتغلغل جواسيس من كل بلد عربي فضلا عن الكيان العبري.
سجون ومعتقلات المملكة الهاشمية كثيرة كمثيلاتها في العالم العربي وفيها الأردني والفلسطيني والعراقي والسوري واللبناني، وليس فيها الإسرائيلي، ليس لأسباب سياسية ؛ إنما لضغوطات صهيونية قد تقلب الطاولة على عَمّان!
في كل الأحوال فسواء كان مُقدّمة لانقلاب أو مسرحية داخلية فإن نجاح الملك عبد الله في إفشال الحُلم الإسرائيلي بتفكيك الدولة الهاشمية كان ضربة ساحقة بكل المقاييس، وهي لصالح الشعب الأردني شريطة عمل إصلاحات جدية، وأن تتنازل العائلة الهاشمية عن بعض الثراء الذي تتمتع به في دولة فقيرة، وأن يبدأ الملك بتخفيف قبضة الاستخبارات على مواطنيه الذين دعموه ووقفوا معه في السراء والضراء.
القوى الدينية المتطرفة في الأردن خطر على مستقبل هذا البلد، وينبغي إزاحتها عن المنابر والمساجد بغير عنف أو تعذيب أو اعتقالات دون محاكمات عادلة.
فشل الأمير حمزة في استرداد الحُكْم الذي ورثه عبد الله عن أبيه، رحمه الله، ونجا الأردن من مذابح كانت ستشبه سبتمبر 1970، وفشلت إسرائيل في فتح الطريق من تل أبيب إلى عمّان ثم إلى خليجنا العربي؛ فالتطبيع المرفوض شعبيا كان سيصبح احتلالا تطبيعيا عسكريا!
الكرة الآن في ملعب الملك عبد الله بن الحسين، وعليه أن يعيد ترتيب البيت الهاشمي على أسس ديمقراطية وإغلاق السجون والمعتقلات لغير المجرمين، ومحاصرة التطرف الديني، والاستمرار في توعية الشعب بالخطر الصهيوني، واحتضان ضيوف المملكة من عراقيين وسوريين وفلسطينيين وغيرهم لعل الكثافة السكانية تكون عامل قوة للأردن.
كل الأردنيين الذين التقيتهم أجمعوا، تقريبا، أن العقارات والأبنية والمؤسسات والأراضي التي يملكها الملك هي التي أوجعت رعيته، وأمدت الثائرين على الظلم بورقة رابحة.
الحمد لله على فشل الانقلاب ( والذي لا أعرف إنْ كان حقيقة أمْ لا؛ فالتهمة جاهزة في العالم الثالث)، وعلى كل حال فما أحوجنا الآن لاستقرار الأردن، وأي اضطرابات تستتبعها عواصف من مئات الآلاف من الهاربين والعائدين إلى دول الجوار كان سينهي الوجود الأردني.
طائر الشمال
عضو اتحاد الصحفيين النرويجيين
أوسلو في 5 ابريل 2021






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الموكب الملكي بين ثوار يناير والمتحف الجديد!
- ضرورة تغطية وجه الرجل!
- ماذا لو أنك استغفرتَ اللهَ لإبليس؟
- رسالة شُكر لمعارضي نوال السعداوي!
- الدكتورة نوال السعداوي والجراد النتّي!
- إلا رسول الله!
- غزو الثقافة الجديدة!
- وداعا أيها الصادق الأمين!
- مقطع من يومياتي بعد موتي! الجزء السادس
- السقوط المصري و.. التطبيع العربي!
- مقطع من يومياتي بعد موتي! الجزء الخامس
- مقطع من يومياتي بعد موتي! الجزء الرابع
- مقطع من يومياتي بعد موتي! الجزء الثالث
- مقطع من يومياتي بعد موتي! (الجزء الثاني)
- مقطع من يومياتي بعد موتي!
- ستة أيام في المستشفى!
- لماذا لا يتعلم المصريون من الجزائريين؟
- أكملت اليوم 74 عامًا؛ وماذا بعد؟
- صورة الله في عقل الإسلامي الحديث!
- للمرة المئة.. تغطية وجه المرأة معصية لله!


المزيد.....




- بايدن وهاريس يناشدان الأمريكيين الإسراع في الحصول على اللقاح ...
- -أنصار الله- تعلن إصابة قاعدة الملك خالد الجوية السعودية بطا ...
- الدفاع الروسية تطلق في 25 يونيو صاروخا لأغراض تخدم الجيش الر ...
- الحوثيون يعلنون عن قصفهم قاعدة الملك خالد الجوية في السعودية ...
- الأمن هو الأهم: تركيا يمكن أن تنشئ قاعدة في أذربيجان
- وسائل إعلام روسية: قتلى وجرحى جراء تحطم طائرة في مقاطعة كيمي ...
- ماكرون: استقلال أوروبا الدفاعي وعضوية -الناتو- متوافقان
- أبرز مواصفات هاتف Moto G30 الحديث من موتورولا
- في الغارديان: الإقبال الضعيف على الانتخابات يضع النظام الإير ...
- الجيش الليبي يشن سلسلة غارات على مواقع لـ- داعش-


المزيد.....

- كرّاسات شيوعيّة - عدد 2- الحزب الشيوعي (الماوي) في أفغانستان ... / حزب الكادحين
- طريق 14 تموز / ابراهيم كبة
- بعد 53 عاماً توضيح مهم حول عملية الهروب وطريقة الهروب والمكا ... / عقيل حبش
- إقتصاد سياسي الصحة المهنية أو نظام الصحة المهنية كخلاصة مركز ... / بندر نوري
- بيرني ساندرس - الاشتركية الديمقراطية ،الطريق الذي أدعوا له / حازم كويي
- 2019عام الاحتجاج والغضب في شوارع العالم / قوى اليسار والحركا ... / رشيد غويلب
- إنسانيتي قتلت اسلامي / أمجد البرغوثي
- حزب اليسار الألماني: في الحرية الدينية والفصل بين الدين والد ... / رشيد غويلب
- طلائع الثورة العراقية / أ د محمد سلمان حسن
- تقديم كتاب -كتابات ومعارك من أجل تونس عادلة ومستقلة- / خميس بن محمد عرفاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمد عبد المجيد - الخطر على الأردن ما يزال قائمًا!